نتائج البحث عن
«أشكركم لله عز وجل أشكركم للناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أَشكَرُكم للهِ عَزَّ وجَلَّ أَشكَرُكم للنَّاسِ». .
أشَكَرُ الناسِ للهِ عزَّ وجلَّ أشْكَرُهُمْ للناسِ .
أشكَرُ النَّاسِ للهِ عزَّ وجلَّ: أشكرُهُم للنَّاسِ . .
حديثُ: إنَّ أشكَرَ النَّاسِ للهِ عزَّ وجَلَّ [أشكَرُهُم للنَّاسِ] .
أفضَلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لسانَك في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأن تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفسِك، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنفسِك، وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ. .
أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنْ تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ ، و تكرَهُ لهمْ ما تَكرَهُ لنفْسِكَ ، وأنْ تَقولَ خيرًا ، أو تَصمُتَ . .
عن ابنِ مسعودٍ قال يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ أعرَى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، وأظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصَبُ ما كانوا قطُّ ، فمَن كَسَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ كسَاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومَن أطعمَ للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ سقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمِلَ للهِ ؛ أغناهُ اللهُ ، ومن عَفا للهِ عزَّ وجلَّ ، أعفاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ أعرى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، و أظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصبُ ما كانوا قطُّ ، فمن كسا للهِ عزَّ وجلَّ ، كساه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن أطعم للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقى للهِ عزَّ وجلَّ ، سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمل لله ، أغناه اللهُ ، ومن عفا لله عزَّ وجلَّ ، أعفاه اللهُ عزَّ وجلَّ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل : أيُّ أهلِ المسجدِ خَيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ أهلِ الجنازةِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل فأيُّ المجاهدِينَ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ الحُجَّاجِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : وأيُّ العُوَّادِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ .
أَحَبُّ العبادِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنفعُ الناسِ للناسِ .
أتدرون من السَّابقون إلى ظلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قالوا : اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلمُ . قال : الَّذين إذا أُعطوا الحقَّ قبِلوه ، وإذا سألوه بذلوه ، وحكموا للنَّاسِ كحكمِهم لأنفسِهم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعل هذه الأهِلَّةَ مواقيتَ للناسِ صوموا لرؤيتِه . . . . . . . . الحديث .
من تزين للنَّاسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك شانَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
قسَّم اللهُ العقلَ على ثلاثةِ أجزاءٍ ، فمن كُنَّ فيه فهو العاقلُ ، ومن لم يكُنْ فيه فلا عقلَ له : حسنُ المعرفةِ باللهِ عزَّ وجلَّ ، وحسنُ الطَّاعةِ للهِ عزَّ وجلَّ ، وحسنُ الصَّبرِ للهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج