نتائج البحث عن
«أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى قد أحله الله في الكتاب وأذن فيه ، قال الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: أشْهدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجَلٍ مُسمًّى قد أحَلَّهُ اللهُ في الكِتابِ وأذِنَ فيه، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282]، الآيةَ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: أشهَدُ أنَّ السَّلَفَ المضمونَ إلى أجَلٍ مسمًّى قد أحَلَّهُ اللهُ في كتابِهِ، وأَذِن فيه، ثم قال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282]. .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : أشهدُ أن السَّلَفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمىً أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَلَّهُ وأَذِنَ فيه ، وقرأَ هذه الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } .
أنَّ زَيدَ بنَ سَعْنةَ كان مِن أحْبارِ اليَهودِ، أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَمانينَ دينارًا، ثم قال: أُعْطيكَها على أنْ تُعْطيَني وُسوقًا مُسمَّاةً مِن حائِطٍ مُسمًّى إلى أجَلٍ مُسمًّى. فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا آخُذُها منكَ على وُسوقٍ مُسمَّاةٍ مِن حائِطٍ مُسمًّى، ولكنْ آخُذُها منكَ على وُسوقٍ مُسمَّاةٍ إلى أجَلٍ مُسمًّى. ثم إنَّ زَيدَ بنَ سَعْنةَ أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَقاضاهُ، فجبَذَ ثَوبَهُ عن مَنكِبِهِ الأيمَنِ، ثم قال: إنَّكم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ أصحابُ مَطْلٍ، وإنِّي بكم لَعارِفٌ. فانتَهَرَهُ عُمَرُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا وهو كُنَّا إلى غَيرِ هذا أحوَجَ منكَ؛ أنْ تَأمُرَني بحُسنِ القَضاءِ، وتَأمُرَهُ بحُسنِ التَّقاضي، انطَلِقْ يا عُمَرُ إلى حائِطِ بَني فُلانٍ، فأوْفِهِ حَقَّهُ، أمَا إنَّهُ قد بقِيَ مِن أجَلِهِ ثَلاثةُ أيَّامٍ، وزِدْهُ ثلاثين صاعًا؛ لرَدِّكَ عليه. .
أرسَلَني أبو بُردةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى، وعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، فسَألتُهما عَنِ السَّلَفِ، فقالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّأمِ، فنُسلِفُهم في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، إلى أجَلٍ مُسَمَّى، قال: قُلتُ: أكان لهم زَرعٌ أو لم يَكُنْ لهم زَرعٌ؟ قالا: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ : يأيُّها الذينَ آمَنوا إذا تدايَنتُم بدَينٍ إلى أجلٍ مُسَمًّى فاكتُبوهُ ... إلى آخرِ الآيةِ : إنَّ أولَ مَن جحَد آدمُ ، إنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , أراه ذريتَه فرأى رجلًا أزهرَ ساطعًا نورُه ، قال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قال : هذا ابنُكَ داودُ ، قال : يا ربِّ فما عمرُه ؟ قال : ستونَ سنةً ، قال : يا ربِّ زِدْ في عمُرِه ، قال : لا إلا أن تزيدَه مِن عمرِكَ ، قال : وما عُمُري قال : ألفُ سنةٍ ، قال آدمُ : فقد وهَبتُ له مِن عمُري أربعينَ سنةً ؟ قال : فكتَب اللهُ عليه كتابًا وأشهَد عليه ملائكتَه ، فلما حضَره الموتُ وجاءتْه الملائكةُ ، قال : إنه قد بقي مِن عمُري أربعونَ سنةً ، قال : إنَّكَ قد وهَبتَه لابنِكَ داودَ ، قال : ما وهَبتُ لأحدٍ شيئًا ، قال : فأخرَج اللهُ عزَّ وجلَّ الكتابَ وشهِد عليه ملائكتُه .
حديثُ أنَّه أسلفَ إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من اليهودِ دنانيرَ في تمرٍ مسمًى فقال اليهوديُّ : من تمرِ حائطِ بني فلانٍ فقال النَّبيُّ أمَّا من حائطِ بني فلانٍ فلا ولكنْ كيلٌ مسمًى إلى أجلٍ مسمًى .
قرأَ ابنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُما إِلى أَجَلٍ مُسَمَّى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِم المَدينةَ وهم يُسلِفونَ في الطَّعامِ والتَّمرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أسلف فليُسلِفْ إلى أجَلٍ مُسَمًّى، وكيلٍ مَعلومٍ .
أن ابنَ مسعودٍ كان لا يرى بأسًا بالسلمِ في كلِّ شيءٍ إلى أجلٍ مسمى ما خلا الحيوانَ .
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى. وقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، وعَطاءٌ: إذا أجَّلَه في القَرضِ جازَ. .
أسلَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ مِن اليهودِ -يُقال له: يامينُ- دَنانِيرَ في تَمْرٍ كَيل مُسمًّى إلى أجلٍّ مُسمًّى، وقال اليهوديُّ: مِن تمْرِ حائطِ بني فُلانٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مِن تمرِ حائطِ بني فُلانٍ فلَا. .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ عرفطةُ بنُ نهيكٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأهلَ بيتي مرزوقونَ من هذا الصَّيدِ ولنا فيهِ قسمٌ وبركةٌ وهوَ مشغلةٌ عن ذكرِ اللَّهِ وعنِ الصَّلاةِ في جماعةٍ وبنا إليهِ حاجةٌ أفتحلُّهُ أم تحرِّمَهُ قالَ أحلُّه لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّهُ نعمَ العملُ واللَّهُ أولى بالعذرِ قد كانت قبلي للَّهِ رسلٌ كلُّهم يصطادُ أو يطلبُ الصَّيدَ ويكفيكَ منَ الصَّلاةِ في جماعةٍ إذا غبتَ عنها في طلبِ الرِّزقِ حبُّكَ للجماعةِ وأهلِها وحبُّكَ ذكرَ اللَّهِ وأهلِه .
لا مزيد من النتائج