نتائج البحث عن
«أشهد على البدريين أنهم كانوا يشربون نبيذ العرس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أشهَدُ على خمسةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحابِ الشَّجرةِ أنَّهم كانوا يُصَلون رَكعتينِ قبلَ المغربِ. .
عن راشدِ بنِ سيَّارٍ قال : أشهدُ على خمسةِ نفرٍ ممَّن بايع تحت الشَّجرةِ منهم مِرداسٌ أو ابنُ مِرداسٍ أنَّهم كانوا يُصلُّون قبل المغربِ .
كان عَطاءُ البَدريِّينَ خَمسةَ آلافٍ، خَمسةَ آلافٍ. وقال عُمَرُ: لَأُفَضِّلَنَّهم على مَن بَعدَهم. .
عن البراءِ بنِ عازبٍ وجريرِ بنِ عبدِ اللَّهِ البَجَليِّ وأبي جُحَيفَةَ وأنسِ بنِ مالكٍ وابنِ أبزَى كانوا يشربون الطِّلاءَ على النِّصفِ .
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها. .
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ, ومعاذَ بنَ جبلٍ وأبا طلحةَ معهم كانوا يشربون بالشام من الطِّلاءِ, مما طبخ الثُّلثُ .
ليَؤمَّنَّ هذا البيتَ جيشٌ يغزونَهُ، حتَّى إذا كانوا ببيداءَ منَ الأرضِ، خُسِفَ بأوسَطِهِم، ويتَنادى أوَّلُهُم آخرَهُم، فيُخسَفُ بِهِم، فلا يبقى منهم إلَّا الشَّريدُ الَّذي يخبرُ عَنهم فلمَّا جاءَ جيشُ الحجَّاجِ ظننَّا أنَّهم هم، فقالَ رجلٌ: أشهدُ عليكَ أنَّكَ لم تَكْذب على حَفصةَ، وأنَّ حفصةَ لم تَكْذب على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ عُمَرَ كانَ يشربُ قائمًا [يعني حديثَ: عن مالكٍ أنَّه بلغه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وعثمانَ بنَ عفَّانَ كانوا «يَشرَبون قيامًا»] .
أنَّهم كانوا يَقومون على عَهدِ عُمَر [يعني: التَّراويحَ]. .
أنهم [ أي الذين حرقهم عليٌّ ] أناسٌ كانوا يعبدون الأصنامَ في السرِّ .
أنهم كانوا يستحبُّونَ أن يقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ . .
أجيبوا هذه الدَّعوةَ إذا دُعيتُم لها. قال: وكان عبدُ اللهِ يَأتي الدَّعوةَ في العُرسِ وغَيرِ العُرسِ وهو صائِمٌ. .
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وَهُم يشرَبونَ الخمرَ ويأكُلونَ الميسرَ ، فسألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرَ الآيةِ [البقرةِ :219] . فقالَ النَّاسُ : ما حرمَ علينا ، إنَّما قالَ : فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَكانوا يشرَبونَ الخمرَ ، حتَّى كانَ يومًا منَ الأيَّامِ صلَّى رجلٌ منَ المهاجرين ، أمَّ أصحابه في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ آيةً أغلظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النِّساءِ : 43] وَكانَ النَّاسُ يشرَبونَ ، حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مُفيقٌ . ثمَّ نزلت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا : انتَهَينا ربَّنا . وقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، وماتوا علَى سرفِهِم كانوا يشرَبونَ الخمرَ ويأكلونَ المُيْسِرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطانِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَ عليهِم لترَكوهُ كما ترَكْتُمْ .
حديثُ تحريمِ الخمرِ ...... وقالَ النَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ أو ماتوا على فُرُشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأْكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا من عملِ الشَّيطان. فأنزلَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو حُرِّمت عليْهم لترَكوها كما ترَكتم . [يعني حديث: حُرِّمَتْ الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وهم يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما فأنزلَ اللهُ على نبيِّهِ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا . . . . } إلى آخر الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنَّما قال { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } وكانوا يشربونَ الخمرَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أَمَّ أصحابَه في المغربِ خَلَطَ في قراءتِهِ فأنزلَ اللهُ فيها آيةً أغلظَ منها { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } وكان الناسُ يَشربونها حتى يأتيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مُغبقٌ ثم أُنزلتْ آيةٌ أغلظُ من ذلكَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } فقالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتلوا في سبيلِ اللهِ أو ماتوا على فُرشِهم كانوا يشربونَ الخمرَ ويأكلونَ الميسرَ وقد جعلَهُ اللهُ رجسًا ومن عملِ الشيطانِ فأنزلَ اللهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآَمَنُوا . . . . } إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو حُرِّمَتْ عليهم لتركوها كما تركتُم] .
لا مزيد من النتائج