نتائج البحث عن
«أشهد على علي أنه قضى في قوم اقتتلوا فقتل بعضهم بعضا ، " فقضى بعقل الذين قتلوا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ أعمى كان يَقودُ بصيرًا، فوقَعا في بئرٍ، فوقَعَ الأعمى على البصيرِ؛ فمات البصيرُ، فقضى عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه بعَقْلِ البصيرِ على الأعمى. .
أن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول:يا أيها الناس لقيت منكرًا هل يَعْقِلُ الأعمى الصحيح المبصرا خَرّا معًا كلاهما تكسرا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى .
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فيستقونَ الماءَ فيصبُّونَ على الَّذينَ في أعلاها فقال الَّذينَ في أعلاها لا ندعُكم تصعدونَ فتؤذونَنا فقال الَّذينَ في أسفلِها ننقبُها في أسفلِها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجَوا جميعًا وإن ترَكوهم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ علَى حدودِ اللَّهِ ، والمُدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا علَى سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهُم أعلاها ، وأصابَ بعضُهُم أسفلَها ، فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فَيستَقونَ الماءَ فَيصبُّونَ علَى الَّذينَ في أعلاها فقالَ الَّذينَ في أعلاها : لا ندعُكُم تصعَدونَ فتؤذونَنا ، فقالَ الَّذينَ في أسفلِها : فإنَّا نثقُبُها في أسفلِها فنَستَقي ، فإن أخذوا علَى أيديهِم فمنَعوهُمْ نجَوا جميعًا وإن ترَكوهُم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والمُدْهِنِ فيها، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ في البحرِ، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها يَصعَدونَ، فيَستَقونَ الماءَ، فيَصُبُّونَ على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا نَدَعُكم تَصعَدون، فتُؤذونَنا، فقال الذين في أسفلِها: فإنَّنا نَنقُبُها مِن أسفلِها، فنَستَقي؟ قال: فإنْ أخَذوا على أيديهم، فمَنَعوهم؛ نَجَوا جَميعًا، وإنْ تَرَكوهم؛ غَرِقوا جَميعًا. .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَل أبو بكرٍ وعُمَرُ ومعهما فِئامٌ مِن النَّاسِ يُجاوِبُ بعضُهم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم على بعضٍ فلمَّا رأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَتوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُه آنفًا جاوَب بعضُكم بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ زعَم أبو بكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِن اللهِ والسَّيِّئاتِ مِن العبادِ وقال عُمَرُ السَّيِّئاتُ والحَسَناتُ مِن اللهِ فتابَع هذا قومٌ وتابَع هذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا ورَدَّ بعضُهم على بعضٍ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال كيفَ قُلْتَ فقال قولَه الأوَّلَ والتَفَت إلى عُمَرَ فقال قولَه الأوَّلَ فقال والَّذي نَفْسي بيدِه لَأقضيَنَّ بَيْنَكما بقضاءِ إسرافيلَ بَيْنَ جِبريلَ وميكائيلَ فتعاظَم ذلكَ في أنفُسِ النَّاسِ وقالوا يا رسولَ اللهِ وقد تكلَّم في هذا جِبريلُ فقال إي والَّذي نَفْسي بيدِه لَهُما أوَّلُ خَلْقِ اللهِ تكلَّم فيه فقال مِيكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جِبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جِبريلُ لِمِيكائيلَ إنَّا متى نختلِفْ أهلَ السَّماءِ يختلِفْ أهلُ الأرضِ فلْنتحاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقضى بَيْنَهما بحقيقةِ القَدَرِ خيرِه وشَرِّه حُلْوِه ومُرِّه كلُّه مِن اللهِ عزَّ وجلَّ وإنِّي قاضٍ بَيْنَكما ثمَّ التَفَت إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لو أراد ألَّا يُعصَى لَمْ يخلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَق اللهُ ورسولُه .
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنَا علَى بابِ الحجراتِ إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ ومعهما فِئَامٌ من الناسِ يجاوِبُ بعضُهُم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم علَى بعضٍ فلمَّا رَأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتُوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُهُ آنِفًا جاوَبَ بعضُكُمْ بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ زعَمَ أبو بكرٍ أنَّ الحسناتِ مِنَ اللهِ والسيئاتِ منَ العبادِ وقال عمرُ الحسناتُ والسيئاتُ من اللهِ فتابع هذا قومٌ وهذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا وردَّ بعضُهم على بعضٍ فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقالَ كيفَ قلْتَ قال قولَهُ الأولَ والتفتَ إلى عمرَ فقال قولَهُ الأوَّلَ فقال والذي نَفْسِي بيدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بينَكم بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فهما والذي نفسي بيدِهِ أوَّلُ خلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه فقال ميكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جبريلُ لميكائيلَ إنا مَتَّى يَخْتَلِفُ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفُ أهلُ الأرضِ فلْنَتَحَاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقَضَى بينَهما بحقيقَةِ القدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ حُلْوِهِ ومُرِّهِ كُلُّهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا قاضٍ بينَكما ثمَّ التفَتَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى لَوْ أرَادَ أن لَّا يُعْصَى لم يَخْلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
أنَّ عمرَ قضَى أنَّه مَن أسلَم على ميراثٍ قبل أن يُقسَمَ فله نَصيبُه فقضَى به عثمانُ .
يكونُ بعدي قومٌ يأخذونَ المُلكَ يقتلُ بعضُهم بعضًا .
يكونُ بعدي قومٌ يأخذونَ الملْكَ يَقْتُلُ عليْهِ بعضُهم بعضًا .
أنه عليه الصلاة والسلام كلَّمَ الذين قتلوا ابنَ أبي الحُقَيقِ على المنبرِ وكلموه وتداعوا قتلَه .
مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها ، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم ، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ ، فإن منعوهم نَجَوْا ، وإن تركوهم هلكوا جميعًا, .
حدَّثني رجالٌ من الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم كانوا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ إذ رُمِيَ بنجمٍ فذكر الحديثَ إلا أنَّهُ قال : إذا قضى ربنا أمرًا سبَّحَهُ حملةُ العرشِ ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغَ التسبيحُ السماءَ الدنيا فيقولون الذين يلونَ حملةَ العرشِ لحملةِ العرشِ : ماذا قال ربكم : فيقولون الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ فيقولون كذا كذا فيُخبرُ أهلُ السمواتِ بعضهم بعضًا حتى يبلغَ الخبرُ السماءَ الدنيا قال : ويأتي الشياطينُ فيستمعون الخبرَ فيقذفونَ بهِ إلى أوليائهم ويرمونَ بهِ إليهم فما جاءوا بهِ على وجهِهِ فهو حقٌّ ولكنَّهم يزيدون فيهِ ويَقرِفُونَ ويَنقُصُون .
أنَّ قومًا اقتتلوا فقُتِلَ بينهم قتيلٌ فبعث إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحبَسَهُم .
مَثلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ ، والمدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قومٍ اسْتهَمُوا على سفينةٍ في البحْرِ ، فأصابَ بعضُهمْ أعلَاها ، وأصابَ بعضُهمْ أسفَلَها ، فكانَ الّذينَ في أسفلِها إذا استَقَوا من الماءِ مَرُّوا على مَنْ فوقَهُمْ ، فقال الّذينَ في أعْلاها : لا نَدعُكُمْ تَصعدُونَ فتُؤذُونا ، فقالُوا : لوْ أنّا خرقْنا في نَصيبِنا خرْقًا ولمْ نُؤْذِ مَنْ فوقَنا ، فإنْ يَتركُوهمْ وما أرادُوا ، هلَكُوا جميعًا ، وإنْ أخذُوا على أيدِيهمْ ، نَجَوْا ونَجَوْا جميعًا .
لا مزيد من النتائج