نتائج البحث عن
«أصابتنا مخمصة ، فرزقنا ابن الزبير تمرا ، فقال ابن عمر : لا تقرنوا ، فإن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أصابَنا عامُ سَنةٍ مع ابنِ الزُّبَيرِ فرَزَقَنا تَمرًا، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، يَمُرُّ بنا ونَحنُ نَأكُلُ، ويقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ القِرانِ، ثُمَّ يقولُ: إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، قال شُعبةُ: الإذنُ مِن قَولِ ابنِ عُمَرَ. .
كُنَّا بالمَدينةِ فأصابَتنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بنا فيَقولُ: لا تَقرُنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
قدَّمتُ بينَ يدَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمرًا فجعَلوا يقرنونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقرُنوا .
قدَّمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرًا، فجَعَلوا يَقرِنونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقرِنوا. .
قدَّمْتُ بَيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فجعَلوا يقرِنونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقرِنوا .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهلِ العِراقِ فأصابَتْنا سَنةٌ، فجعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا فيقولُ: لا تَقرِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرجُلُ مِنكم أخاه. .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما قطعنَا واديًا ولا وطئنا موطئًا يغيظُ الكفارَ ولا أنفقنا نفقةً ولا أصابَتنا مخمصةٌ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمَرَ قال إنَّ الزبيرَ يَزْعُمُ أنَّهُ لَا يحرمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ المصَّةُ والمصتانِ فقال ابنُ عمرَ قضاءُ اللهِ ورسولُهُ خيرٌ من قضاءِ ابنِ الزبيرِ قليلُ الرضاعِ وكثيرُهُ سواءٌ .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أَصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهْدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمرَ ونحنُ نَأكُلُ، فيقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. قال شُعْبةُ: لا أُرى في الاستِئذانِ إلَّا أنَّ الكَلِمةَ مِن كلامِ ابنِ عُمرَ. .
كُنَّا بالمدينةِ في بعثِ العراقِ فكان ابنُ الزبيرِ يرزقنا التمرَ وكان ابنُ عمرَ يمرُّ بنا فيقولُ لا تقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن القرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ منكم أخاهُ .
لا مزيد من النتائج