أصابت إصبع النبي صلى الله عليه وسلم شجرة فدميت فقال هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فحمل فوضع على سرير مزمل بخوص أو شريط ووضع تحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف فأثر الشريط في جنبه فجاء عمر بن الخطاب فبكى فقال ما يبكيك فقال يا رسول الله كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب ويلبسون الديباج والإستبرق قال أما ترضون أن لهم الدنيا ولكم الآخرة
- الراوي
- جندب بن عبدالله
- المحدِّث
- الهيثمي
- المصدر
- مجمع الزوائد · 10/329
- الحُكم
- لم يُحكَمْ عليهفيه عمر بن زياد وقد وثقه ابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح