نتائج البحث عن
«أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أصابتِ الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب الناسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ . إذ قام أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكَ المالُ وجاع العيالُ . وساق الحديثَ بمعناه . وفيه قال : " اللهمَّ ! حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا " قال : فما يشيرُ بيده إلى ناحيةٍ إلا تفرَّجَتْ . حتى رأيتُ المدينةَ في مثلِ الجَوْبةِ . وسال وادى قناةَ شهرًا . ولم يجيءْ أحدٌ من ناحيةٍ إلا أخبر بجَودٍ .
أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة ، قام أعربي فقال : يا رسول الله ، هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا أن يسقينا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، وما في السماء قزعة ، قال : فثار سحاب أمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته . قال : فمطرنا يومنا ذلك ، وفي الغد ، ومن بعد الغد ، والذي يليه إلى الجمعة الأخرى . فقام ذلك الأعرابي ، أو رجل غيره ، فقال : يا رسول الله ، تهدم البناء ، وغرق المال ، فادع الله لنا . فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال : اللهم حوالينا ولا علينا . قال : فما جعل يشير بيده إلى ناحية منن السماء إلا تفرجت ، حتى صارت المدينة في مثل الجوبة ، حتى سال الوادي ، وادي قناة ، شهرا . قال : فلم يجىء أحد من ناحية إلا حدث بالجود .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، وساقَ الحَديثَ بمَعناه، وفيه قال: اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، قال: فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى رَأيتُ المَدينةَ في مِثلِ الجَوبةِ، وسالَ وادي قَناةَ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا أخبَرَ بجَودٍ. .
أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاع العيالُ، فادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ، وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ، ثمَّ لم يَنزِلْ عن مِنبرِه حتى رأيْنا المطرَ يَتحادَرُ على لِحيتِه... فذكَرَ الحديثَ. .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا أن يَسقيَنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، قال: فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، قال: فمُطِرنا يَومَنا ذلك، وفي الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والذي يَليه إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو رَجُلٌ غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، وقال: اللهُمَّ حَوالَينا، ولا علينا. قال: فما جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّماءِ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى صارَتِ المَدينةُ في مِثلِ الجَوبةِ حتَّى سالَ الوادي -وادي قَناةَ- شَهرًا، قال: فلَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ. .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ. .
أصابَ النَّاسَ سَنةٌ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقامَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ فادعُ اللَّهَ لَنا فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً والَّذي نَفسي بيدِه ما وضعَها حتَّى ثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ ثمَّ لم ينزِلْ عن مِنبرِه حتَّى رأيتُ المطرَ يتحادرُ علَى لِحيتِه فمُطِرنا يوم ذلِكَ ومنَ الغدِ والَّذي يليهِ حتَّى الجُمعةِ الأُخرى فقامَ ذلِك الأعرابيُّ أو قالَ غيرُه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمَ البِناءُ وغرِقَ المالُ فادعُ اللَّهَ لنا فرفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فما يُشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ منَ السَّحابِ إلَّا انفَرجَت حتَّى صارَتِ المدينةُ مثلَ الجَوبَةِ وسالَ الوادي ولم يَجئْ أحَدٌ من ناحيةٍ إلَّا أخبرَ بالجَودِ .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسامةُ ابنُ تسعِ عشرةَ سنةً وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَه وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً امرأةً من طيءٍ ففارقَها وزوَّجه أخرى ووُلِد له في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بنائِه بأهلِه .
التقَطْتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئَةَ دِينارٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عرِّفْها سَنةً، فعرَّفْتُها سَنةً، ثُم أتَيْتُه، فقُلْتُ: قد عرَّفْتُها سَنةً، قال: عرِّفْها سَنةً أُخْرى، فعرَّفْتُها سَنةً أُخْرى، ثُم أتَيْتُه في الثالثةِ، فقال: أحْصِ عدَدَها ووِكاءَها، واستَمتِعْ بها. .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والمحاقَلةُ: أن يُكْريَ الرَّجلُ أرضَهُ بالثُّلثِ أوِ الرُّبعِ أو طَعامٍ مسمًّى - فبينا أَنا ذاتَ يومٍ إذ أتَى بعضُ عمومتي فقالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ، قالَ: من كانَت لَهُ أرضٌ فليَمنَحها أخاهُ ولا يُكْريها بثُلُثٍ ولا رُبُعٍ ولا طَعامٍ مسمًّى .
أصابتِ الناسَ سنَةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في يومِ جمعةٍ قام أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ هلك المالُ، وجاع العيالُ، وانقطعتِ السبُلُ فادعُ اللهَ يُغيثَنا، فرفع يدَيه وما نرَى في السماءِ قزَعَةٌ قطعةُ غَيمٍ فوالذي نفسِي بيدِه ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبالِ ثم لم ينزلْ عن منبرِه حتى رأيتُ المطرَ يَتَحادرُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُطِرنا يومَنا ذلك ومن الغدِ وبعدَ الغدِ والذي يليه حتى الجمعةَ الأخرَى وقام ذلك الأعرابيُّ أو قال غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ تهدَّم البناءُ وغرق المالُ فادعُ اللهَ لنا فدَفع يديه وقال: اللهمَّ حوالَينا ولا علينا اللهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ومنابتِ الشجرِ، فما يشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ من السماءِ إلا انفجَرت فتمزَّق السحابُ فما نرَى منه شيئًا على المدينةِ وسال الوادِي قَناةُ شهرًا ولم يجئْ أحدٌ من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجودِ. .
«قَلَّتِ البُدْنُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ النَّاسَ بالبَقَرِ». .
إنِّي لأَطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبيْنا أنا أَجولُ في أبياتٍ، فإذا أنا بِرَكْبٍ وفَوارسَ، جاؤوا فأَطافوا، فاسْتَخرَجوا رَجلًا، فما سَأَلوه، ولا كَلَّموه، حتَّى ضَربوا عُنُقَه، فلمَّا ذَهَبوا سَألتُ عنه، قالوا: عَرَّسَ بامرأةِ أبيه. .
[ قيلَ ] لأنسِ أكنتُمْ تراهِنونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ، لقَد راهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ يقالُ لَهُ سُبحةُ فسَبقَ النَّاسَ فَهَشَّ لذلِكَ وأعجبَهُ .
ضَمَّنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقدَّمَ على الدَّابَّةِ ثُلُثَي ما أصابَت، وهو راكِبُه، وضَمَّنَ الرِّدفَ الثُّلُثَ. .
أنَّ قراءاتٍ كانت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسقَطها عثمانُ وجَمعَ النَّاسَ على قراءةٍ واحدَةٍ .
لا مزيد من النتائج