نتائج البحث عن
«أصابنا عطش فجهشنا ، فانتهينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوضع يده في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أصابنا عَطَشٌ فَجَهشْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: فوضع يدَه في تَوْرٍ من ماءٍ بين يديِه ، فجعل يثورُ من خلالِ أصابِعِه كأنها عُيونٌ، قال: خذوا بسم اللهِ حتى وسَعَنا وكَفانا. .
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
أصابَنا عَطَشٌ بالحُدَيبيةِ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وبَيْنَ يَدَيه تَوْرٌ فيه ماءٌ، فقال: بأصابِعِه هكذا فيها، وقال: خُذوا بِسمِ اللهِ، قال: فجَعَلَ الماءُ يتخلَّلُ مِن بَينِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ، فوَسِعَنا، وكَفانا، وقال حُصَينٌ في حَديثِه: فشَرِبْنا وتَوَضَّأنا. .
أصاب النَّاسَ عطَشٌ يومَ الحُدَيبيَةِ فجهَش النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في ماءٍ فرأَيْتُ الماءَ مِثْلَ العيونِ قال : قُلْتُ : كم كُنْتُم ؟ قال : لو كنَّا ثلاثةَ آلافٍ لكفانا، وكنَّا خمسَ عشْرةَ مئةً .
عن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تَبوكَ في حرٍّ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابنا فيه عَطشٌ...، الحديثَ بطولِه، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكَبَت السَّماءُ. .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رَكوةٌ فتَوضَّأ منها، ثُمَّ أقبَلَ النَّاسُ نَحوَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ به ولا نَشرَبُ، إلَّا ما في رَكوتِك، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في الرَّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بَينِ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ. قال: فشَرِبنا وتَوضَّأنا فقُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عطِشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيَةِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ يدَيْه رَكوةٌ يتوضَّأُ منها، إذ جهَشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لنا ماءٌ نشرَبُ منه، ولا ماءٌ نتوضَّأُ به إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه في الرَّكوةِ، فجعَلَ الماءُ يفورُ من بيْنِ أصابِعِه كأمثالِ العُيونِ، فشرِبْنا وتوضَّأْنا، فقُلتُ: كم كنتم؟ قال: لو كُنَّا مِئَةَ ألفٍ كَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشْرةَ مِئَةً. .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
غزونَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزوةَ تبوكَ حتَّى إذا كنَّا ببلادِ جُذامٍ وكان قد أصابنا عطشٌ فإذا بين أيدينا إناءٌ وعنبٌ ، فسِرنا ميلًا فإذا بغديرٍ حتَّى إذا ذهب ثلثُ الليلِ إذا نحن بمنادٍ يقولُ اللهمَّ اجعلني من أمَّةِ محمدٍ المرحومةِ فذكر الحديثَ نحو ما تقدم إلَّا أنهُ قال في طولهِ أعلى منَّا بذراعينِ أو ثلاثٍ .
فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...]. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيه عطَشٌ شديدٌ؛ حتى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستنقطِعُ، حتى إنْ كان أحَدُنا يذهَبُ يَلتمِسُ الخَلاءَ، فلا يرجِعُ حتى يظُنَّ أنَّ رَقبتَه تَنقطِعُ، وحتى إنَّ الرجُلَ لينحَرُ بَعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه، فيَشرَبُه ويضَعُه على بَطنِه، فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عوَّدكَ في الدُّعاءِ خَيرًا، فادْعُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتحبُّ ذلكَ يا أبا بَكْرٍ؟ قال: نعَمْ. قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيْه، فلم يرجِعْهما حتى قالَتِ السماءُ، فأظلَّتْ، ثمَّ سكَبتْ، فملأوا ما معهم، ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ، فلم نجِدْها جاوَزتِ العَسْكرَ. .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ في الذين سَرَقوا لِقاحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَرَجَهم إلى لِقاحِه، فقَتَلوا راعيَها، واستاقوها إلى أرضِ الشِّركِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ عَطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ مُحمَّدٍ في هذه اللَّيلةِ، ثم بَعَثَ في طَلَبِهم فأُخِذوا، فقَطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى خشبةٍ ، فلمَّا وُضِعَ المنبرُ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى ولدِها ، فوَضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
لا مزيد من النتائج