نتائج البحث عن
«أصابني جهد شديد ، فلقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فاستقرأته آية من كتاب الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أصابني جَهْدٌ شديدٌ فلقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فاستقرَأْتُه آيةً مِن كتابِ اللهِ فدخَل دارَه وفتَحها علَيَّ قال : فمشَيْتُ غيرَ بعيدٍ فخرَرْتُ لوجهي مِن الجَهدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ على رأسي فقال : ( يا أبا هُرَيْرَةَ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ قال : فأخَذ بيدي فأقامني وعرَف الَّذي بي فانطلَق إلى رَحْلِه فأمَر لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ ثمَّ قال : ( عُدْ يا أبا هُرَيْرَةَ ) فعُدْتُ فشرِبْتُ حتَّى استوى بطني وصار كالقِدْحِ قال : ورأَيْتُ عُمَرَ فذكَرْتُ الَّذي كان مِن أمري وقُلْتُ له : مَن كان أحَقَّ به منكَ يا عُمَرُ واللهِ لقدِ استقرَأْتُكَ الآيةَ ولَأنا أقرَأُ لها منكَ قال عُمَرُ : واللهِ لَأنْ أكونَ أدخَلْتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ
أصابني جَهْدٌ شديدٌ فلقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فاستقرَأْتُه آيةً مِن كتابِ اللهِ فدخَل دارَه وفتَحها علَيَّ قال : فمشَيْتُ غيرَ بعيدٍ فخرَرْتُ لوجهي مِن الجَهدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ على رأسي فقال : ( يا أبا هُرَيْرَةَ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ قال : فأخَذ بيدي فأقامني وعرَف الَّذي بي فانطلَق إلى رَحْلِه فأمَر لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ ثمَّ قال : ( عُدْ يا أبا هُرَيْرَةَ ) فعُدْتُ فشرِبْتُ حتَّى استوى بطني وصار كالقِدْحِ قال : ورأَيْتُ عُمَرَ فذكَرْتُ الَّذي كان مِن أمري وقُلْتُ له : مَن كان أحَقَّ به منكَ يا عُمَرُ واللهِ لقدِ استقرَأْتُكَ الآيةَ ولَأنا أقرَأُ لها منكَ قال عُمَرُ : واللهِ لَأنْ أكونَ أدخَلْتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ .
أصابَني جَهدٌ شَديدٌ، فلَقيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فاستَقرَأتُه آيةً مِن كِتابِ اللهِ، فدَخَلَ دارَه وفَتَحَها عليَّ، فمَشَيتُ غيرَ بَعيدٍ، فخَرَرتُ لوجهي مِنَ الجَهدِ والجوعِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ على رَأسي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، فقُلتُ: لَبَّيكَ رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، فأخَذَ بيَدي، فأقامَني وعَرَفَ الذي بي، فانطَلَقَ بي إلى رَحلِه، فأمَرَ لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشَرِبتُ منه، ثُمَّ قال: عُدْ يا أبا هِرٍّ، فعُدتُ فشَرِبتُ، ثُمَّ قال: عُدْ، فعُدتُ فشَرِبتُ، حتَّى استَوى بَطني فصارَ كالقِدحِ، قال: فلَقيتُ عُمَرَ، وذَكَرتُ له الذي كان مِن أمري، وقُلتُ له: فولَّى اللهُ ذلك مَن كان أحَقَّ به مِنكَ يا عُمَرُ، واللهِ لَقدِ استَقرَأتُكَ الآيةَ، ولَأنا أقرَأُ لَها مِنكَ، قال عُمَرُ: واللهِ لَأن أكونَ أدخَلتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي مِثلُ حُمْرِ النَّعَمِ. .
أصابني جَهْدٌ شديدٌ فأتَيْتُ عُمَرَ فاستفتَحْتُه آيةً مِن كتابِ اللهِ فدخَل دارَه ثمَّ فتَحها علَيَّ فذهَبْتُ غيرَ بعيدٍ فخرَرْتُ لوجهي مِن الجَهْدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ على رأسي فقال أبو هُرَيْرَةَ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ فأخبَرْتُه ما أنا فيه فعرَف الَّذي بي فانطلَق إلى رَحْلِه فأمَر لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ منه فقال عُدْ يا أبا هُرَيْرَةَ فعُدْتُ فشرِبْتُ حتَّى استوى ظهري وصار كالقِدْحِ فلقِيتُ عُمَرَ فذكَرْتُ الَّذي كان مِن أمري وقُلْتُ له تولَّى اللهُ ذلكَ مَن كان أحَقَّ به منكم ولقدِ استقرَأْتُكَ الآيةَ وأنا أقرَأُ لها منكَ فقال عُمَرُ واللهِ لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ أدخَلْتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجمِ وأن يقولَ قائلٌ : لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رجمَ ورجَمنا بعدَهُ .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ردَّ علَى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قِراءةَ آيةٍ ، فقال أُبَيُّ رضيَ اللهُ عنهُ : لقد سَمعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنت يُلْهِيكَ يا عُمرُ الصَّفْقُ بالبَقيعِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدَقتَ ، إنَّما أرَدتُ أن أُجرِّبَكم ، هَل فيكُم من يقولُ الحقَّ ، فلا خيرَ في أميرٍ لا يُقالُ عِندَه الحقُّ ، ولا يَقولُه .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لا ندعْ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها السكنى والنفقةُ .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك رجلٌ شديدٌ تُزاحمُ على الحجرِ فإن رأيتَه خاليًا فاستلمْه وإن رأيتَ عليه زِحامًا فلا تستلِمْه .
نُسخةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كَتبَ في الصَّدقةِ، وَهيَ عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أقرأَنيها سالِمُ بنُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فوَعيتُها على وجهِها، وَهيَ الَّتي نَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالِمٍ وعبدِ اللَّهِ ابنَي ابنِ عمرَ حينِ أُمِّرَ على المدينةِ وأمرَ عمَّالَهُ بالعَمَلِ بِها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- رأى رَجُلًا وبظَهْرِ قَدَمَيه لُمْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، قالَ: فقالَ له عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أَبِهذا الوُضوءِ تَحضُرُ الصَّلاةَ؟! فقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، البَرْدُ شَديدٌ، وما معي ما يُدفِئُني، فرَقَّ له بَعْدَما هَمَّ به، قالَ: فقالَ له: اغْسِلْ ما تَرَكْتَ مِن قَدَمِك، وأَعِدِ الصَّلاةَ، وأمَرَ له بخَميصةٍ. .
كنتُ كاتبًا لجُزَيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بسنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المجوسِ ، وانهَوهُم عن الزَّمزَمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخِذِه ودعا المجوسَ فألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
لا مزيد من النتائج