نتائج البحث عن
«أصابني شقاق وأنا محرم فسألت أبا جعفر ، فقال : ادهنه بما كنت تأكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كأنِّي أنظُرُ إلى صُفْرةِ شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ مِن الدُّهنِ الَّذي ادَّهَنه عندَ إحرامِه .
عَن حَكَّامٍ الرَّازيِّ قالَ: سأَلتُ أبا حَنيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تُسافرُ المرأةُ بغيرِ مَحرمٍ ؟ فقالَ: لا ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسافرَ امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ فصاعِدًا إلَّا ومعَها زوجُها أو أبوها أو ذو مَحرمٍ منها قالَ حَكَّامٌ: فسأَلتُ العَرزميَّ فقالَ: لا بأسَ بذلِكَ حدَّثَني عطاءٌ أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانَت تُسافرُ بلا مَحرمٍ فأتيتُ أبا حَنيفةَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ أبو حَنيفةَ لم يَدرِ العرزميُّ ما روى كانَ النَّاسُ لعائِشةَ مَحرَم فمعَ أيِّهم سافَرَت فقَد سافرَتْ بِمَحرمٍ وليسَ النَّاسُ لغيرِها منَ الناس كذلِكَ .
عن جعفرَ بنِ عبدِ اللهِ قال رآني الحكمُ قال النُّعمانُ أراه الغفاريُّ وأنا آكلُ وأنا غلامٌ من ههنا وههنا فقال يا بنيَّ لا تأكلْ هكذا هكذا يأكلُ الشيطانُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا وضع يدَه في القصعةِ أو في الإناءِ لم تجاوزْ أصابعُه موضعَ كفِّه .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فانصرفَ ثمَّ جاءَ ورأسُهُ يقطرُ ماءٌ فصلَّى بنا ثمَّ قالَ إنِّي كنتُ صلَّيتُ بكم وأنا جنبٌ فمن أصابَهُ مثلُ ما أصابني أو وجدَ في بطنِهِ رزًّا فليصنع مثلَ ما صنعتُ .
دَخَلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عُمَرَ وأنا عِندَه، فقال: كيفَ هو؟ فقال: صالِحٌ، فقال: مَن أصابَكَ؟ قال: أصابَني مَن أمَرَ بحَملِ السِّلاحِ في يَومٍ لا يَحِلُّ فيه حَملُه، يَعني الحَجَّاجَ. .
كنتُ أَلقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّما يُجزِئُك منه الوُضوءُ، فقلتُ: كيف بما يُصِيبُ ثَوْبي؟ فقال: يَكفِيك أن تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتَمسَحَ بها مِن ثَوْبِك حيث تَرى أنَّه أصاب. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا حِذاءَه وأنا حائِضٌ، ورُبَّما أصابَني ثَوبُه إذا سَجَدَ. .
يا أبا مَعبَدٍ رُدَّ عليَّ طَيْلَساني، وهو مُحرِمٌ، قال: قُلْتُ: كُنْتَ تَنْهى عن هذا! قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَفتَديَ. .
أصابني جَهْدٌ شديدٌ فأتَيْتُ عُمَرَ فاستفتَحْتُه آيةً مِن كتابِ اللهِ فدخَل دارَه ثمَّ فتَحها علَيَّ فذهَبْتُ غيرَ بعيدٍ فخرَرْتُ لوجهي مِن الجَهْدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ على رأسي فقال أبو هُرَيْرَةَ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ فأخبَرْتُه ما أنا فيه فعرَف الَّذي بي فانطلَق إلى رَحْلِه فأمَر لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ منه فقال عُدْ يا أبا هُرَيْرَةَ فعُدْتُ فشرِبْتُ حتَّى استوى ظهري وصار كالقِدْحِ فلقِيتُ عُمَرَ فذكَرْتُ الَّذي كان مِن أمري وقُلْتُ له تولَّى اللهُ ذلكَ مَن كان أحَقَّ به منكم ولقدِ استقرَأْتُكَ الآيةَ وأنا أقرَأُ لها منكَ فقال عُمَرُ واللهِ لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ أدخَلْتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ .
كُنْتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شِدَّةً، وكُنْتُ أُكثِرُ مِنه الاغْتِسالَ، فسَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "إنَّما يُجْزِئُك مِن ذلك الوُضوءُ"، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بما يُصيبُ ثَوْبي مِنه؟ فقالَ: "يَكْفيك أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به مِن ثَوْبِك حيثُ تَرى أنَّه أصابَه". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي وأنا حِذاءَه وأنا حائِضٌ، وربَّما أصابني ثوُبه إذا سَجَد، وكان يصَلِّي على الخُمْرةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وأَنا حذاءَهُ وأَنا حائضٌ وربَّما أصابَني ثَوبُهُ إذا سجدَ وَكانَ يصلِّي على الخُمرةِ .
دخلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عمرَ وأنا عندَهُ ، فقال : كَيْفَ هو ؟ قال : صالحٌ ، قال : مَنْ أَصابَكَ ؟ قال : أَصابَنِي مَنْ أمرَ بِحَمْلِ السِّلاحِ في يَوْمٍ لا يَحِلُّ فيهِ حَمْلُهُ ، يعني الحَجَّاجَ .
كنتُ ألقى من المذيِ شدةً فأكثر منه الاغتسالَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف بما يصيب ثوبي قال إنما يكفيك كفٌّ من ماءٍ تنضح به من ثوبَك حيث ترى أنه أصابَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا حِذاءَه، وأنا حائِضٌ، ورُبَّما أصابَني ثَوبُه إذا سَجَدَ، قالت: وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ. .
لا مزيد من النتائج