نتائج البحث عن
«أصاب حمار وحش - يعني : وهو محل - وهم محرمون ، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي قَتادةَ: أصابَ حِمارَ وحشٍ، يَعني وهو: مُحِلٌّ، وهم مُحرِمونَ، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بأكلِه .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه حمارَ وحشٍ ، وأمره أن يفرقه في الرفاقِ ، وهم مُحرمونَ .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه عليه، وقال: لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنكَ. .
أَهْدَى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ وهو مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ وقال : لولا أنَّا مُحْرِمُونَ لقَبِلْنَاهُ منكَ .
أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ الأسَديَّ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رِجْلَ حِمارِ وَحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ، وقال: إنَّا مُحرِمونَ. .
سَمِعتُ رَجُلًا -قال سعدٌ: وكان يُقالُ له: مَولى أبي قَتادةَ، ولم يَكُنْ مَولًى- يُحدِّثُ، عن أبي قَتادةَ أنَّه أصابَ حِمارَ وَحشٍ، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرمٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال شُعبةُ: ثُمَّ سَأَلتُه بعدُ، فقال: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال: فأكَلَه -أو قال: فكُلوه-، فقُلْتُ لشُعبةَ: مَعنى قَولِه: لا بَأسَ به؟ قال: نعمْ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ فرَدَّه، وقال: «لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنك» .
أذَكِّرُ اللَّهَ من شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حمارِ وحشٍ وَهوَ مُحرمٌ فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ فأطعموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا ثمَّ قالَ : أذَكِّرُ اللَّهَ رجلًا شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتيَ بخَمسِ بيضاتٍ : بيضِ نعامٍ ، فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ ، فأطعِموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا فقامَ عثمانُ فدخلَ فُسطاطَهُ ، وترَكوا الطَّعامَ على أَهْلِ الماءِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقاحةِ، ومِنَّا المُحرِمُ، ومِنَّا غَيرُ المُحرِمِ، فرَأيتُ أصحابي يَتَراءَونَ شيئًا، فنَظَرتُ، فإذا حِمارُ وحشٍ -يَعني وقَعَ سَوطُه- فقالوا: لا نُعينُك عليه بشَيءٍ؛ إنَّا مُحرِمونَ، فتَناولتُه فأخَذتُه ثُمَّ أتَيتُ الحِمارَ مِن وراءِ أكَمةٍ، فعَقَرتُه، فأتَيتُ به أصحابي، فقال بَعضُهم: كُلوا، وقال بَعضُهم: لا تَأكُلوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أمامَنا، فسَألتُه، فقال: كُلوه، حَلالٌ. .
أنَّهُ كانَ مَعَ أُناسٍ مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُمْ مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ ليسَ بمُحرِمٍ، فصَرَعَ حِمارَ وَحْشٍ، فأكَلَ مِنْ لحمِهِ، وأَبَى أصحابُهُ أنْ يأكُلوا، وأنَّهُمْ سأَلوا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: أشَرْتُمْ أو قتَلْتُمْ أو صِدْتُمْ؟ قالوا: لا. قالَ: فَلا بأسَ بِهِ، كُلوا. .
انطلَقَ أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ، فبَيْنَما أنا مع أصحابي ضَحِكَ بعضُهم إلى بعضٍ؛ فنظَرْتُ، فإذا حِمارُ وَحْشٍ، فطعَنْتُهُ، فاستعَنْتُهم، فأَبَوْا أنْ يُعينوني، فأكَلْنا مِن لحمِهِ، وخَشِينا أنْ نُقْتَطَعَ، فطلَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا، وأَسيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجُلًا مِن غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقلْتُ: أينَ تركْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تركْتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلَحِقْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرؤونَ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقْتَطَعوا دونَكَ، فانتظِرْهم؛ فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حِمارَ وَحْشٍ، وعِندي مِنه، فقال للقَومِ: كُلوا، وهُمْ مُحْرِمونَ. .
انطَلَقَ أبي عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدُوًّا يَغزوه، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينَما أنا مع أصحابِه تَضَحَّكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فطَلَبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، قُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَكَ يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، إنَّهم قد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ فانتَظِرْهُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
لا مزيد من النتائج