نتائج البحث عن
«أصاب رجلا من بني كنانة مأمومة ، فأراد عمر بن الخطاب أن يقيد منه ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
أن عبادةَ بن النعمانِ التّغْلُبِيّ كان ناكِحا بامرأةٍ من بَنِي تميمٍ فأسلمت فقال له عمرُ بن الخطابِ : إمّا أن تُسْلِمَ وإما أن ننتَزِعَها منْكَ فأبى فنزعَها عمرُ منهُ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ قتل ابنَهُ ، فلم يُقِدْهُ منهُ عمرُ بنُ الخطابِ ، وأغرمَهُ دِيتَهُ ، ولم يُورثْهُ منهُ شيئًا ، وورَّثَ منهُ أُمَّهُ ، وأخاهُ لأبيهِ .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كان يُقيدُ مِنْ نَفْسِه. .
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ، ثُم من بَني مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجلًا منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، فسأَلَه عنِ الوِترِ، فقال له: إنَّه واجبٌ، فقال الكِنانيُّ: فلَقيتُ عُبادةَ، ثُم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، عنِ ابنِ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ سَواءً. [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ .
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ على النَّاسِ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فاعْتَرَضْتُ له وهو رائِحٌ إلى المَسجِدِ فأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ أبو مُحمَّدٍ، فقالَ عُبادةُ: كَذَب أبو مُحمَّدٍ». .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
أنَّ رجُلًا مِن بني مُدْلِجٍ، يقالُ له: قتادةُ، حذَف ابنَهُ بسيفٍ، فأصاب ساقَهُ، فنُزِي في جُرْحِهِ، فمات، فقَدِم سُرَاقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَر له ذلك، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اعدُدْ لي على ماءِ قُدَيدٍ عِشْرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أَقدَمَ عليك، فلمَّا قَدِم عليه عُمَرُ، أخَذ مِن تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جذَعةً، وأربعين خَلِفةً، ثم قال: أين أخو المقتولِ؟ فقال: هأنذا. فقال: خُذْها؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس للقاتلِ شيءٌ. .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فجاءَته امرَأتُه فوقَف على الحَبلِ فحَلَفت لتَقطَعَنَّه أو ليُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَت إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلَمَّا ظَهرَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فذَكَرَ له ما كان مِنها إلَيه ومِنه إلَيها، فقال: فأبانها منه. .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقالُ لهُ : قتادةُ ، حذف ابنَهُ بالسيفِ فأصاب ساقَهُ ، فنزي في جرحِهِ فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فذكر ذلك لهُ ، فقال لهُ عمرُ : اعدد على ماءِ قُدَيْدٍ ، عشرينَ ومائةَ بعيرٍ ، حتى أقدمَ عليك ، فلمَّا قدم إليهِ عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً ، وثلاثينَ جَذَعَةً ، وأربعينَ خَلِفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ قال : هأنذا ، قال : خذها ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ليس لقاتلٍ شيْءٌ .
لا مزيد من النتائج