نتائج البحث عن
«أصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة ، فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه ، ثم أتى أبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أصاب رجلٌ من امرأةٍ شيئًا دون الفاحشةِ . فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فعظُم عليه . ثم أتى أبا بكرٍ فعظُم عليه . ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فذكر بمثل حديثِ يزيد والمُعتمرِ .
أصابَ رَجُلٌ مِنِ امرَأةٍ شيئًا دونَ الفاحِشةِ، فأتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ والمُعتَمِرِ. .
أشعل رجلٌ وجْهَ عبدِه نارًا فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأعتقَه ثم أُتِيَ عمرُ بسبيٍّ فأعطاه عبدًا .
أنَّ رجلاً أصابَ منَ امرأةٍ ، يعني ما دونَ الفاحشةِ ، فلاَ أدري ما بلغَ ، غيرَ أنَّهُ دونَ الزِّنا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فذَكرَ ذلِكَ لَهُ ، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ : وأقمِ الصَّلاةَ طرفيِ النَّهارِ وزلفًا منَ اللَّيلِ إنَّ الحسناتِ يذْهبنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكرى للذَّاكرين فقالَ : يا رسولَ اللهِ ألي هذِهِ ؟ قالَ : لمن أخذَ بِها. .
جاءَ رجُلٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فقال: من خَيرُ الناسِ؟ قال: أبو بَكْرٍ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ثمَّ أتَى أبا بَكْرٍ بعدُ، قال: يا أبا بَكْرٍ مَنْ خَيرُ الناسِ؟ قال ذاكَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال وأنَّى علِمتَ ذاكَ؟ قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بِعُمرَ بنِ الخطَّابِ الملائكةَ، وأقرَأَه جِبْرِيلُ عليه السلامُ مرَّتينِ، ولم يكُنْ لي شيءٌ مِن ذاكَ. .
عن مالكِ الدارِ قال: أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء رجُلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسقِ لأُمَّتِك فإنَّهم قد هلَكوا، فأُتي الرجُلُ في المنامِ فقيل له: ائتِ عُمَرَ. .
أتِىَ عمرُ بن الخطابِ رجلٌ في حَدٍّ فقال : أخرجاهُ من المسجدِ ثم اضرباه .
أنَّ رَجُلًا أصابَ مِنِ امرَأةٍ قُبلةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، قال: فنَزَلَت: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هود: 114] قال: فقال الرَّجُلُ: أليَ هذه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لمَن عَمِلَ بها مِن أُمَّتي. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أصابَ مِنِ امرَأةٍ إمَّا قُبلةً، أو مَسًّا بيَدٍ، أو شيئًا، كَأنَّه يَسألُ عن كَفَّارَتِها، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ. .
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَقَهُ بالنارِ فَهُوَ حُرٌّ وهُوَ موْلَى اللهِ ورسولِهِ قال فَأَتَى رجلٌ قَدْ خُصِيَ يقالُ له سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ أَتَى عمرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ إِنَّهُ أرَادَ أَنْ يخرجَ إلى مصرَ فكتَبَ إليه عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنَعْ إليه خيرًا واحفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أصاب الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ فجاء رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لأُمَّتِكَ فإنهم قد هلكوا فأتاه رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ في المنامِ فقال أئتِ عمرَ فأقرِئْه مني السلامَ و أخبِرْهم أنهم مُسْقَوْنَ وقل له عليك بالكَيْسِ الكَيْسِ فأتى الرجلُ فأخبَرَ عمرَ فقال يا رب ما آلُو إلا ما عجزتُ عنه .
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ قال ما أصابَ المشركونَ من أموالِ المسلمينَ فظهرَ عليهِم فرأَى رجلٌ منا متاعهُ بعينهِ فهو أحقُّ بهِ من غيرهِ فإذا قُسِّمَ ثم ظهروا عليهِ فلا شيء لهُ إنما هو رجلٌ منهُم وقال أبو سهلٍ هو أحقُّ بهِ من غيرهِ بالثمَنِ .
أمرَ عمرُ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بنبيذٍ لَهُ فصُنِعَ في بعضِ تلكَ المَنازلِ، فأبطأَ عليهِم ليلةً، فأُتِيَ بطعامٍ فطعِمَ، ثمَّ أُتِيَ بنبيذٍ قد أخلَفَ واشتدَّ، فشَرِبَ منهُ ثمَّ قالَ: إنَّ هذا لشَديدٌ ثمَّ أمرَ بماءٍ فَصبَّ عليهِ، ثمَّ شَرِبَ هوَ وأصحابُهُ .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ في حدٍّ فأُتِيَ بسوطٍ فهزَّهُ فقال ائتوني بسوطٍ ألْيَنَ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ آخرَ فقال ائتوني بسوطٍ أشدَّ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فقال : اضرب ولا يرى إِبْطَك وأعطِ لكلِّ عضوٍ حقَّهُ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال : من غُرَّ بنِكاحِ امرأةٍ فوجد بها جُنونًا أو جُذامًا أو برَصًا فلها المهرُ بما أصاب منها ويرجِعُ بالصَّداقِ على من غَرَّه .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ في حدٍّ ما أدري ما ذلك الحدُّ فأُتِيَ بسوطٍ فيه شدةٌ : فقال : أريدُ ما هو ألينُ فأُتِيَ بسوطٍ ليِّنٍ فقال : أريدُ أشدَّ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فقال : اضرب ولا يرى إِبْطَك .
لا مزيد من النتائج