نتائج البحث عن
«أصاب سلمان رضي الله عنه جارية ، فقال لها بالفارسية : " صلي " ، قالت : لا ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال أصاب سلمانُ جاريةً فقال لها بالفارسيةِ صلِّي قالت لا قال اسجدِي واحدةً قالت لا قيل يا أبا عبدِ اللهِ وما تُغنِي عنها سجدةٌ قال إنها لو صلَّتْ صلتْ وليس مَن له سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له .
عنْ سلمانَ الفارسيِّ رضي الله عنه قال إذا أصابَ البصاقُ الثوبَ والجسدَ فليغسلْهُ بالماءِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالتْ : إنَّ سيِّدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى احترق فرجي ، فقال لها عمرُ رضي الله عنه : هل رأى ذلك عليك ؟ قالتْ : لا ، قال : فهلِ اعترفْتِ له بشيءٍ ؟ قالتْ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : عليَّ بِهِ ، فلما رأى عمرُ الرجلَ قال : أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين ! اتَّهمتُها في نفسِها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال الرجلُ : لا ، قال : فاعترفتْ لك به ، فقال : لا ، قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ مِنْ مالكِه ولا ولدٌ مِنْ والدِه لأقَدْتُها منك ، فبرَّزه وضربه مائةَ سوطٍ ، وقال للجاريةِ : اذهبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه .
إنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ تزوَّجَ ابنةَ عَمٍّ له، فولَدَتْ له جاريةً، فمات عنها، فخَلَفَ عليها رجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال أولياؤُها: لا نَدَعُ ابنتَنا تكونُ عِندَهم؛ فاختصَموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتِ الأُمُّ: أنا الحاملُ الحاضنُ، والمُرْضِعُ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تختارينَ؟ قالتْ: أختارُ اللهَ ورسولَهُ، ودارَ الإيمانِ، والمُهاجِرينَ، والأنصارَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْهَبوا بها ما دامتْ عَيْني تَكْلَؤُها، ولَئِنْ بَقِيتُ لَأَضَعَنَّها مَوضعًا يُقِرُّ عَيْنَها، قال: فاختصَموا إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال لها: مَن تختارينَ؟ فقالتْ مِثْلَ القولِ الأوَّلِ، فقَضَى بها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه للأولياءِ، فقام بِلالٌ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بكرٍ، (...) فقَضَى أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه كما قَضَى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن سَلْمانَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إذا قال العبْدُ حين يُصبِحُ: اللَّهُمَّ أنت ربِّي لا شَريكَ لك، أصبحْتُ وأصبَحَ المُلْكُ للهِ، لا شريكَ له، إذا قالها العبْدُ إذا أصبَحَ وإذا أمْسى، كَفَّرَتْ عنه ما أحدَثَ بيْنهما، أو قال: أصاب بَينهما. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَها جاريةٌ لها سوداءُ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ .
مرَّ سَلمانُ رضي اللَّه عنه بقومٍ قد قَرءوا بالسَّجدةِ ، فقيلَ له ألا تسجُدُ ؟ فقالَ: إنَّا لم نقصِد لَها .
أنَّ جاريةً كان علَيها أوضاحٌ لها فرضخَ رأسَها يهوديٌّ بحَجرٍ فدخل علَيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وبِها رمَقٌ فقال لها مَن قتلكِ ؟ فلانٌ قتلكِ ؟ فقالَتْ : لا ، برأسِها ، قال : مَن قتلكِ ؟ فلانٌ قتلَكِ ؟ قالَتْ : لا ، برأسِها ، قال : فلانٌ قتلكِ ؟ قالتْ : نعَمْ ، برأسِها ، فأَمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُتِلَ بينَ حجَرينِ .
جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنَّ سيِّدي اتَّهمَني، فأَقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احْتَرَقَ فَرْجي، فقالَ لها عُمَرُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالتْ: لا، قالَ: فهل اعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالتْ: لا، فقالَ عُمَرُ: عَلَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجلَ، قالَ: أَتُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، اتَّهمتُها في نَفسي، قالَ: رَأيتَ ذلكَ عليها؟ قالَ الرَّجلُ: لا، قالَ: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قالَ: لا، قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِه، لوْ لمْ أَسْمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه، ولا والِدٌ مِن ولَدِه، لأَقَدتُها منكَ، فبَرَّزَه، وضَرَبَه مائةَ سَوْطٍ، وقالَ للجاريةِ: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ، أنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه. .
حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها جاريةٌ سَوْداءُ [فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأني رسولُ اللهِ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالت: إنَّ سيِّدي اتَّهَمني، فأقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احتَرَقَ فَرْجي، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: هلْ رأى ذلكَ عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: فاعتَرَفْتِ له بشَيءٍ؟ قالت: لا، قال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: علَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه الرَّجلَ، قال: أتُعَذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، اتَّهَمْتُها في نَفسِها، قال: رأيْتَ ذلكَ عليها؟ قال الرَّجلُ: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بذلكَ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوْ لم أسْمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكِه، ولا وَلدٌ مِن والدِه؛ لَأقَدْتُها منكَ، فبَرَزَه وضَرَبه مائةَ سَوطٍ، ثمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجْهِ اللهِ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصاب مارِيةَ القِبْطيَّةَ رَضِي اللهُ عنها في بَيتِ حَفْصةَ، فعَلِمَتْ به فجَزِعَتْ منه، فقال لها: ألَا تَرْضَيْنَ أنْ أُحَرِّمَها فلا أقْرَبَها؟ قالتْ: بلى، فحَرَّمها وقال: لا تَذكُري ذلِك لأحدٍ، فذَكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فأظْهَرَه اللهُ عليه وأنزَلَ عليه الآيةَ. .
جاءَ سَلمانُ الفارسيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ بمائِدةٍ عَليها رُطَبٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ قالَ: صَدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ . قالَ: ادفعها فإنَّا لا نأكلُ الصَّدقة . فرفعَها ، فجاءَ منَ الغَدِ بمثلِهِ ، فوضعَهُ بينَ يديهِ ، فقالَ: ما هذا يا سلمانُ ؟ قالَ هديَّةٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: انبسِطوا .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
لا مزيد من النتائج