نتائج البحث عن
«أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد سنة الرعاف ، حتى حبسه عن الحج ، وأوصى ، فدخل عليه»· 21 نتيجة
الترتيب:
أصاب عثمانَ بنِ عفانٍ رعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ ، حتى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريشٍ قال : استخلِفْ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم، قال : ومن ؟ فسكتَ، فدخل عليهِ رجلٌ آخرُ - أحسبه الحارثَ - فقال : استخلِفْ، فقال عثمانُ : وقالوا ؟ فقال : نعمْ، قال : ومن هو ؟ فسكتَ، قال : فلعلهم قالوا الزبيرُ، قال : نعم، قال : أما والذي نفسي بيدهِ، إنه لخيرِهم ما علمتُ، وإن كان لأحبُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصاب عثمانَ بنِ عفانٍ رعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ، حتى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريشٍ قال : استخلِفْ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم، قال : ومن ؟ فسكتَ، فدخل عليهِ رجلٌ آخرُ - أحسبه الحارثَ - فقال : استخلِفْ، فقال عثمانُ : وقالوا ؟ فقال : نعمْ، قال : ومن هو ؟ فسكتَ، قال : فلعلهم قالوا الزبيرُ ، قال : نعم، قال : أما والذي نفسي بيدهِ، إنه لخيرِهم ما علمتُ، وإن كان لأحبُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصاب عثمانَ بنِ عفانٍ رعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ، حتى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريشٍ قال : استخلِفْ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم، قال : ومن ؟ فسكتَ، فدخل عليهِ رجلٌ آخرُ - أحسبه الحارثَ - فقال : استخلِفْ، فقال عثمانُ : وقالوا ؟ فقال : نعمْ، قال : ومن هو ؟ فسكتَ، قال : فلعلهم قالوا الزبيرُ، قال : نعم، قال : أما والذي نفسي بيدهِ ، إنه لخيرِهم ما علمتُ، وإن كان لأحبُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصاب عثمانَ بنِ عفانٍ رعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ، حتى حبسهُ عن الحجِّ ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريشٍ قال : استخلِفْ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم، قال : ومن ؟ فسكتَ، فدخل عليهِ رجلٌ آخرُ - أحسبه الحارثَ - فقال : استخلِفْ، فقال عثمانُ : وقالوا ؟ فقال : نعمْ، قال : ومن هو ؟ فسكتَ، قال : فلعلهم قالوا الزبيرُ، قال : نعم، قال : أما والذي نفسي بيدهِ، إنه لخيرِهم ما علمتُ، وإن كان لأحبُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصاب عثمانَ بنِ عفانٍ رعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ، حتى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريشٍ قال : استخلِفْ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم، قال : ومن ؟ فسكتَ، فدخل عليهِ رجلٌ آخرُ - أحسبه الحارثَ - فقال : استخلِفْ، فقال عثمانُ : وقالوا ؟ فقال : نعمْ، قال : ومن هو ؟ فسكتَ، قال : فلعلهم قالوا الزبيرُ، قال : نعم، قال : أما والذي نفسي بيدهِ، إنه لخيرِهم ما علمتُ، وإن كان لأحبُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ
أصابَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رُعافٌ شَديدٌ سَنةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عَنِ الحَجِّ، وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ قال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ -أحسِبُه الحارِثَ- فقال: استَخلِفْ، فقال عُثمانُ: وقالوا؟ فقال: نَعَم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلَعَلَّهم قالوا: الزُّبَيرَ، قال: نَعَم، قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَخَيرُهم -ما عَلِمتُ- وإن كان لَأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
عن مَروانَ -وما إخالُه يَتَّهِمُ علينا- قال: أصابَ عُثمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ، حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسَكَتَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نَحوَ ذلك، قال: فقال عُثمانُ: قالوا: الزُّبَيرُ؟ قال: نَعَم. قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إن كان لَخَيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
عَنْ مَرْوَانَ قَالَ: أصابَ عُثْمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ حتَّى أوْصى وتَخلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدخَلَ علينا رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ فقالَ: استَخلِفْ، فقالَ: وقالُوه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ومَن هو؟ فسكَتَ، ثمَّ دخَلَ عليه آخَرُ فقالَ: استَخلِفْ، فذكَرَ نحوًا ممَّا ذكَرَ الأوَّلُ، فقالَ عُثْمانُ: الزُّبَيرَ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُثْمانُ: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ كانَ لَأخْيَرَهُم ما علِمْتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ .
أنَّ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ دخَلَ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بالسُّقيا وهو يَنجَعُ بَكَراتٍ له دَقيقًا وخَبَطًا، فقال: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَنْهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فخرَجَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وعلى يَدَيْه أثَرُ الدَّقيقِ والخَبَطِ، فما أنسى أثَرَ الدَّقيقِ والخَبَطِ على ذِراعَيْه، حتى دخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: أنتَ تَنهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقال عُثمانُ: ذلك رَأْيي. فخرَجَ علِيٌّ مُغضَبًا، وهو يَقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا. .
سُئِلَ عثمانُ بنُ عفَّانَ عن مُتعةِ الحجِّ ، فقالَ: كانت لَنا ، ليسَت لَكُم .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسٌ وعائشةُ جالسةٌ وراءه إذ استأذَن أبو بكرٍ فدخَل ثُمَّ استأذَن عمرُ فدخَل ثُمَّ استأذَن عليٌّ فدخَل ثُمَّ استأذَن سعدُ بنُ مالكٍ فدخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ بنُ عفَّان فدخَل ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتحدَّثُ كاشفًا عن ركبتَيْه فمدَّ ثوبَه على ركبتَيْه وقال لامرأتِه استأخِري عنِّي فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقالَت عائشةُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل عليك أصحابُك فلم تُصلِحْ ثوبَك ولم تُؤخِّرْني عنك حتَّى دخَل عثمانُ قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ كما تستَحْيي من اللهِ ورسولِه ولو دخَل وأنتِ قريبةٌ منِّي لم يرفَعْ رأسَه ولم يتحدَّثْ حتَّى يخرُجَ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ وعائشةُ وراءَهُ إذ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ثم استأذَنَ عمرُ فدخل ثم استأذنهُ عليّ بن أبي طالب فدخل ثم استأذنَ سعد بن مالكٍ فدخلَ ثم استأذَن عثمانُ فدخلَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتحدّث كاشِفا عن رُكبتيْهِ فمَدّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ استأْخرِي عنّي فتحدّثوا ساعةً ثم خرجوا فقالتْ عائشةُ : فقلت : يا رسولَ اللهِ دخَل عليكَ أصحابكَ فلم تُصْلحْ ثوبكَ على ركبتيك ولم تؤخِرنِي حتَى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أسْتَحِي من رجلٍ تستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدهِ إن الملائكةَ تَستَحي من عثمانَ بن عفانٍ كما تَسْتَحي من اللهِ ورسولهِ ، ولو دخلَ وأنْتِ قريب مِنّي لم يرفعْ رأسهُ ولم يتَحَدّثْ حتى يخرجَ .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وعائِشةُ وراءَه استَأذَنَ أبو بَكرٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَدَّثُ كاشِفًا عن رُكبَتَيه فغَطَّاهُما حينَ استَأذَنَ عُثمانُ، وقال لعائِشةَ: استَأخِري، فتَحَدَّثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجوا، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، دَخل أبي وأصحابُه فلَم تُصلِحْ ثَوبَك على رُكبَتَيك ولَم تُؤَخِّرْني عنك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي مِنه المَلائِكةُ؟! والذي نَفسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إنَّ المَلائِكةَ تَستَحي مِن عُثمانَ كما تَستَحي مِنَ اللهِ ورَسولِه، ولَو دَخل وأنتِ قَريبةٌ مِنِّي لم يَتَحَدَّثْ ولَم يَرفَعْ رَأسَه حَتَّى يَخرُجَ» .
مات أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانٍ ومات وهو ابنُ سبعين سنةً وقيل إنَّ أبا طلحةَ مات سنةَ اثنتين وثلاثين .
لا مزيد من النتائج