نتائج البحث عن
«أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى أوصى وتخلف عن الحج ، فدخل علينا رجل من قريش فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ مَرْوَانَ قَالَ: أصابَ عُثْمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ حتَّى أوْصى وتَخلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدخَلَ علينا رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ فقالَ: استَخلِفْ، فقالَ: وقالُوه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ومَن هو؟ فسكَتَ، ثمَّ دخَلَ عليه آخَرُ فقالَ: استَخلِفْ، فذكَرَ نحوًا ممَّا ذكَرَ الأوَّلُ، فقالَ عُثْمانُ: الزُّبَيرَ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُثْمانُ: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ كانَ لَأخْيَرَهُم ما علِمْتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن مَروانَ -وما إخالُه يَتَّهِمُ علينا- قال: أصابَ عُثمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ، حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسَكَتَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نَحوَ ذلك، قال: فقال عُثمانُ: قالوا: الزُّبَيرُ؟ قال: نَعَم. قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إن كان لَخَيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أصابَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رُعافٌ شَديدٌ سَنةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عَنِ الحَجِّ، وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ قال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ -أحسِبُه الحارِثَ- فقال: استَخلِفْ، فقال عُثمانُ: وقالوا؟ فقال: نَعَم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلَعَلَّهم قالوا: الزُّبَيرَ، قال: نَعَم، قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَخَيرُهم -ما عَلِمتُ- وإن كان لَأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ في الحِجرِ، فقالوا: إذا مرَّ محمَّدٌ ضرَبَه كلُّ رَجلٍ منَّا ضَرْبةً فسمِعَتْه فدخَلَتْ على أَبيها فقالَتْ: يا أبَهْ، اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ فقال: «يا بُنيَّةُ اسْكُتي»، ثمَّ خرَجَ، فدخَلَ عليهمُ المَسجِدَ، فرَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ نَكَسوا، فأخَذَ قَبْضةً من تُرابٍ فرَمى به نحوَهم، ثمَّ قالَ: «شاهَتِ الوُجوهُ، فما أصابَ رَجلًا منهم إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ». .
دخلت امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَأَيْنَها سِيِّئَةَ الْهيأةِ فقلن لها مالَكِ مَا في قريشٍ رجلٌ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ قالَتْ ما لنا منه مِنْ شيءٍ أمَّا نَهَارُهُ فَصَائِمٌ وأمَّا لَيْلُهُ فقائِمٌ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْنَ ذلِكَ لَهُ قال فَلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عثمانُ أمالَكَ فِيَّ أسوةٌ قال ومَا ذاكَ يَا رسولَ اللهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فقال أمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بالليلِ وتَصُومُ بِالنَّهارِ وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصَلِّ وَنَمْ وصُمْ وَأَفْطِرْ قال فأَتَتْهُمْ المرأةُ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّها عروسٌ فقلْنُ لها مَهْ قالت أصابَنا مَا أصابَ الناسَ .
أنَّ عثمانَ نَهى عنِ المتعةِ وأن يجمعَ الرَّجلُ بينَ الحجِّ والعمرةِ فقالَ عليٌّ لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فقالَ عثمانُ أتفعَلُها وأنا أنْهى عنْها فقالَ عليٌّ لم أَكُن لأدعَ سنَّةَ رسولِ اللَّهِ لأحدٍ منَ النَّاسِ .
( دخَلتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنَها سيِّئةَ الهيئةِ فقُلْنَ: ما لكِ؟ ما في قريشٍ رجلٌ أغنى مِن بعلِك! قالت: ما لنا منه شيءٌ ؟ أمَّا نهارُه فصائمٌ وأما ليلُه فقائمٌ قال: فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنَ ذلك له فلقيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا عثمانُ أمَا لك فيَّ أسوةٌ ؟ ) قال: وما ذاك يا رسولَ اللهِ فداك أبي وأمِّي ؟ قال: ( أمَّا أنتَ فتقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا صَلِّ ونَمْ وصُمْ وأفطِرْ ) قال: فأتَتْهم المرأةُ بعدَ ذلك عطِرةً كأنَّها عروسٌ فقُلْنَ لها: مَهْ، قالت: أصابنا ما أصاب النَّاسَ ) .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ وعائشةُ وراءَهُ إذ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ثم استأذَنَ عمرُ فدخل ثم استأذنهُ عليّ بن أبي طالب فدخل ثم استأذنَ سعد بن مالكٍ فدخلَ ثم استأذَن عثمانُ فدخلَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتحدّث كاشِفا عن رُكبتيْهِ فمَدّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ استأْخرِي عنّي فتحدّثوا ساعةً ثم خرجوا فقالتْ عائشةُ : فقلت : يا رسولَ اللهِ دخَل عليكَ أصحابكَ فلم تُصْلحْ ثوبكَ على ركبتيك ولم تؤخِرنِي حتَى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أسْتَحِي من رجلٍ تستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدهِ إن الملائكةَ تَستَحي من عثمانَ بن عفانٍ كما تَسْتَحي من اللهِ ورسولهِ ، ولو دخلَ وأنْتِ قريب مِنّي لم يرفعْ رأسهُ ولم يتَحَدّثْ حتى يخرجَ .
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ. .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ. .
لمَّا قدِمَ علَينا معاويةُ ، حاجًّا صلَّى بنا الظُّهرَ رَكْعتَينِ بمكَّةَ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ ، فدخلَ علَيهِ مروانُ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا : لقد عِبتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ لأنَّهُ كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ قالَ : وَكانَ عثمانُ حيثُ أتمَّ الصَّلاةَ ، إذا قدِمَ مَكَّةَ صلَّى بِها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ أربعًا أربعًا ، ثم إذا خرجَ إلى منًى وعرفةَ قصرَ الصَّلاةَ ، فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ .
لا مزيد من النتائج