نتائج البحث عن
«أصاب والدي الفالج ، فأرسلني إلى ابن عمر : أيرفع إليه شيئا إذا صلى ؟ فقال ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عُثمانَ، قال: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قيلَ له: هاجَرَ قَبلَ أبيه، يَغضَبُ، قال: وقدِمتُ أنا وعُمَرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدناه قائِلًا، فرَجَعنا إلى المَنزِلِ فأرسَلَني عُمَرُ، وقال: اذهَبْ فانظُرْ هَلِ استَيقَظَ فأتَيتُه، فدَخَلتُ عليه فبايَعتُه، ثُمَّ انطَلَقتُ إلى عُمَرَ فأخبَرتُه أنَّه قدِ استَيقَظَ، فانطَلَقنا إلَيه نُهَروِلُ هَرولةً حتَّى دَخَلَ عليه، فبايَعَه ثُمَّ بايَعتُه .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
أصابَ ابنُ الزُّبيرِ السُّنَّةَ فبلغَ ابنَ الزُّبيرِ فقالَ رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ إذا اجتمعَ عيدانِ صنعَ مثلَ هذا .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
أصاب ابنُ عمرَ البرْدَ وهو محرمٌ فألقيت على ابنِ عمرَ بُرنسًا فقال أبعدْه عنِّي أما علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن البُرنسِ للمحرمِ .
أَصابَ ابنَ عُمرَ البَرْدُ وهو مُحْرِمٌ، فأَلقَيْتُ على ابنِ عُمرَ بُرْنُسًا، فقال: أَبْعِدْهُ عنِّي؛ أمَا عَلِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ البُرْنُسِ للمُحْرِمِ؟ .
كَتَبَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوانَ إلى ابنِ عُمَرَ أنِ ارْفَعْ إليَّ حاجَتَك، قال: فكَتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يقولُ: إنَّ اليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وابْدَأْ بمَن تَعولُ، ولستُ أسأَلُك شَيئًا، ولا أرُدُّ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ مِنكَ. .
إذا اجتَمَع العيدُ والجُمُعةُ [شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا.] .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا. .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن بني هاشمٍ هل معكم أحَدٌ مِن غيرِكم قالوا لا إلَّا ابنُ أختِنا أو مولانا فقال إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لَأْوَى فلْيقُلِ اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
جمع ابنُ عمرَ بينَ الصلاتينِ مرةً واحدةً جاءه خبرٌ عن صفيةَ بنتِ أبي عبيدٍ أنها وجِعةٌ فارتحل بعدَ أن صلى العصرَ وترك الأثقالَ ثم أسرع السيرَ فسار حتى حانت صلاةُ المغربِ فكلَّمه رجلٌ من أصحابِه فقال : الصلاةُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فقال : إني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا استعجل به السَّيرُ أخَّرَ هذهِ الصلاةَ حتى يجمعَ بينَ الصلاتينِ .
جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بينَ الصَّلاتَيْنِ مرَّةً واحِدَةً؛ جاءَهُ خَبَرٌ عن صَفيَّةَ بِنْتِ أبي عُبَيدٍ أنَّها وَجِعَةٌ، فارْتَحَلَ بعدَ أنْ صلَّى العَصرَ، وترَكَ الأثْقالَ، ثُمَّ أسرَعَ السَّيْرَ، فسارَ حتى حانَتْ صَلاةُ المَغرِبِ، فكَلَّمَه رَجُلٌ من أصْحابِه، فقال: الصَّلاةَ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فقال: إنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَعجَلَ به السَّيرُ، أخَّرَ هذه الصَّلاةَ حتى يَجمَعَ بينَ الصَّلاتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعطي عُمَرَ العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا .
لا مزيد من النتائج