نتائج البحث عن
«أصبت جارية من بني فزارة ، فلقيني النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال : " لله أبوك»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَزَوْنا ناسًا من بَني فَزارةَ، فلمَّا دنَوْنا منَ الماءِ، أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فعَرَّسْنا، فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فشَنَنَّا الغارةَ، قالَ: فورَدْنا الماءَ، فقَتَلْنا به مَن قتَلْنا، قالَ: فانصَرَفَ عُنقٌ منَ النَّاسِ وفيهمُ الذَّراريُّ والنِّساءُ قد كادوا يَسبِقونَ إلى الجبَلِ، فطَرَحْنا سَهْمًا بيْنَهم وبيْنَ الجبَلِ، فلمَّا رأَوُا السَّهمَ وَقَفوا، فجِئْتُ بهم أَسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفيهمُ امْرأةٌ من بَني فَزارةَ عليها قَشْعٌ من أَدَمٍ، معَها ابْنةٌ لها من أحسَنِ العرَبِ، قالَ: فنَفَّلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ابنَتَها، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ، فلَقِيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسُّوقِ، فقالَ لي: «يا سَلَمةُ، للهِ أبوكَ، هَبْ لي المَرْأةَ»، فقُلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كشَفْتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، ففادَى بها أُسارَى منَ المُسْلِمينَ كانوا في أيْدي المُشْرِكينَ. .
خرجنا مع أبي بكر وأمره علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فغزونا فزارة فشننا الغارة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم إلى أبي بكر فيهم امرأة من فزارة وعليها قشع من أدم معها بنت لها من أحسن العرب فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمت المدينة فلقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي يا سلمة هب لي المرأة فقلت والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت يا رسول اللهِ والله ما كشفت لها ثوبًا وهي لك فبعث بها إلى أهل مكة وفي أيديهم أسرى ففاداهم بتلك المرأة .
عن سلَمةَ قالَ : خرجنا معَ أبي بَكْرٍ، وأمَّرَهُ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فغزَونا فَزارةَ فشننَّا الغارةَ، ثمَّ نظرتُ إلى عُنقٍ منَ النَّاسِ فيهِ الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، فرَميتُ بسَهْمٍ فوقعَ بينَهُم وبينَ الجبلِ فقاموا، فَجِئْتُ بِهِم إلى أبي بَكْرٍ فيهمُ امرَأةٌ من فزارةَ، وعليها قَشعٌ من أدمٍ معَها بنتٌ لَها من أحسَنِ العربِ، فنفَّلَني أبو بَكْرٍ ابنتَها فقَدِمْتُ المدينةَ، فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لي: يا سلمةُ، هَب لي المرأةَ. فقلتُ: واللَّهِ لقد أعجبَتني وما كشَفتُ لَها ثوبًا، فسَكَتَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ لقيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ فقالَ: يا سَلمةُ هب لي المرأةَ للَّهِ أبوكَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما كشَفتُ لَها ثوبًا وَهيَ لَكَ، فَبعثَ بِها إلى أَهْلِ مَكَّةَ وفي أيديهم أسرى ففاداهُم بتِلكَ المرأَةِ .
غَزَونا فزارةَ وعلينا أبو بَكرٍ، أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، فلَمَّا كان بينَنا وبينَ الماءِ ساعةٌ، أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسنا، ثُمَّ شَنَّ الغارةَ، فورَدَ الماءَ، فقَتَلَ مَن قَتَلَ عليه، وسَبى، وأنظُرُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أن يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بسَهمٍ بَينهُم وبينَ الجَبَلِ، فلَمَّا رَأوُا السَّهمَ وقَفوا، فجِئتُ بهِم أسوقُهم وفيهمِ امرَأةٌ مِن بَني فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، قال: القَشعُ: النِّطعُ، معها ابنةٌ لَها مِن أحسَنِ العَرَبِ، فسُقتُهم حتَّى أتَيتُ بهِم أبا بَكرٍ، فنَفَّلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فقدِمنا المَدينةَ وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ لقد أعجَبَتني وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، ثُمَّ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للَّهِ أبوكَ! فقُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فواللَّهِ ما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مَكَّةَ، ففَدى بها ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا أُسِروا بمَكَّةَ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من بني فزارةَ فقال : إني تزوجتُ على نعليْنِ فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نكاحَه .
«جاءَ رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأةً على نَعْلَينِ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَه». .
خرَجْنا مع أبي بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه وأمَّره علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغزَوْنا فَزارةَ فلمَّا دنَوْنا مِن الماءِ أمَرنا أبو بكرٍ فعرَّسْنا فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرنا أبو بكرٍ بشَنِّ الغارةِ فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا قال سلَمةُ: فنظَرْتُ إلى عُنقٍ مِن النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ وأنا أعدو في آثارِهم فخشيتُ أنْ يسبِقوني إلى الجبلِ فرمَيْتُ بسهمٍ فوقَع بينَهم وبيْنَ الجبلِ فقاموا فجِئْتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بكرٍ حتَّى أتَيْتُ الماءَ وفيهم امرأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشْعٌ مِن أَدَمٍ معها بنتٌ لها مِن أحسنِ العربِ فنفَّلني أبو بكرٍ ابنتَها فما كشَفْتُ لها ثوبًا حتَّى قدِمْتُ المدينةَ ثمَّ بِتُّ ولم أكشِفْ لها ثوبًا فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هَبْ لي المرأةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقد أعجَبتْني وما كشَفْتُ لها ثوبًا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَكني ثمَّ لقيني مِن الغدِ في السُّوقِ فقال: ( يا سلَمةُ هَبْ لي المرأةَ للهِ أبوكَ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما كشَفْتُ لها ثوبًا فهي لك يا رسولَ اللهِ قال: فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ وفي أيديهم أسرى مِن المسلِمينَ ففداهم بتلك المرأةِ فكَّهم بها .
إنَّ امرأةً مِن بني فَزَارةَ تزوَّجَتْ على نَعلَيْنِ, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَضِيتِ مِن نفسِكِ ومالِكِ بنَعلَيْنِ؟ قالَتْ: نَعَم، قال: فأجازه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امرأةً مِن بني فَزارةَ تزَوَّجَت على نعْلَينِ، فقال رسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "أَرَضِيتِ مِن نَفْسِكِ ومالِكِ بنَعْلَينِ؟"قالت: نعم. قال: فأجازه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من بني فَزارةَ ومعَه امرأةٌ فقالَ إنِّي تزوَّجتُها فقالَ لَها رضيتِ؟ قالت نعَم ولو لَم يُعطِني لرضيتُ فَقالَ شأنَك وشأنَها .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه قال: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً على نَعْلَينِ، فأجازَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نِكاحَه. وفي رِوايةِ شُعْبةَ عن عاصِمٍ بِهذا الإسْنادِ: أنَّ امْرَأةً مِن فَزارةَ جيءَ بها إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد تَزَوَّجَتْ على نَعْلَينِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أَرَضيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعْلَينِ؟"، قالَتْ: نَعمْ، فأجازَه. .
«أنَّ امْرَأةً مِن بَني فَزارةَ جيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ تَزَوَّجَتْ على نَعْلَينِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (أَرَضيتِ مِن نَفْسِكِ ومالِكِ بنَعْلَينِ؟) قالَتْ: نَعمْ، فأجازَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أن رجلاً من بني فزارَةَ تزوجَ على نعليْن ، فأجازَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم نكاحَه. .
لا مزيد من النتائج