نتائج البحث عن
«أصبت شارفا في مغنم بدر ، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا ، فأنختهما»· 18 نتيجة
الترتيب:
أصَبْتُ شارفًا في مَغنَمِ بدرٍ وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا فأنَخْتُهما على بابِ رجلٍ مِن الأنصارِ أُريدُ أنْ أحمِلَ عليهما إِذخِرًا أبيعُه أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ ومعي رجلٌ مِن بني قَيْنُقاعَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ في البيتِ ومعه قَيْنةٌ تُغنِّيه فقالت:
ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ
فثار إليهما بالسَّيفِ فجَبَّ أسنمتَهما وبقَر خواصرَهما وأخَذ مِن أكبادِهما ـ فقُلْتُ: السَّنامُ فقال: ذُهِب به كلِّه ـ قال: فنظَرْتُ إلى منظرٍ أفظَعني فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه زيدُ بنُ حارثةَ فذكَرْتُ ذلك له فخرَج ومعه زيدٌ فمشَيْتُ معه حتَّى قام على رأسِه أو قال: على رأسِ حمزةَ فتغيَّظ عليه قال: فرفَع رأسَه وقال: ألَسْتُم عَبِيدَ آبائي قال: فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ
أصَبْتُ شارِفًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمِ يومِ بدرٍ ، قال : وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ارِفًا أُخرَى، فأنَخْتُهُما يومًا عِندَ بابِ رجلٍ من الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهِما إِذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائغٌ من بني قَينُقَاعَ، فأستعينَ به على وَلِيمَةِ فاطمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ معَه قَيْنَةٌ، فقالتْ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فثار إليهما حمزةُ بالسيفِ، فجَبَّ أسنِمَتَهُما وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثم أخَذ من أكبادِهِما . قُلْتُ لابنِ شِهابٍ : ومن السَّنامِ ؟ قال : قد جَبَّ أسنِمَتَهُما فذهَب بها . قال ابنُ شِهابٍ : قال عليٌّ رضي الله عنه : فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زيدُ بنُ حارثةَ، فأخبَرْتُه الخبرَ، فخرَج ومعَه زيدٌ، فانطَلَقْتُ معَه، فدخَل على حمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرفَع حمزةُ بصَرَه وقال : هل أنتم إلا عَبيدٌ لآبائي . فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهْقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ .
أصَبْتُ شارِفًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمِ يومِ بدرٍ، قال : وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ارِفًا أُخرَى، فأنَخْتُهُما يومًا عِندَ بابِ رجلٍ من الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهِما إِذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائغٌ من بني قَينُقَاعَ، فأستعينَ به على وَلِيمَةِ فاطمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ معَه قَيْنَةٌ، فقالتْ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فثار إليهما حمزةُ بالسيفِ ، فجَبَّ أسنِمَتَهُما وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثم أخَذ من أكبادِهِما . قُلْتُ لابنِ شِهابٍ : ومن السَّنامِ ؟ قال : قد جَبَّ أسنِمَتَهُما فذهَب بها . قال ابنُ شِهابٍ : قال عليٌّ رضي الله عنه : فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زيدُ بنُ حارثةَ، فأخبَرْتُه الخبرَ، فخرَج ومعَه زيدٌ، فانطَلَقْتُ معَه، فدخَل على حمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرفَع حمزةُ بصَرَه وقال : هل أنتم إلا عَبيدٌ لآبائي . فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهْقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ .
أصَبْتُ شارِفًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمِ يومِ بدرٍ، قال : وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ارِفًا أُخرَى، فأنَخْتُهُما يومًا عِندَ بابِ رجلٍ من الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهِما إِذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائغٌ من بني قَينُقَاعَ، فأستعينَ به على وَلِيمَةِ فاطمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ معَه قَيْنَةٌ، فقالتْ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فثار إليهما حمزةُ بالسيفِ، فجَبَّ أسنِمَتَهُما وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثم أخَذ من أكبادِهِما . قُلْتُ لابنِ شِهابٍ : ومن السَّنامِ ؟ قال : قد جَبَّ أسنِمَتَهُما فذهَب بها . قال ابنُ شِهابٍ : قال عليٌّ رضي الله عنه : فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زيدُ بنُ حارثةَ، فأخبَرْتُه الخبرَ، فخرَج ومعَه زيدٌ، فانطَلَقْتُ معَه، فدخَل على حمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرفَع حمزةُ بصَرَه وقال : هل أنتم إلا عَبيدٌ لآبائي . فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهْقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ .
أصَبْتُ شارفًا في مَغنَمِ بدرٍ وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا فأنَخْتُهما على بابِ رجلٍ مِن الأنصارِ أُريدُ أنْ أحمِلَ عليهما إِذخِرًا أبيعُه أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ ومعي رجلٌ مِن بني قَيْنُقاعَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ في البيتِ ومعه قَيْنةٌ تُغنِّيه فقالت: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فثار إليهما بالسَّيفِ فجَبَّ أسنمتَهما وبقَر خواصرَهما وأخَذ مِن أكبادِهما ـ فقُلْتُ: السَّنامُ فقال: ذُهِب به كلِّه ـ قال: فنظَرْتُ إلى منظرٍ أفظَعني فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه زيدُ بنُ حارثةَ فذكَرْتُ ذلك له فخرَج ومعه زيدٌ فمشَيْتُ معه حتَّى قام على رأسِه أو قال: على رأسِ حمزةَ فتغيَّظ عليه قال: فرفَع رأسَه وقال: ألَسْتُم عَبِيدَ آبائي قال: فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ، معهُ قَينةٌ تُغَنِّيه، فقالت. ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما، قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها. قال ابنُ شِهابٍ: قال عَليٌّ: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، وانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، فقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟! فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم. .
أصبتُ شارِفًا يومَ بدرٍ ، وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا, فأنختُهما ببابِ رجلٍ من الأنصارِ, وأنا أريدُ أن أحملَ عليهما إذخرًا أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ, ومعي رجلٌ من بني قينُقاعَ ، وفي البيتِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وقينةٌ تُغنِّيه ، وهي تقولُ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فخرج حمزةُ بالسَّيفِ إليهما فجبَّ أسمنِتَهما وبقر خواصرَهما وأخذ من أكبادِهما فرأيتُ منظرًا عظيمًا . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه, فخرج يمشي ومعه زيدُ بنُ حارثةَ حتَّى وقف على حمزةَ فتغيَّظ عليه, فرفع حمزةُ رأسَه فقال : ألستُم عبيدَ آبائي . فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي القهقرَى .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ، فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ معهُ قَينةٌ، فقالت: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها، قال ابنُ شِهابٍ:- قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، فانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، وقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟ فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم، وذلك قَبلَ تَحريمِ الخَمرِ. .
أصبتُ شارِفًا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المغنَمِ يومَ بَدرٍ، وأعطاني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا أُخرى، فأنختُهما يومًا عند بابِ رجُلٍ مِن الأنصارِ وأنا أريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائِغٌ من بني قَينُقاعَ؛ لأستعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَر خواصِرَهما، ثمَّ أخذ من أكبادِهما. قلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: جَبَّ أسنِمَتهما فذهب بها، قال: فنظَرتُ إلى منظَرٍ أفظَعَني فأتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده زيدُ بنُ حارثةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ، فخرج ومعه زيدٌ فانطلق معه فدخَلَ على حمزةَ فتغَيَّظ عليه، فرَجَع حمزةُ بَصَرَه فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي! فرجع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريمِ الخَمرِ\ .
أَصبْتُ شارِفًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَغْنَمِ يومَ بَدرٍ، وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شارِفًا أُخْرى، فأَنخْتُهما يومًا عندَ بابِ رجُلٍ منَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أنْ أَحمِلَ عليهما إِذخِرًا لأَبيعَه، ومعي صائغٌ من بَني قَيْنُقاعَ، لأَستَعينَ به على وَليمةِ فاطمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ، فجبَّ أسنِمَتَهما، وبقَر خواصِرَهما، ثُم أخَذ من أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: جبَّ أسنِمَتَهما- فذهَب بها، قال: فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أَفظَعني، فأتيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه زَيدُ بنُ حارثةَ، فأَخبَرْتُه الخبَرَ، فخرَج ومعه زَيدٌ، فانطلَق معه، فدخَل على حَمزةَ فتغيَّظ عليه، فرفَع حَمزةُ بَصرَه، فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَهقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبْلَ تحريمِ الخَمْرِ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : كان لي شَارِفٌ من نَصِيبي يومَ بدرٍ وأَعْطَانِي رسولُ اللهِ شارفًا مِنَ الخُمُسِ .
أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ قال: كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعي، فنَأتيَ بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ، وأستَعينَ به في وليمةِ عُرُسي. .
أصبتُ يومَ بدرٍ سيفَ بني عابدِ بنِ المرزُبانِ فلما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يردُّوا ما في أيديهم أقبلتُ به حتى ألقيتُه في النفلِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يمنعُ شيئًا يُسأَلَه قال فعرفَه الأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ المخزوميُّ فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاه إياهُ , وفي روايةٍ عن أبي أسيدٍ أيضًا مالكُ بنُ ربيعةَ قال أصبتُ سيفَ بني عابدٍ المخزوميين المرزُبانِ يومَ بدرٍ .
عن أبي الجويريَّةِ الجَرْميِّ أنَّهُ قالَ أَصبتُ بأرضِ الرُّومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَه مَعنُ بنُ يزيدَ فأتيتُهُ بِها فقسمَها بينَ المسلمينَ وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلًا منهم ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نفلَ إلَّا بعدَ الخمسِ لأعطيتُكَ .
عن أبي الجويريةَ الجرميِّ، أنه قال : أصبتُ بأرضِ الرومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ، وعلينا رجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقال لهُ : معنُ بن يزيدَ - فأتيته بها، فقَسَمهَا بينَ المسلمينَ، وأعطاني منهَا مثلَ ما أعطَى رجُلًا منهم، ثم قالَ : لولَا أني سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ : لا نفلَ إلا بعدَ الخمسِ ؛ لأعطيتُكَ . .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ بأرضِ الرومِ جرةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقالُ له معنُ بنُ يزيدَ فأتيتُه بها فقسَمها بينَ المسلمين وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلًا منهم ثم قال لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نفلَ إلا بعدَ الخمسِ لأعطيتُك .
أصَبْتُ يومَ بَدْرٍ سيفَ ابنِ عايذٍ المَرْزُبانَ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، قال: فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخْزوميُّ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاهُ. [و] عن أبي أُسَيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ، قال: أصَبْتُ سيفَ بني عايذٍ المَخْزوميِّينَ المَرْزُبانَ يومَ بَدْرٍ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم مِن النَّفَلِ، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَيرَ مَغنَمٍ في بلادِ الحَربِ .
لا مزيد من النتائج