نتائج البحث عن
«أصبت شارفا يوم بدر ، وأعطاني - رضي الله عنه - ، قال : أصبت شارفا ، فأنختها عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : كان لي شَارِفٌ من نَصِيبي يومَ بدرٍ وأَعْطَانِي رسولُ اللهِ شارفًا مِنَ الخُمُسِ .
أصبتُ شارِفًا يومَ بدرٍ ، وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا, فأنختُهما ببابِ رجلٍ من الأنصارِ, وأنا أريدُ أن أحملَ عليهما إذخرًا أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ, ومعي رجلٌ من بني قينُقاعَ ، وفي البيتِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وقينةٌ تُغنِّيه ، وهي تقولُ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فخرج حمزةُ بالسَّيفِ إليهما فجبَّ أسمنِتَهما وبقر خواصرَهما وأخذ من أكبادِهما فرأيتُ منظرًا عظيمًا . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه, فخرج يمشي ومعه زيدُ بنُ حارثةَ حتَّى وقف على حمزةَ فتغيَّظ عليه, فرفع حمزةُ رأسَه فقال : ألستُم عبيدَ آبائي . فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي القهقرَى .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ، فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ معهُ قَينةٌ، فقالت: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها، قال ابنُ شِهابٍ:- قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، فانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، وقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟ فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم، وذلك قَبلَ تَحريمِ الخَمرِ. .
أصبتُ شارِفًا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المغنَمِ يومَ بَدرٍ، وأعطاني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا أُخرى، فأنختُهما يومًا عند بابِ رجُلٍ مِن الأنصارِ وأنا أريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائِغٌ من بني قَينُقاعَ؛ لأستعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَر خواصِرَهما، ثمَّ أخذ من أكبادِهما. قلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: جَبَّ أسنِمَتهما فذهب بها، قال: فنظَرتُ إلى منظَرٍ أفظَعَني فأتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده زيدُ بنُ حارثةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ، فخرج ومعه زيدٌ فانطلق معه فدخَلَ على حمزةَ فتغَيَّظ عليه، فرَجَع حمزةُ بَصَرَه فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي! فرجع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريمِ الخَمرِ\ .
أَصبْتُ شارِفًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَغْنَمِ يومَ بَدرٍ، وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شارِفًا أُخْرى، فأَنخْتُهما يومًا عندَ بابِ رجُلٍ منَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أنْ أَحمِلَ عليهما إِذخِرًا لأَبيعَه، ومعي صائغٌ من بَني قَيْنُقاعَ، لأَستَعينَ به على وَليمةِ فاطمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ، فجبَّ أسنِمَتَهما، وبقَر خواصِرَهما، ثُم أخَذ من أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: جبَّ أسنِمَتَهما- فذهَب بها، قال: فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أَفظَعني، فأتيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه زَيدُ بنُ حارثةَ، فأَخبَرْتُه الخبَرَ، فخرَج ومعه زَيدٌ، فانطلَق معه، فدخَل على حَمزةَ فتغيَّظ عليه، فرفَع حَمزةُ بَصرَه، فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَهقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبْلَ تحريمِ الخَمْرِ. .
أصَبْتُ شارفًا في مَغنَمِ بدرٍ وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا فأنَخْتُهما على بابِ رجلٍ مِن الأنصارِ أُريدُ أنْ أحمِلَ عليهما إِذخِرًا أبيعُه أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ ومعي رجلٌ مِن بني قَيْنُقاعَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ في البيتِ ومعه قَيْنةٌ تُغنِّيه فقالت: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فثار إليهما بالسَّيفِ فجَبَّ أسنمتَهما وبقَر خواصرَهما وأخَذ مِن أكبادِهما ـ فقُلْتُ: السَّنامُ فقال: ذُهِب به كلِّه ـ قال: فنظَرْتُ إلى منظرٍ أفظَعني فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه زيدُ بنُ حارثةَ فذكَرْتُ ذلك له فخرَج ومعه زيدٌ فمشَيْتُ معه حتَّى قام على رأسِه أو قال: على رأسِ حمزةَ فتغيَّظ عليه قال: فرفَع رأسَه وقال: ألَسْتُم عَبِيدَ آبائي قال: فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ، معهُ قَينةٌ تُغَنِّيه، فقالت. ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما، قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها. قال ابنُ شِهابٍ: قال عَليٌّ: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، وانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، فقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟! فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم. .
في حديثٍ طَويلٍ، فيهِ ذِكْرُ رُؤيا عبَّرَها أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أصبتُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: أصبتَ بعضًا، وأخطأتَ بعضًا، قالَ أقسمتُ عليكَ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا تُقسِمُ .
أصبتُ يومَ بدرٍ سيفَ بني عابدِ بنِ المرزُبانِ فلما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يردُّوا ما في أيديهم أقبلتُ به حتى ألقيتُه في النفلِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يمنعُ شيئًا يُسأَلَه قال فعرفَه الأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ المخزوميُّ فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاه إياهُ , وفي روايةٍ عن أبي أسيدٍ أيضًا مالكُ بنُ ربيعةَ قال أصبتُ سيفَ بني عابدٍ المخزوميين المرزُبانِ يومَ بدرٍ .
أنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال له: إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلمَّا سَلَّمَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فقال: هل تَوضَّأتَ حين أقبَلتَ؟ قال: نَعَمْ، فقال: هل صَلَّيتَ معنا حين صَلَّينَا؟ قال: نَعَمْ، قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ قد عَفا عنك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ في حجةِ الوداعِ : كيف صنعتَ أبا محمدٍ ؟ قال : استلمتُ وتركتُ ، قال : أصبتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في حجَّةِ الوداعِ : كيفَ صنعتَ أبا محمَّدٍ ؟ قالَ : استَلمتُ وترَكْتُ، قالَ : أصبتَ .
قيلَ لسعدِ متى أصبتَ الدَّعوةَ؟ قالَ يومَ بدرٍ كنتُ أرمي بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأضَعُ السَّهمَ في كبِدِ القوسِ ثمَّ أقولُ اللَّهمَّ زلزِلْ أقدامَهم وأرعِب قلوبَهم وافعل بَهم وافعل. فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ استجِب لسَعدٍ .
لما كان [ يومُ ] قُرَيظَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعو إليَّ سيدَكم يَحكُمُ في عبادِه – يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ رضي الله عنه – قال : فجاء، فقال له : احكُمْ فيهِم، قال رضي الله عنه : أخشَى ألا أُصيبَ فيهِم حُكمَ اللهِ – عز وجل - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احكُمْ فيهِم : فحَكَمَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أصَبْتَ حُكمَ اللهِ – عز وجل – ورسولِه .
لا مزيد من النتائج