نتائج البحث عن
«أصبحت عند عائشة ، فلما أصبحنا ، قامت فاغتسلت ، ثم دخلت بيتا لها ، وأجافت الباب»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ امرأةً كانتْ عندَ عائشةَ ومَعها نسوةٌ ، فقالتِ امرأةٌ منهُنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقدْ أسلَمتُ وما سَرقْتُ وما زَنيْتُ فأُتيَِتْ في المنامِ فقيلَ لها : أنتِ المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ ! كيف وأنتِ تبخَلينَ بما لا يُغنيكِ ، وتتكلَّمينَ فيما لا يَعنيكِ ؟ ! فلمَّا أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشةَ ، فأخبرَتْها بما رأتْ ، وقالتِ اجمعي النِّسوَةَ اللَّاتي كُنَّ عندَكِ حينَ قلتِ ما قلتِ ، فأرسلَتْ إليهِنَّ عائشةُ ، فجئْنَ فحدثَتْهُنَّ المرأةُ بما رأتْ في المنامِ . .
أنَّ امرأةً كانت عند عائشةَ ، ومعها نِسوةٌ ، فقالت امرأةٌ منهنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقد أسلمتُ ، وما سرَقتُ ، وما زنَيْتُ ، فأُتِيَتْ في المنامِ ، فقيل لها : أنت المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلَّمين فيما لا يَعنيك ، فلمَّا أصبحت المرأةُ دخلتْ على عائشةَ ، فأخبرتْها بما رأتْ ، وقالت : اجمَعي النِّسوةَ اللَّائي كنَّ عندك حين قلتِ ما قلتِ : فأرسلتْ إليهنَّ عائشةُ رضِي اللهُ عنها فجِئن فحدَّثتهنَّ المرأةُ بما رأت في المنامِ .
عن فاطِمةَ: أنَّها قالت لها: ضَعي فِراشي هاهنا، واستقبِلي بي القِبلةَ، ففعلْتُ، ثُمَّ قامَت، فاغتسلَت، ولبِسَت ثِيابَها جُدُدًا، فقالت: تعلمينَ أنِّي مقبوضةٌ، وتوسَّدَت يَمينَها، فقالت: لا أُحرَقَنَّ، وجاء عليٌّ، فأخبَرَتْه، فقال: لا جَرمَ، لا تحركْ. .
عَن أبي سَلَمةَ يَقولُ: دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوٍ مِن صاعٍ فاغتَسَلَت، وأفرَغَت على رَأسِها ثَلاثًا، وبَينَنا وبَينَها الحِجابُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إليهم في رَمضانَ فخفَّفَ بهم، ثم دَخَلَ فأطالَ، ثم خَرَجَ فخفَّفَ بهم، ثم دَخَلَ فأطالَ، فلمَّا أصبَحْنا قُلْنا: يا نبيَّ اللهِ، جَلَسْنا اللَّيْلةَ فخَرَجْتَ إلينا فخفَّفْتَ ثم دخَلْتَ فأطَلْتَ قال: من أجْلِكم فعَلْتُ. .
دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوًا مِن صاعٍ، فاغتَسَلَت، وأفاضَت على رَأسِها، وبينَنا وبينَها حِجابٌ. وقال: يزيدُ بنُ هارونَ وبَهزٌ والجُدِّيُّ عن شُعبةَ: قَدرِ صاعٍ .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّها دخَلَت عليها امرأةٌ معها ابنتانِ لها تستطعِمُ قالت: فلم تجِدْ عندي إلَّا تمرةً واحدةً فأعطَيْتُها إيَّاها فأخَذَتها فشقَّتْها بينَ ابنتَيْها ولم تأكُلْ منها شيئًا قالت: ثمَّ قامَت فخرَجَت ودخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه خبَرَها فقال: صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن ابتُلي بشيءٍ مِن هذه البناتِ فأحسَن صُحبتَهنَّ كُنَّ له سترًا مِن النَّارِ ) .
أن فاطمةَ بنتَ رسولٍ الله صلى الله عليه وسلم قالت ضَعِي فراشِي ههنا واستقْبِلي بي القبلةَ ، ثم قامت فاغتسلتْ كأحسنِ ما يغتسلَ ، ولبستْ ثيابا جددا ، ثم قالت : تعلمينَ أني مقبوضَةٌ الآنَ ، ثم استقبلت القِبْلةَ وتوسّدتْ يمينها .
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذف امرأتَه ، وفيه : ثم قامت فشهدتْ ، فلما كان عند الخامسةِ أنَّ غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصَّادقينَ ، وقالوا لها : إنها مُوجبةٌ فتلكَّأَتْ ، ونكَصتْ ، حتى ظننَّا أنها سترجِعُ ، فقالت : لا أفضَحُ قومي في سائرِ اليومِ ، فمضتْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ، فتَلكَّأَتْ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ، فمَضَتْ .
وكان يُصلِّي فتَجيءُ عائشةُ من حاجتِها والبابُ مُغلَقٌ، فيَمْشي فيَفتَحُ لها البابَ، ثم يَرجِعُ إلى الصلاةِ. .
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ. .
أنَّ امرأةً دخلَت على عائشةَ ومعَها بنتانِ لَها قالَ فأعطتْها عائشةُ ثلاثَ تمراتٍ فأعطت كلَّ واحدٍ منْهم تمرةً ثمَّ أخذت تمرةً لتضعَها في فمِها قالَ فنظرَ الصَّبيَّتانِ لَها قالَ فصدَعتْها بنصفينِ فأعطَت كلَّ واحدٍ منْهما نصفَها وخرجَت فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فحدَّثتْهُ عائشةُ بما فعلتِ المرأةُ أو بفعلِ المرأةِ فقالَ لقد دخلَت بذلِكَ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج