نتائج البحث عن
«أصبحنا يوما بالبصرة ولسنا ندري على ما نحن فيه من صومنا في اليوم الذي يشك فيه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
من صامَ اليومَ الَّذي يشَكُ فيهِ .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فهذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ، فغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى، فسَكَتَ. ثُمَّ قال: حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أن يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبعةِ أيَّامٍ يَومًا يَغسِلُ فيه رَأسَه وجَسَدَه. .
مَن صامَ اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فقَد عَصى أبا القاسِمِ .
عن صلة بن زفر قال : كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ [ في اليَومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ ] فأتَى بشاةٍ مَصليَّةٍ فقالَ : كُلوا ، فتَنحَّى بَعضُ القَومِ فقال: مَن صامَ اليومَ الَّذي شَكَّ فيهِ وفي لفظ : من صامَ هذا اليومَ ، فقد عصَى أبا القاسمَ .
لا يصامُ اليومُ الَّذي يُشَكُّ فيهِ أنَّهُ من رمضانَ إلَّا تطوُّعًا .
لا يُصامُ اليَومُ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه من رَمَضانَ إلَّا تطوعًا. .
قال عمارٌ من صام اليومَ الذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسمِ .
كنا عند عمَّارٍ في اليومِ الذي يُشكُّ فيه فأُتِيَ بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمارٌ من صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ .
قالَ عمَّارٌ مَن صامَ اليومَ الَّذي يَشُكُّ فيهِ النَّاسُ فقد عصَى أبا القاسمِ .
أنَّ عمرَ وعَلِيًّا كانا ينهَيانِ عَنِ صومِ اليومِ الذي يُشَكُّ فيه مِنْ رمضانَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : مَن صامَ اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فقد عَصى اللَّهَ ورسولَهُ .
قال عمار بن ياسر: مَن صامَ اليَومَ الذي يُشَكُّ فيه، فقد عَصى أبا القاسِمِ. .
من صام اليومَ الذي يُشكُّ فيه فقد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج