نتائج البحث عن
«أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت جحش ، وكان تزوجها بالمدينة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عروسًا بزينبَ بنتِ جَحشٍ . قال : وكان تزوَّجَها بالمدينةِ . فدعا الناسَ للطعامِ بعد ارتفاعِ النهارِ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلس معه رجالٌ بعد ما قام القومُ . حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمشى فمشيتُ معه حتى بلغ باب حجرةَ عائشةَ . ثم ظنَّ أنهم قد خرجوا فرجع ورجعتْ معه . فإذا هم جلوسٌ مكانَهم . فرجع فرجعتُ الثانيةَ . حتى بلغ حجرةَ عائشةَ . فرجع فرجعتُ . فإذا هم قد قاموا . فضُرِبَ بيني وبينه بالسِّترِ . وأنزل اللهُ آيةَ الحجابِ .
أنا أعلمُ الناسِ بالحِجابِ، كانَّ أُبَيَّ بنَ كعبٍ يسألُني عنه، أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينبَ بنتِ جَحْشٍ، وكان تزوَّجَها بالمدينةِ، فدَعا الناسَ للطعامِ بعدَ ارتِفاعِ النهارِ، فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَس معَه رجالٌ بعدَ ما قام القَومُ، حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشَى ومَشَيتُ معَه، حتى بلَغ بابَ حُجرَةِ عائشَةَ، ثم ظنَّ أنهم خَرجوا فرجَع فرجَعتُ معَه، فإذا هم جُلوسٌ مكانَهم، فرجَع ورجَعت معَه الثانيةَ، حتى بلَغ بابَ حُجرَةِ عائشَةَ، فرجَع ورجَعتُ معَه فإذا هم قد قاموا، فضَرَب بيني وبينَه سِترًا، وأُنزِلَ الحجابُ .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: وكان تَزَوَّجَها بالمَدينةِ، فدَعا النَّاسَ للطَّعامِ بَعدَ ارتِفاعِ النَّهارِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَلَسَ معهُ رِجالٌ بَعدَ ما قامَ القَومُ، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى، فمَشيتُ معهُ حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم جُلوسٌ مَكانَهُم، فرَجَعَ فرَجَعتُ الثَّانيةَ، حتَّى بَلَغَ حُجرةَ عائِشةَ، فرَجَعَ فرَجَعَت، فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ. .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بالحِجابِ، كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وكان تَزَوَّجَها بالمَدينةِ، فدَعا النَّاسَ للطَّعامِ بَعدَ ارتِفاعِ النَّهارِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ معهُ رِجالٌ بَعدَ ما قامَ القَومُ، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى ومَشيتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعتُ معهُ، فإذا هُم جُلوسٌ مَكانَهم، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ الثَّانيةَ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينبَ ابنةِ جَحشٍ، قال: وكان تَزَوَّجَها بالمدينةِ، فدَعا الناسَ للطعامِ بعْدَ ارتفاعِ النهارِ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجلَسَ معه رِجالٌ بعْدَما قام القَومُ، حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى، ومَشَيتُ معه حتى بلَغَ حُجرةَ عائشةَ، ثمَّ ظَنَّ أنَّهم قد خَرَجوا، فرجَعَ ورجَعتُ معه، قال: فإذا هُم جُلوسٌ مكانَهم، فرجَعَ ورجَعتُ معه الثانيةَ، حتى بلَغَ حُجرةَ عائشةَ فرجَعَ ورجَعتُ معه، فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بيْني وبيْنه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
كنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ، فيما أُنْزِلَ، وَكانَ أوَّلُ ما أُنْزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بزَينبِ بنتِ جحشٍ أصبحَ بِها عروسًا فدعَى القومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثمَّ خرجوا، وبقيَ رَهْطٌ منهم، عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكْثَ . فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ، وخرَجتُ معَهُ حتَّى جاءَ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ثمَّ ظنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قَد خرجوا فرجعَ، ورجَعتُ معَهُ، حتَّى دخلَ على زَينبَ فإذا هُم جلوسٌ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَعتُ معَهُ، حتَّى إذا بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ، وظنَّ أنَّهم خرَجوا، رجعَ، ورجَعتُ معَهُ فإذا هُم قد خرَجوا . فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَهُ بالسِّترِ، وأنزلَ الحِجابَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ الأنصاريِّ، أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: وكانَ أُمَّهاتي يوطِّنَّنِي على خِدمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنزِلَ ابتَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا فدَعا القَومَ، فأصابوا مِن الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ وخَرَجتُ مَعَه لكَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَشَينا مَعَه حَتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، وظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فإذا هُم قد خَرَجوا، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَه وبَينَهم بسِترٍ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ فذكر حديثَ الوليمةِ إلى أن قال وإن زينبَ لجالسةٌ في جنبِ البيتِ قال وكانت المرأةُ قد أُعطِيَت جمالًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدَ الحياءِ . . . . . . . . . . .
أخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عشرِ سنينَ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فكُنَّ أمَّهاتي يُحرِّضْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرًا حياتَه بالمدينةِ وتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عشرينَ سنةً قال: وكُنْتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يسأَلُني عنه قال: وكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبتنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا فدعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ وخرَجوا وبقي منهم رهطٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكي يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زينبَ وإذا هم جلوسٌ لم يقوموا فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعْتُ معه حتَّى بلَغ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ فظنَّ أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بينَهم وبينَه سِترًا وأُنزِل الحجابُ ) .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَهُ ومعهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا بزينبَ بنتِ جحشٍ تصلِّي وهيَ في صلاتِها تدعو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها لأوَّاهةٌ . .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلَه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا هو بزينبَ بنتِ جَحْشٍ تُصلِّي وهي في صلاتِها تدعو فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لأوَّاهةٌ .
لا مزيد من النتائج