حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أصبنا إبلا فند منها بعير فرميناه بالنبل ، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة

الترتيب:
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1968
الحُكم
صحيح[صحيح]
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ فندَّ بعيرٌ، فَرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لَها أوابدَ أحسبُهُ قالَ كأوابدِ الوَحشِ فما غلبَكُم مِنها، فاصنَعوا بِهِ هَكَذا .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 2595
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 1492
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ ) .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5886
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/383
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتَفَرَّدَ بهِ يحيى بن حمزة القاضي عن داود بن عيسى الكوفي عن سعيد بن مسروق، عَنه.
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ندَّ عليْكُم منْها فاصنَعوا بِهِ هَكذا .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 7/449
الحُكم
صحيحاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2488
الحُكم
صحيح[صحيح]
أصَبنا سَبيًا، فكُنَّا نَعزِلُ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أوإنَّكُم لَتَفعَلونَ - قالها ثَلاثًا - ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا هي كائِنةٌ. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5210
الحُكم
صحيح[صحيح]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5498
الحُكم
صحيح[صحيح]
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 9/539
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل [بزيادة يا رسول الله بعد جدي]
أصبنا سبيًا عامَ أُوطاسَ، فسألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ؟ فقال: ما على أحدِكم أنْ لا يعزلَ، فإنَّ اللهَ قدر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةَ .
الراوي
أبو صرمة وأبو سعيد
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 12642
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهالمحفوظ أن أبا صرمة سأل أبا سعيد عن العزل فذكره
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، وأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وفي القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: هذه البَهائِمُ لَها أوابِدُ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم فاصنَعوا به هَكَذا. فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3075
الحُكم
صحيح[صحيح]
أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
تاريخ دمشق · 18/229
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] روح بن جناح قال أبو حاتم لا يحتج به وقال النسائي وأبو زرعة ليس بقوي
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
الراوي
[رافع بن خديج]
المحدِّث
ابن العربي
المصدر
أحكام القرآن لابن العربي · 2/29
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج