نتائج البحث عن
«أصبنا سبيا يوم حنين فكنا نلتمس فداءهن فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أصَبْنا سَبْيًا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَلتَمِسُ فِداءَهُنَّ، فسَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزلِ، فقال: اصنَعوا ما بَدا لكم، فما قَضى اللهُ فهو كائِنٌ؛ فليس من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ. .
أصَبْنا سَبْيًا يومَ خيبرَ فكنَّا نُريدُ الفداءَ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ فقال: ( لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم فإنَّما هو القدَرُ .
أصَبنا سَبيًا، فكُنَّا نَعزِلُ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أوإنَّكُم لَتَفعَلونَ - قالها ثَلاثًا - ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا هي كائِنةٌ. .
أصبنا سبيًا عامَ أُوطاسَ، فسألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ؟ فقال: ما على أحدِكم أنْ لا يعزلَ، فإنَّ اللهَ قدر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةَ .
أصَبْنا نِساءً يومَ حُنَيْنٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهنَّ نُريدُ الفِداءَ، فقُلْنا: لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... ثمَّ ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: لَمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَينٍ سأَلْنا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ شَيئًا لم يمنَعْه شَيءٌ] .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أصَبنا سَبيًا يَومَ حُنَينٍ، فجَعَلنا نَعزِلُ عنهم، ونَحنُ نُريدُ الفِداءَ، فقال بَعضُنا لبَعضٍ: تَفعَلونَ ذلك وفيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يَكونُ الولَدُ، إذا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ شَيئًا لَم يَمنَعْه شَيءٌ .
أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ. .
أَصَبْنا سَبايا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نَلتَمِسُ أنْ نُفادِيَهُنَّ من أهْلِهِنَّ، فقال بعضُنا لبعضٍ: تَفعَلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ائْتُوه، فسَلُوه، فأَتَيْناهُ -أو ذَكَرْنا ذلك له- قال: ما من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا قَضى اللهُ أمْرًا كان. ومَرَرْنا بالقُدورِ وهي تَغْلي، فقال لنا: ما هذا اللَّحْمُ؟ فقُلْنا: لَحمُ حُمُرٍ، فقال لنا: أهْليَّةٍ أو وَحْشيَّةٍ؟ فقُلْنا له: بَلْ أهليَّةٍ. قال: فقال لنا: فاكْفِئوها. قال: فكَفَأْناها، وإنَّا لَجِياعٌ نَشْتَهيهِ. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُوكِئَ الأسْقيةَ. .
استبرؤهُنَّ بحيضةٍ [يعني حديث: أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ.] .
أصبْنا سبيًا من سبيِ أوطاسَ ، ولَهُنَّ أزواجٌ ، فَكَرِهْنا أن نقعَ علَيهنَّ ولَهُنَّ أزواجٌ ، فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلَتْ هذِه الآيةُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : فاستحلَلْنا بها فروجَهُنَّ .
لمَّا افتتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ أصَبْنا سَبيًا، فكنَّا نَعزِلُ عنهن، فقال بعضُنا لبعضٍ: أتَفعَلونَ هذا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِكم، لا تَسأَلونه؟! فسَأَلوه عن ذلك، فقال: ليس مِن كلِّ الماءِ يَكونُ الوَلدُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَمنَعْه شيءٌ؛ فلا عليكم ألَّا تَعزِلوا. .
أصَبْنا غنَمًا يومَ حُنَينٍ ، فانتهَبْناها ، فكانَتِ القُدورُ تَغلي بها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكفِؤوها ونهَى عنِ المُثلَةِ .
أصَبنا سَبايا، فكُنَّا نَعزِلُ، ثُمَّ سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال لَنا: وإنَّكُم لَتَفعَلونَ؟ وإنَّكُم لَتَفعَلونَ؟ وإنَّكُم لَتَفعَلونَ؟ ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا هي كائِنةٌ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
لا مزيد من النتائج