نتائج البحث عن
«أصحاب الأعراف ينتهى بهم إلى نهر يقال له : الحياة حافاته قصب ذهب ، قال : أراه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أقْوامًا يَخرُجون مِن النَّارِ بَعدَما مُحِشوا فيها، فيُنطَلَقُ بهم إلى نَهرٍ في الجَنَّةِ، يُقالُ له: نَهرُ الحَياةِ، فيَغتَسِلون فيه، فيَخرُجون منه أمْثالَ الثَّعاريرِ. .
عنِ الشَّعبيِّ، قال: أرسَل إليَّ عَبدُ الحَميدِ، فسَألني عن أصحابِ الأعرافِ؟ فقُلتُ: إن شِئتَ حَدَّثتُك. قال: فحَدِّثْني. فقُلتُ: قال حُذَيفةُ -أراه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بأهلِ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وبأهلِ النَّارِ إلى النَّارِ، ثُمَّ يُقالُ لأصحابِ الأعرافِ: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: نَنتَظِرُ أمرَك. فيُقالُ لهم: إنَّ حَسَناتِكُم جازَت بكُمُ النَّارَ أن تدخُلوها، وحالت بَينَكُم وبَينَ الجَنَّةِ خَطاياكُم، فادخُلوا بمَغفِرَتي ورَحمَتي .
خطبنا رسولُ اللَّهِ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قال أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يحيَونَ وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قال فيُبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قال الحيوانِ أو نَهرِ الحياءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيل قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خضراءَ قال يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالباديةِ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قالَ : أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يَحيَونَ ، وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليْهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منْهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قالَ فيبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قالَ الحيوانِ أو نَهرِ الحيا فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيل قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خَضراء قالَ يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ بالباديَةِ . .
وقال حُذَيفةُ: إنَّ أصحابَ الأعرافِ قَومٌ تَكافَأت أعمالُهم، فقَصُرَت بهم حَسَناتُهم عَنِ الجَنَّةِ، وقَصُرَت بهم سَيِّئاتُهم عَنِ النَّارِ، فجُعِلوا على الأعرافِ، يَعرِفونَ النَّاسَ بسيماهُم، فلَمَّا قَضى اللهُ بَينَ العِبادِ أُذِنَ لهم في طَلَبِ الشَّفاعةِ، فأتَوا آدَمَ فقالوا: يا آدَمُ، أنتَ أبونا، فاشفَعْ لَنا عِندَ رَبِّكَ. فقال: هَل تَعلَمونَ أنَّ أحَدًا خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيه مِن روحِه، وسَبَقَت رَحمَتُه إليه غَضَبَه، وسَجَدَت له المَلائِكةُ غَيري؟ فيَقولونَ: لا. قال فيَقولُ: ما عَلِمتُ كُنهَه، ما أستَطيعُ أن أشفَعَ لَكم، ولَكِنِ ائتوا ابني إبراهيمَ. فيَأتونَ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَسألونَه أن يَشفَعَ لهم عِندَ رَبِّهم، فيَقولُ: هَل تَعلَمونَ مِن أحَدٍ اتَّخَذَه اللهُ خَليلًا؟ هَل تَعلَمونَ أنَّ أحَدًا أحرَقَه قَومُه بالنَّارِ في اللهِ غَيري؟ فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: ما عَلِمتُ كُنهَه، ما أستَطيعُ أن أشفَعَ لَكم. ولَكِنِ ائتوا ابني موسى. فيَأتونَ موسى عليه السَّلامُ، فيَقولونَ: اشفَعْ لَنا عِندَ رَبِّكَ فيَقولُ: هَل تَعلَمونَ مِن أحَدٍ كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا وقَرَّبَه نَجيًّا غَيري؟ فيَقولونَ: لا فيَقولُ: ما عَلِمتُ كُنهَه، ما أستَطيعُ أن أشفَعَ لَكم، ولَكِنِ ائتوا عيسى. فيَأتونَه عليه السَّلامُ، فيَقولونَ له: اشفَعْ لَنا عِندَ رَبِّكَ. فيَقولُ: هَل تَعلَمونَ أحَدًا خَلَقَه اللهُ مِن غَيرِ أبٍ غَيري؟ فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: هَل تَعلَمونَ مِن أحَدٍ كان يُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ ويُحيي المَوتى بإذنِ اللهِ غَيري؟ قال: فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: أنا حَجيجُ نَفسي. ما عَلِمتُ كُنهَه، ما أستَطيعُ أن أشفَعَ لَكم. ولَكِنِ ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتونَني فأضرِبُ بيَدي على صَدري، ثُمَّ أقولُ: أنا لَها. ثُمَّ أمشي حَتَّى أقِفَ بَينَ يَدَيِ العَرشِ، فآتي رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فيَفتَحُ لي مِنَ الثَّناءِ ما لم يَسمَعِ السَّامِعونَ بمِثلِه قَطُّ، ثُمَّ أسجُدُ فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ ارفَعْ رَأسَكَ واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَه. فأرفَعُ رَأسي، فأقولُ: رَبِّ أُمَّتي. فيَقولُ: هُم لَكَ. فلا يَبقى نَبيٌّ مُرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، إلَّا غَبَطَني بذلك المَقامِ، وهو المَقامُ المَحمودُ. فآتي بهمُ الجَنَّةَ، فأستَفتِحُ فيُفتَحُ لي ولهم، فيذهَبُ بهم إلى نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحَيَوانِ، حافَتاه قَصَبٌ مُكَلَّلٌ باللُّؤلُؤِ، تُرابُه المِسكُ، وحَصباؤُه الياقوتُ. فيَغتَسِلونَ مِنهُ، فتَعودُ إليهم ألوانُ أهلِ الجَنَّةِ، وريحُ [أهلِ الجَنَّةِ] فيَصيرونَ كَأنَّهمُ الكَواكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ويَبقى في صُدورِهم شاماتٌ بيضٌ يُعرَفونَ بها، يُقالُ لهم: مَساكينُ أهلِ الجَنَّةِ. .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، قال: يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، قال: فيُخرَجونَ قدِ امتَحَشوا، وعادوا فحمًا، فيُلقَونَ في نَهرٍ، يُقالُ له نَهرُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، أو قال: في حَميلةِ السَّيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً .
عن عامِرٍ الشَّعبيِّ، قال: أرسَل إليَّ عَبدُ الحَميدِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، فإذا عِندَه عَبدُ اللهِ بنُ ذَكوانَ أبو الزِّنادِ مَولى قُرَيشٍ، وقد ذَكَرا مِن أصحابِ الأعرافِ ذِكرًا ليسَ كَما ذَكَرا. قال: فقُلتُ لهما: إن شِئتُما أنبأتُكما ما ذَكَرَ مِن أمرِهم حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قال: فقالا: هاتِ. قال: فقُلتُ: قال حُذَيفةُ: ذَكَرَ أنَّ أصحابَ الأعرافِ قَومٌ تَجاوزَت بهم حَسَناتُهمُ النَّارَ، وقَصُرَت بهم سَيِّئاتُهم مِنَ الجَنَّةِ، فإذا صُرِفَت أبصارُهم تِلقاءَ أصحابِ النَّارِ قالوا: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}، فبَينَما هم كذلك إذ طَلعَ عليهم رَبُّهم، فقال لهم: قوموا فادخُلوا الجَنَّةَ فإنِّي قد غَفرتُ لكُم .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يُدخِلُ مَن يَشاءُ برَحمَتِه، ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ النَّارِ، ثُمَّ يقولُ: انظُروا مَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرَجونَ مِنها حُمَمًا قدِ امتَحَشوا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، أوِ الحَيا، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ إلى جانِبِ السَّيلِ، ألَم تَرَوها كيفَ تَخرُجُ صَفراءَ مُلتَويةً؟ وفي روايةٍ: فيُلقَونَ في نَهَرٍ يُقالُ له: الحَياةُ، ولَم يَشُكَّا. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الغُثاءةُ في جانِبِ السَّيلِ. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِئةٍ أو حَميلةِ السَّيلِ. .
{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ فيطلبونَ إلى اللَّهِ أن يذهبَ عنهم ذلِك الاسمُ فيذهبَ عنهم .
يُخرِجُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قومًا مِن النَّارِ بعْدَما امْتُحِشُوا فيها وصاروا فَحْمًا، فيُلْقَونَ في نَهرٍ على بابِ الجنَّةِ يُسمَّى نهرَ الحياةِ، فيَنْبُتون فيه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، أو كما تَنبُتُ الثَّعاريرُ، فيَدخُلون الجنَّةَ، فيُقال: هؤلاء عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن النَّارِ. فقال رجُلٌ يُتَّهَمُ برأْيِ الخوارجِ يُقال له: ابنُ هارونَ أبو موسى، أو أبو موسى بنُ هارونَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُحدِّثُ به يا أبا عاصمٍ؟! فقال عُبَيدٌ: إليك عَنِّي يا عِلْجُ، فلو لم أسمَعْهُ مِن أكثَرَ مِن ثلاثينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم أُحدِّثْ به. .
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: أصحابُ الأعرافِ قومٌ تجاوزتْ بهِم حسناتُهُم النَّارَ، وقصُرَتْ بهِم سيِّئاتُهُم عنِ الجنَّةِ، فإذا صُرِفَتْ أبصارُهُم تِلقاءَ أصحابِ النَّارِ، قالوا: ربَّنا لا تَجْعَلْنا مع القومِ الظَّالمينَ. فبيْنَما هُم كذلك إذْ طَلَعَ عليهم ربُّكَ. قالَ: قوموا ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فإنِّي قد غَفَرْتُ لكم. .
رأيتُ خديجةَ على نهرٍ منْ أنهارِ الجنةِ في بيتِ قَصَبٍ، لا لغوَ فيهِ ولا نَصَبَ .
رأيتُ خديَجَةَ علَى نَهرٍ منْ أنهارِ الجنةِ في بيتٍ قَصَبٍ ، لا لغْوَ فيهِ ولَا نَصَبٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ فأتى على هذِه الآيةِ { إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ } يريدُ الآيةَ كلَّها فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أَهلُها الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ وأمَّا الَّذينَ ليسوا من أَهلِها فإنَّ النَّارَ تُميتُهم إماتةً ثمَّ يقومُ الشُّفعاءُ فيشفعونَ فيجعلونَ ضبائرَ فيؤتى بِهم نَهر يقالُ لهُ الحياةُ أوِ الحيوانُ فينبتونَ فيهِ كما تَنبتُ الغثاءُ في حميلِ السَّيلِ .
في السماءِ الدنيا بيتٌ يقال لهُ المعمورُ حيالَ الكعبةِ . وفي السماءِ الرابعةِ نهرٌ يقال لهُ الحيوانُ يدخلُه جبريلُ كلَّ يومٍ ، فينغمسُ فيهِ انغماسةً ثم يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً يخرجُ منهُ سبعون ألفَ قطرةً ، يخلقُ اللهُ من كل قطرةٍ ملكًا يُؤمرونَ أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيطوفون بهِ ، فلا يعودون إليهِ أبدًا ، يُوَلَّى عليهم أحدُهم ، يؤمرُ أن يقفَ بهم من السماءِ موقفًا يسبحون اللهَ فيهِ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج