نتائج البحث عن
«أصليتم العصر ؟ قلنا : لا . فقال : ما كنت أنتظر غيركم فأمهل عن الصلاة حتى غابت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عنِ الصلواتِ ، فقال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ بغلسٍ ، ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ ، قال : فلما كان الغدُ انتَظَر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم انتَظَر في صلاةِ العصرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم قال : أين السائلُ عنِ الصلاةِ ؟ قال : ها أنا ذا فقال : أشهِدتَنا أمسِ ؟ قال : نعَم ، قال : وشهِدتَنا اليومَ ؟ قال : نعَم ، قال : أيَّ ذلك أردتَ فهو وقتٌ وما بينَهما وقتٌ .
حديثُ: الصَّلاةُ الوُسْطَى العَصرُ. [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. وهي صَلَاةُ العَصْرِ.] .
أنه دخل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حين انصرفَ من الظهرِ، ودارُه بجنبِ المسجدِ, فلما دخلنا عليه، قال:أصليتُم العصرَ؟ قلنا: لا، إنما انصرفنا الساعةَ من الظهرِ، قال: فصلوا العصرَ، قال: فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: تلك صلاةُ المنافقِ جلس يرقبُ صلاةَ العصرِ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطانِ، قام فنقرَ أربعًا، لا يذكرُ اللهَ عز وجل فيها إلا قليلاً. .
خرَجْنا مع علِيٍّ إلى النَّهْروانِ، حتى إذا كُنَّا ببابِلَ حضَرَتْ صلاةُ العَصرِ فقُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، ثم قُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، فلمَّا خرَجَ منها صلَّى، ثم قال: ما كُنْتُ أُصلِّي بأرضٍ خُسِفَ بها، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
حَبسَ المشرِكونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن صلاةِ العَصرِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ فقالَ حَبسونا عن صلاةِ الوُسطى ملأَ اللَّهُ قبورَهُم وبيوتَهُم نارًا .
عنِ الجعدِ أبي عثمانَ قالَ : مرَّ بنا أنسُ بنُ مالِك في مسجدِ بني ثعلبةَ، فقالَ : أصلَّيتُم ؟ قالَ : قلنا : نعَم، وذاكَ صلاةُ الصُّبحِ، فأمرَ رجلًا، فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى بأصحابِه .
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : رأيتُ أبا موسَى الأشعريَّ رضي اللهُ عنه صلَّى الظُّهرَ ثمَّ استلقَى فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، فلمَّا حضرت الصَّلاةُ قام فقال : هل وجدتم منِّي ريحًا أو سمِعتم صوتًا ؟ قلنا : لا ، فقام فصلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَلَأ اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا كما شَغَلونا عن صَلاةِ الوُسطى حتَّى غابَتِ الشَّمسُ. وهي صَلاةُ العَصرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظهرَ بالصهباءِ ثمَّ أرسلَ عليًّا في حاجةٍ فرجع وقدْ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَهُ في حجرِ علِيٍّ فنام فلَمْ يُحَرِّكْهُ حتى غابَتِ الشمسُ فقال اللهم إنَّ عبدَكَ عليًّا احتَبَسَ بنفْسِهِ علَى نبيِّهِ فرُدَّ عليه الشمسَ قالتْ أسماءُ فطَلَعَتْ عليه الشمسُ حتى وقَفَتْ على الجبالِ وعلى الأرْضِ وقام علِّيٌّ فتوضَّأَ وصلَّى العصرَ ثم غابَتِ في ذلِكَ بالصَّهباءِ وفي روايَةٍ عنها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل عليه الوحْيُ يكادُ يُغْشَى عليه فأُنزِلَ عليه يومًا وهو في حجرِ علِيٍّ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّيْتَ العصرَ قال لا يا رسولَ اللهِ فدعا اللهَ فرَدَّ عليه الشمسَ حتى صلَّى العصرَ قالتْ فرأَيْتُ الشمسَ طلعَتْ بعدَما غابَتْ حين رُدَّتْ حتى صلَّى العصرَ .
أذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، فقال: أبرِدْ أبرِدْ، أو قال: انتَظِرِ انتَظِرْ، وقال: شِدَّةُ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا عَنِ الصَّلاةِ حتَّى رَأينا فَيءَ التُّلولِ. .
جاءَ عمرُ يومَ الخندَقِ فجعلَ يَسبُّ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فقالَ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما صلَّيتُ العصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تغيبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وأَنا واللَّهِ ما صلَّيتُها، فنزلَ إلى بُطحانَ فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى العصرَ بعدَما غابَتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى المغرِبَ بعدَها .
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ وصاحبٌ لي بعدَ الظُّهرِ فقال: أصلَّيْتُم العصرَ ؟ قال: فقُلْنا: لا قال: فصلِّيا عندَنا في الحجرةِ ففرَغْنا وطوَّل هو وانصرَف إلينا فكان أوَّلَ ما كلَّمَنا به أنْ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ يقعُدُ أحدُهم حتَّى إذا كانت على قرنِ الشَّيطانِ أو بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ. .
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ. .
لا مزيد من النتائج