نتائج البحث عن
«أصلي بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " قلنا : نعم ، فقام فكبر ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلْنا على أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ فسَأَلْناه عن الصَّلاةِ، فقال: ألَا أُصلِّي بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: فقام فكَبَّرَ ورَفَعَ يدَيه، ثُمَّ رَكَعَ فوَضَعَ كَفَّيه على رُكبتَيه، وجافى بيْنَ إبْطَيه، قال: ثُمَّ قام حتى استقَرَّ كلُّ شيءٍ منه، ثُمَّ سَجَدَ فوَضَعَ كَفَّيه وجافى بيْنَ إبْطيه، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه حتى استقَرَّ كلُّ شيءٍ منه، ثُمَّ صَلَّى أربعَ رَكَعاتٍ هكذا. .
أنَّه قال لقَومِه: قوموا صَلُّوا حتى أُصلِّيَ لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصَفُّوا خَلْفَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فكَبَّرَ، ففَعَلَ ذلك في صَلاتِه كلِّها. .
قال أبو مالكٍ الأشعريُّ لقومِهِ ألا أُصلِّي بكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الصلاةَ وسلّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثم قال هكذا كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألا أُصَلِّي بِكُمْ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فصلَّى ، فلمْ يَرْفَعْ يديْهِ إلَّا في أولِ مَرَّةٍ ، وفي روايةٍ : ثُمَّ لا يَعُودُ .
عن علقمة، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، أنَّه قالَ: أَلَا أُريكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قُلْنا: نَعمْ، فقامَ فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
عن علقمة، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: أَلا أُريكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَلْنا: نَعمْ، فقامَ، فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَرَجَ عليهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ t فقال: أقبِلوا عليَّ بوُجوهِكُم أُصَلِّي بكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يُصَلِّي ويَأمُرُ بها، فقامَ مُستَقبِلَ القِبلةِ ورَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه وكَبَّرَ، ثُمَّ غَضَّ بَصَرَه ثُمَّ رَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ، وكَذلك حينَ رَفعَ، قال القَومُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. .
نحو [بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَرَجَ عليهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ t فقال: أقبِلوا عليَّ بوُجوهِكُم أُصَلِّي بكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يُصَلِّي ويَأمُرُ بها، فقامَ مُستَقبِلَ القِبلةِ ورَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه وكَبَّرَ، ثُمَّ غَضَّ بَصَرَه ثُمَّ رَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ، وكَذلك حينَ رَفعَ، قال القَومُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا]. .
قالَ أبو مالِكٍ الأشعريُّ لقَومِهِ: ألا أصلِّي بِكُم صَلاةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَسلَّمَ؟... فذَكَر الصَّلاةَ وسلَّمَ عَن يَمينِهِ، وعَن شِمالِهِ ثمَّ قالَ: هكَذا كانَت صلاتُهُ .
ألا أصَلِّي بكم صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرفع يدَيه في أوَّلِ مرَّةٍ .
فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ حينَ ارتفعَ النَّهارُ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى دخلَ البيتَ ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ في بيتِكَ؟ قالَ: فأشرتُ لَهُ إلى ناحيةِ البيتِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ، فقُمنا، فصَفَفنا، فصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ .
قال عبدُ اللهِ : أُصلِّي بكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرفَع يدَيْه في أوَّلِ .
قال عبدُ اللهِ: أُصلِّي بكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فرَفَعَ يَدَيهِ في أوَّلٍ. .
قال: لأُصلِّيَنَ بكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِ استَطَعْتُ لم أزِدْ ولم أنقُصْ، فكبَّرَ فشهَرَ بيَدَيْه فركَعَ، فلم يُطِلْ ولم يُقصِرْ، ثُم رفَعَ رأسَه، فشهَرَ بيَدَيْه، ثُم كبَّرَ، فسجَدَ. .
لا مزيد من النتائج