نتائج البحث عن
«أصيبت عين أبي ذر يوم أحد ، فبزق فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكانت أصح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُصيبَتْ عينُ أبي ذَرٍّ يومَ أحدٍ فبزَقَ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ أصَحَّ عَيْنَيْهِ
أُصيبَتْ عينُ أبي ذَرٍّ يومَ أحدٍ فبزَقَ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ أصَحَّ عَيْنَيْهِ .
أُصيبَت عَينُ أبي ذرٍّ يومَ أحُدٍ، فبَزَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانت أصَحَّ عَينَيه. .
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ أُحُدٍ، فوَقَعَتْ على وَجْنَتِه، فرَدَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصَحَّ عَينَيه. .
نَدَرَتْ عينُ بعضِ أصحابِهِ فسقطَتْ فردَّها فكانتْ أصحُّ عَينَيْهِ وأحسنُهُما في روايةِ أبي نُعَيمٍ أنَّهُ كان في أُحدٍ .
وهو الذي وقَعَتْ عَينُه على خَدِّه يومَ أُحُدٍ، فأتى بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَزَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ، فرَدَّها؛ فكانتْ أصَحَّ عَينَيه. .
إنَّ عبدَ اللهِ أُصِيبتْ ثَنِيَتُه يومَ أُحُدٍ فأمَرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يتخذَ ثنيةً من ذهبٍ .
أنَّه أُصِيبت عينُه يومَ أُحُدٍ فسالت حَدَقتُه على وجنتِه ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا ، فدعا به فغمز عينَه براحتِه ، فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبتْ . .
فبزَقَ [أي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] فيها ثمَّ ألصَقَها فالتَجَمت [أي جرحُ الحارثِ بنِ أوسٍ] .
حديثُ موسى بنِ طَلحةَ، عن أبيه: لما أُصيبَت إصبَعُه يومَ أحُدٍ قال: حَسِّ! فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قلْتَ: باسمِ اللهِ لرأَيتَ بيتًا يُبنى لك في الجنَّةِ وأنت في الدُّنيا. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ بأعلَى مكةَ فأتيتُه فجاء أبو ذرٍّ بجفنةٍ فيها ماءٌ قالت إني لأرَى فيها أثرَ العجينِ قالت فستره أبو ذرٍّ ثم ستر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسلَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلَى مَكَّةَ فأتَيتُهُ، فجاءَ أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قلتُ: إنِّي لأرَى فيها أثرَ العَجينِ قالت: فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ، ثمَّ سترَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيَ رَكَعاتٍ، وذلِكَ في الضُّحَى .
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ، فرأى الشمسَ حينَ غابتْ، فقال: أتدري يا أبا ذَرٍّ أينَ تغرُبُ هذه؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّما تغرُبُ في عينٍ حامِيَةٍ. .
عن قتادةَ بنِ النعمانِ قال أُصيبت عينايَ يومَ أحدٍ فسقطتا على وجْنَتِي فأتيتُ بهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعادهما مكانهما وبصقَ فيهما فعادتا تَبْرُقَانِ .
اجتمَعتْ غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَدةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ فدخَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أبو ذرٍّ ) فسكَتُّ ثمَّ قال: ( أبو ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّكَ ) فأخبَرْتُه فدعا بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ مِن ماءٍ فستَرتْني واستتَرْتُ بالرَّاحلةِ فاغتسَلْتُ فكأنَّها ألقتْ عنِّي جبلًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلِمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمسِسْه بجِلدِك فإنَّ ذلك خيرٌ ) .
لا مزيد من النتائج