نتائج البحث عن
«أصيب أبو رفاعة ، وكنا في غزاة فرأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة ، وأنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُصِيبَ أبو رِفاعةَ وأنا في غَزاةٍ فرأَيْتُ كأنَّ أبا رِفاعةَ على ناقةٍ سريعةٍ وأنا على جَملٍ قطوفٍ وأنا على أثرِه فيُعرِّجُها حتَّى أقولَ الآنَ أُسمِعُه الصَّوتَ ثُمَّ يسرَحُها فتنطَلِقُ وأتبَعُه فأوَّلْتُ رُؤيايَ أنَّه طريقُ أبي رِفاعةَ أجِدُه وأنا أكُدُّ العملَ بعدَه .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسةٌ، وعِندَه أبو بَكرٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ، وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها! فسَمِعَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ قَولَها وهو بالبابِ لَم يُؤذَنْ له، قالت: فقال خالِدٌ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلا واللهِ ما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه، فصارَ سُنَّةً بَعدُ. .
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ وأنا وأبو بَكرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَني البَتَّةَ، وإنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ تَزَوَّجَني، وإنَّما عِندَه مِثلُ الْهدبةِ! وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ، لم يُؤذَنْ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فما زادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَأنَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ .
أنَّ رِفاعة القُرَظِيَّ قالَ نزلَت هذِهِ الآياتُ فيَّ وفيمن آمنَ معي وروى الطَّبرانيُّ عن عليِّ بنِ رفاعةَ القرظيِّ قالَ خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الْكتاب منْهم أبي رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنوا بِهِ فأوذوا فنزلت الَّذينَ آتيناهمُ الْكتابَ من قبلِهِ هم بِهِ يؤمنونَ .
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه". .
في قصَّةِ رِفاعةَ...، الحديث، وفيه: لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلتَه، ويذوقَ عُسَيلتَك. [يعني حديثَ: «جاءت امرأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي كنْتُ عندَ رِفاعةَ القُرَظيِّ، فطلَّقني، فبَتَّ طَلاقي، فتزوَّجْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّما معَه مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ، فتبسَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن ترجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلتَه، ويذوقَ عُسَيلتَك، قالت: وأبو بكرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخالِدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ ينتظِرُ أن يُؤذَنَ له، فنادى يا أبا بكرٍ، ألا تسمَعُ ما تجهَرُ به هذه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟!»]. .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فأبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، إنَّما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَه، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ إلى هذه ما تَجهَرُ به عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن رفاعةَ بن رافعٍ قال : سمعتُ أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ على منبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فبكَى أبو بكر حينَ ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم سُرّيَ عنه ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في القيظِ عامَ الأولِ : سَلُوا اللهَ العفو والعافيةَ ، واليقينَ في الآخرةِ والأولى .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ، فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّ ما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ عِندَه وخالِدٌ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فنادى: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ هذه ما تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن رِفاعةَ الفِتْيانيِّ قال دخَلْتُ على المُختارِ فلمَّا أنْ أرَدْتُ أنْ أخرُجَ قال يا أبا عُمَرَ ألَا تُعينُنا على هذا الكُرسيِّ فإنَّه قام عنه جِبْريلُ آنفًا قُلْتُ بلى أُعينُكَ على أنْ تُحرِّقَه وتنسِفَه في اليَمِّ نَسْفًا قال رِفاعةُ فأهوَيْتُ بيدي إلى قائمِ سَيْفي فقُلْتُ في نَفْسي ألَا أقتُلُ هذا الكذَّابَ حتَّى ذكَرْتُ كلمةَ أخي عمرِو بنِ الحَمِقِ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ ائتَمَن رجُلًا على دَمِه فقتَله فأنا مِن القاتلِ بَريءٌ وإنْ كان المقتولُ كافرًا .
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ يَقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ يَقولُ. فبَكى أبو بَكرٍ حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (يقولُ -في هذا القَيظِ- عامَ الأوَّلِ: (سَلوا اللَّهَ العَفو والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأولى). .
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وأبو بكرٍ عندَه ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنتُ تحت رفاعةَ القرظيِّ ، فطلَّقني البتَّةَ ، فتزوجتُ عبدَالرحمنِ بنِ الزبيرِ ، وإنَّهُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما معه إلا مثلَ هذه الهُدبةِ ! وأخذت هُدبةً من جلبابها ، وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ ، فلم يأذن له ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ألا تسمعُ هذه تجهرُ بما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ! فقال : تُريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ؟ ! لا حتى تذوقِي عُسيْلَتَه ويذوقَ عُسيْلَتَكِ .
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقَني فبَتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّما معَهُ مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَو تُريدي أن ترجِعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تذوقي عُسَيْلتَهُ ويذوقَ عُسَيْلتَكِ قالَت - وأبو بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ - فَنادى فقالَ يا أبا بَكْرٍ ! ألا تَسمعُ إلى ما تَجهرُ بِهِ هذِهِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ -لهُدبةٍ أخَذَتها مِن جِلبابِها-! قال: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ ليُؤذَنَ له، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، ثُمَّ قال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
لا مزيد من النتائج