نتائج البحث عن
«أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أُصيبَ أَنْفُهُ يومَ الكُلَابِ في الجاهليةِ فاتَّخَذَ أنفًا من وَرِقٍ ، فأَنْتِنَ عليهِ ، فأَمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا من ذهبٍ
أصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتخذ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليه فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذه من ذهبٍ
أنه أُصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهلية، فاتخذ أنفًا من ورِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهبٍ
[ أنَّ جَدَّهُ ] أُصيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتَّخذَ أنْفًا من فضةٍ فأُنْتَنَ عليهِ فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَتَّخذَهُ من ذهبٍ
أن جدَّه عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُه يومَ الكلابِ في الجاهليَّةِ، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ? أن يتخذَ أنفًا -يعني من ذهبٍ.
أنَّهُ أصيبَ أنفُهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخذَ أنفًا مِن ورقٍ، فأنتَنَ عليهِ، فشَكَى ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتَّخذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ، ففعلَ
أن عُرْفُجَةَ بن أَسْعَدٍ أُصيبَ أنفهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ ، فأتَّخذَ أنفا من ورٍِقٍ نتَّنَ عليهِ ، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يتَّخذَ أنفا من ذهبٍ
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
أصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتخذ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليه فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذه من ذهبٍ .
أنَّهُ أُصيبَ أَنْفُهُ يومَ الكُلَابِ في الجاهليةِ فاتَّخَذَ أنفًا من وَرِقٍ ، فأَنْتِنَ عليهِ ، فأَمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا من ذهبٍ .
أنه أُصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهلية، فاتخذ أنفًا من ورِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهبٍ .
أن جدَّه عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُه يومَ الكلابِ في الجاهليَّةِ، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ? أن يتخذَ أنفًا -يعني من ذهبٍ. .
[ أنَّ جَدَّهُ ] أُصيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتَّخذَ أنْفًا من فضةٍ فأُنْتَنَ عليهِ فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَتَّخذَهُ من ذهبٍ .
أن عُرْفُجَةَ بن أَسْعَدٍ أُصيبَ أنفهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ ، فأتَّخذَ أنفا من ورٍِقٍ نتَّنَ عليهِ ، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يتَّخذَ أنفا من ذهبٍ .
أنَّهُ أصيبَ أنفُهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخذَ أنفًا مِن ورقٍ، فأنتَنَ عليهِ، فشَكَى ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتَّخذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ، ففعلَ .
عن عَرْفَجةَ بنِ أسعَدَ أنَّه أُصيبَ أنْفُه يومَ الكُلابِ في الجاهِليَّةِ فاستعمَلَ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَه أنْ يتَّخِذَ أنفًا من ذَهَبٍ ففَعَلَ. .
أنَّ جَدَّهُ عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُهُ يَومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنْفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنْفًا مِن ذَهَبٍ، قال يَزيدُ: فقيلَ لأبي الأشهَبِ: أدرَكَ عَبدُ الرَّحمنِ جَدَّهُ؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ عَرْفَجةَ بنَ أسعَدَ، أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهِليَّةِ ثم ذكَرَ هذا الحديثَ، يعني حَديثَ: فاستعمَلَ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَه أنْ يتَّخِذَ أنفًا من ذَهَبٍ ففَعَلَ. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، يَعني ماءً اقتَتَلوا عليه في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. قال في آخِرِه: فاتَّخَذتُ أنفًا مِن ذَهبٍ، فما أنتَنَ عليَّ. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ. .
لا مزيد من النتائج