نتائج البحث عن
«أصيب بها - يعني في غزوة مؤتة - ناس من المسلمين وغنم المسلمون بعض أمتعة المشركين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُصيبَ بمؤتةَ ناسٌ من المشركين وغَنِمَ المسلمون بعضَ أمتعةِ المشركين .
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فخرج لحاجتِه وكان إذا خرج لحاجتِه يُبعدُ فأتيتُه بإداوةٍ من ماءٍ فانطلق فسمعت خصومةَ رجالٍ ولغطًا لم أسمعْ مثلَها فجاء فقال بلالٌ قلت بلالٌ قال أمعَك ماءٌ قلت نعم قال أصبتَ فأخذه مني فتوضأ قلت يا رسولَ اللهِ سمعت عندَك خصومةَ رجالٍ ولغطًا ما سمعتُ أحدَّ مِن ألسنتِهم قال اختصم عندي الجنُّ المسلمونَ والجنُّ المشركونَ سألوني أن أُسكنَهم فأسكنت المسلمينَ الجلسَ وأسكنت المشركين الغورَ قلت لكثيرٍ ما الجلسُ وما الغورُ قال الجلسُ القرَى والجبالُ والغورُ ما بينَ الجبالِ والبحارِ قال كثيرٌ ما رأينا أحدًا أُصيبَ بالجلسِ إلا سَلِم ولا أُصيبَ أحدٌ بالغورِ إلا لم يكَدْ يَسلَم .
أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ المُشرِكينَ غَلَبوا المُسلمينَ في أوَّلِ أمرِهم على الماءِ، فظَمِئَ المُسلمونَ وصَلَّوا مُجنِبينَ مُحدِثينَ. .
اختصمَ عندِيَ الجنُّ المسلِمونَ والجنُّ المشرِكونَ، سألوني أن أُسْكنَهم فأسْكنتُ المسلمينَ الجَلَسَ، وأسْكنتُ المشرِكينَ الغَورَ .
اختَصَم عندي الجِنُّ المسلمونَ ، والجِنُّ المشركونَ ، وسألوني أن أُسْكِنَهم ، فأَسْكَنْتُ المسلمينَ الجَلْسَ ، وأَسْكَنْتُ المشركينَ الغَوْرَ .
احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا [يعني حديث: لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.] .
عن ابنِ عباسٍ قال إن المشركين غلبوا المسلمين في أولِ أمرِهم على الماءِ فظمئ المسلمون وصلوا مُجنِبين مُحْدِثين فألقى الشيطانُ في قلوبِهم الحزنَ وقال أتزعمون أن فيكم نبيًّا وأنكم أولياءُ اللهِ وتُصلُّون مُجنِبين محدِثين فأنزل اللهُ من السماءِ ماءً فسال عليهم الوادي ماءً فشرب المسلمون وتطهَّروا وثَبَتت أقدامُهم وذهبت وسوستُه .
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّها قالَتْ لامْرأةِ سَلَمةَ بنِ هِشامِ بنِ المُغيرةِ: «ما لي لا أَرَى سَلَمةَ يَحضُرُ الصَّلاةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَ المُسلِمينَ؟» قالَتْ: واللهِ ما يَستَطيعُ أنْ يَخرُجَ، كلَّما خرَجَ صاحَ به النَّاسُ: يا فَرَّارُ، أفَرَرْتم في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى قعَدَ في بَيتِه فما يَخرُجُ، وكان في غَزْوةِ مُؤْتةَ معَ خالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه. .
وقد سأَلني أن أكتُمَ عليه ثلاثًا لحاجةٍ، فرَدَّ اللهُ ما كان للمسلِمينَ مِن كآبةٍ وجزَعٍ على المشرِكينَ، وخرَج المسلِمون مِن مواضعِهم حتى دخَلوا على العبَّاسِ، فأخبَرهم الخبَرَ، فأشرَقتْ وجوهُ المسلِمينَ. .
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لما بلغه استشهادُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه في غزوةِ مؤتةَ قال لأهلِه : اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لما بلغه استشهادُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه في غزوةِ مؤتةَ قال لأهلِه: اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
لا مزيد من النتائج