نتائج البحث عن
«أصيب حمزة يوم أحد»· 20 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أُصيبَ حمزةُ يومَ أُحدٍ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ )
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ ، أصيبَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلاً ، ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فيهم حمزةُ ، فمثَّلوا بِهم فقالتِ الأنصارُ لئن أصبنا منْهم يومًا مثلَ هذا لنربينَّ عليْهِم قالَ فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) فقالَ رجلٌ لاَ قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم كفُّوا عنِ القومِ إلاَّ أربعةً
لما كان يومُ أحدٍ ، أُصِيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستونَ رجلًا ومِنَ المهاجرينَ ستةٌ ، منهم حمزةُ ، فمَثَّلُوا بهم فقالَتْ الأنصارُ : لَئِنْ أَصْبَنا مِنْهُم يومًا مثلَ هذه لَنُرْبِيَنَّ عليْهِم ، قال فلمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ فأنزل اللهُ تَعَالَى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصَّابِرِينَ فقال الرجلُ : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : كفُّوا عنِ القومِ إلَّا أَرْبَعَةً .
خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ منافٍ في زمنِ مُعاويةَ فأدرَبْنا مع النَّاسِ فلمَّا قفَلْنا ورَدْنا حِمْصَ فكان وَحْشيٌّ مولى جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قد سكَنها وأقام بها فلمَّا قدِمْناها قال لي عُبيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ : هل لك في أنْ نأتيَ وَحشِيًّا فنسأَلَه عن حمزةَ : كيف كان قَتْلُه له ؟ قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه فإذا هو بفِناءِ دارِه على طِنفِسةٍ وإذا هو شيخٌ كبيرٌ فلمَّا انتهَيْنا إليه سلَّمْنا عليه فرفَع رأسَه إلى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديٍّ قال : ابنٌ لِعَديِّ بنِ الخِيارِ ؟ قال : نَعم قال : أمَا واللهِ ما رأَيْتُك منذُ ناوَلْتُك أمَّكَ السَّعديَّةَ الَّتي أرضَعَتْكَ بذي طُوًى فإنِّي ناوَلْتُها إيَّاكَ وهي على بعيرِها فأخَذَتْك فلمَعَتْ لي قدماكَ حينَ رفَعْتُكَ إليها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ علَيَّ فرأَيْتُها فعرَفْتُها
فجلَسْنا إليه فقُلْنا : جِئْناكَ لِتُحدِّثَنا عن قَتْلِ حمزةَ : كيف قتَلْتَه ؟ قال : أمَا إنِّي سأُحدِّثُكما كما حدَّثْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سأَلني عن ذلك كُنْتُ غلامًا لِجُبَيرِ بنِ مُطعِمِ بنِ عديِّ بنِ نَوفلٍ وكان عمُّه طُعَيمةُ بنُ عَديٍّ قد أُصيب يومَ بدرٍ فلمَّا سارَتْ قُرَيشٍ إلى أُحُدٍ قال لي جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ عمَّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعمِّي طُعَيمةَ فأنتَ عَتيقٌ قال : فخرَجْتُ وكُنْتُ حبَشِيًّا أقذِفُ بالحربةِ قَذْفَ الحبَشةِ قلَّما أُخطِئُ بها شيئًا فلمَّا التقى النَّاسُ خرَجْتُ أنظُرُ حمزةَ حتَّى رأَيْتُه في عَرضِ النَّاسِ مِثْلَ الجمَلِ الأَوْرَقِ يهُزُّ النَّاسَ بسيفِه هزًّا ما يقومُ له شيءٌ فواللهِ إنِّي لَأتهيَّأُ له أُريدُه وأتأنَّى عَجْزًا إذ تقدَّمني إليه سِباعُ بنُ عبدِ العُزَّى فلمَّا رآه حمزةُ قال : هلُمَّ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ قال : ثمَّ ضرَبه فواللهِ لَكأنَّما أخطَأ رأسَه قال : وهزَزْتُ حَرْبتي حتَّى إذا رضِيتُ منها دفَعْتُها عليه فوقَعَتْ في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فذهَب لِينوءَ نَحوي فغُلِب وترَكْتُه وإيَّاها حتَّى مات ثمَّ أتَيْتُه فأخَذْتُ حَرْبَتي ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّاسِ فقعَدْتُ في العسكرِ ولَمْ يكُنْ لي بعدَه حاجةٌ إنَّما قتَلْتُه لِأُعتَقَ فلمَّا قدِمْتُ مكَّةَ عَتَقْتُ
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أُصيبَ حمزةُ يومَ أُحدٍ .
[عن] أبي بن كعب: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ، فمثَّلوا بهم، فقالتِ الأنصارُ: لئن أصَبْنا منهم يومًا مثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ ) .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومِنَ المهاجِرينَ ستَّةٌ، فمَثَّلوا بهم، وفيهم حَمْزَةُ، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْناهم يومًا مِثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقالَ رَجلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُفُّوا عنِ القومِ غيرَ أربعةٍ». .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ ، أصيبَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلاً ، ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فيهم حمزةُ ، فمثَّلوا بِهم فقالتِ الأنصارُ لئن أصبنا منْهم يومًا مثلَ هذا لنربينَّ عليْهِم قالَ فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) فقالَ رجلٌ لاَ قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم كفُّوا عنِ القومِ إلاَّ أربعةً .
لما كان يومُ أحدٍ ، أُصِيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستونَ رجلًا ومِنَ المهاجرينَ ستةٌ ، منهم حمزةُ ، فمَثَّلُوا بهم فقالَتْ الأنصارُ : لَئِنْ أَصْبَنا مِنْهُم يومًا مثلَ هذه لَنُرْبِيَنَّ عليْهِم ، قال فلمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ فأنزل اللهُ تَعَالَى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصَّابِرِينَ فقال الرجلُ : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : كفُّوا عنِ القومِ إلَّا أَرْبَعَةً . .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ ، وقُتِلَ حنظلةُ بنُ الرَّاهبِ يومَ أُحُدٍ وَهوَ الَّذي طَهَّرتهُ الملائِكَةُ .
أُصيبَ حمزةُ وحنظلةُ وهُما جُنُبَانِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيتُ الملائكةَ تُغسِّلُهُما .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
أُصيب حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ وحنظلةُ بنُ الواهبِ وهما جُنُبانِ فقال النبيُّ عليهِ السلامُ إني رأيتُ الملائكةَ تُغسِّلهما .
أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ أُحُدٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ. .
لا مزيد من النتائج