نتائج البحث عن
«أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف قال : فحملا إلى النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُصيب رجلان من المسلمين يومَ الطَّائفِ فحُملا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُصيبَ رجلانِ من المسلمين يومَ الطائفِ فحُمِلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر أن يُدفَنا حيثُ أُصيبَا وكان ابنُ معيةَ وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُصيبَ رجلانِ منَ المسلمينَ يومَ الطَّائفِ ، فحُملا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن يدفنا حيثُ أُصيبا وَكانَ ابنُ معيَّةَ ولدَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ .
أصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ منَ المشركينَ فطلَبُوا إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا ولا كرامَةَ لكم قالوا فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلًا قَالَ ذاك أَخْبَثُ وأَخْبَثُ .
أُصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ من المشركين وطلبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَجنوهُ فقال : لا ولا كرامةَ لكم قالوا : فإنا نجعلُ لك على ذلك جُعلًا قال : وذلك أخبثُ وأخبثُ .
أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ رجُلٌ من المشركينَ، وطَلَبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجِنُّوه، فقال: لا، ولا كَرامةَ لكم، قالوا: فإنا نجعَلُ لكَ على ذلك جُعْلًا، قال: وذلك أخبَثُ وأخبَثُ. .
أصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتخذ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليه فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذه من ذهبٍ .
استَبَّ رَجُلانِ: رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، ورَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، قال المُسلِمُ: والذي اصطَفى مُحَمَّدًا على العالَمينَ، فقال اليَهوديُّ: والذي اصطَفى موسى على العالَمينَ، فرَفَعَ المُسلِمُ يَدَه عِندَ ذلك، فلَطَمَ وجهَ اليَهوديِّ، فذَهَبَ اليَهوديُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كان مِن أمرِه وأمرِ المُسلِمِ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلِمَ، فسَألَه عن ذلك فأخبَرَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُخَيِّروني على موسى؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأصعَقُ معهُم، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا موسى باطِشٌ جانِبَ العَرشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أو كان مِمَّنِ استَثنى اللهُ؟ .
أنَّهُ أصيبَ أنفُهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخذَ أنفًا مِن ورقٍ، فأنتَنَ عليهِ، فشَكَى ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتَّخذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ، ففعلَ .
[ أنَّ جَدَّهُ ] أُصيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتَّخذَ أنْفًا من فضةٍ فأُنْتَنَ عليهِ فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَتَّخذَهُ من ذهبٍ .
عنْ عُرْوةَ، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ أنَّه أُصيبَ سِنَّانِ مِن أسْنانِه يومَ أُحُدٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتَّخِذَ سِنَّينِ مِن ذَهبٍ. .
لا مزيد من النتائج