نتائج البحث عن
«أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل ، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد»· 21 نتيجة
الترتيب:
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ في الأكحَلِ ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ، ليعودَه من قريبٍ ، فلم يَرُعْهم ، وفي المسجدِ خَيمَةٌ من بني غِفارٍ ، إلا الدمُ يَسيلُ إليهم ، فقالوا : يا أهلَ الخَيمَةِ ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سعدٌ يَغذو جُرحُه دمًا ، فمات فيها .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
لما أُصيبَ سعدُ بنُ معاذٍ يومَ الخندقِ رماه رجلٌ في الأكحَلِ فضرب عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيمةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ .
أصيبَ سعدٌ يومَ الخندقِ ، رماه رجلٌ مِن قُرَيشٍ رَمية في الأَكْحَلِ، فضربَ علَيه رسول اللَّه خيمةً في المسجدِ، ليَعودَهُ مِن قريبٍ .
عَن عائشةَ قالَت : لمَّا أصيبَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ يومَ الخَندقِ، رَماهُ رجُلٌ في الأَكْحَلِ فضَربَ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَيمةً في المسجِدِ ليعودَهُ مِن قريبٍ .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ من قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ في الأَكحَلِ، فضَرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْمةً في المَسْجِدِ ليَعودَه من قَريبٍ. .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَم يَرُعْهُم وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ، إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ فيها. .
أُصيبَ سعدٌ -يعني ابنَ مُعاذٍ- رَضيَ اللهُ عنه يومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حَبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأَكحَلِ، فضرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبَّةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ. .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له ابنُ العَرِقةِ رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ يَعودُه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ، فاغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللَّهِ ما وضَعناه، اخرُجْ إليهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فقاتَلَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلوا على حُكمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُكمَ فيهم إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، وتُقسَمَ أموالُهم. وفي روايةٍ: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ؛ رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: قد وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلوا على حُكمِه، فرَدَّ الحُكمَ إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم: أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ سَعدًا قال: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيكَ، مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهم، فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شَيءٌ فأبقِني له؛ حتَّى أُجاهِدَهم فيكَ، وإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ فافجُرْها واجعَلْ مَوتَتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم -وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ- إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ منها رَضيَ اللهُ عنه. .
لما أُصيبَ أكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجرْحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّ به يقولُ كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبح كيف أصبحتَ ؟ فيُخبرُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرَب على سعدِ بنِ مُعاذٍ خيمةً في المسجدِ لِيعُودَه مِن قريبٍ .
حديث: ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدِ بنِ مُعاذٍ خَيمةً [في المسجدِ لِيعُودَه مِن قريبٍ] .
أن رجُلًا [من المشركينَ أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ، فأعطَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِيفتِه حتى بلَغوا الدِّيَةَ، فأبَى]. .
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : ولمَّا أُصِيبَ أكحَلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فقيلَ : حَوَّلوهُ عندَ امرأةٍ يُقالُ لها رُفَيدَةُ وكانت تُداوي الجَرحَى ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذا مرَّ بهِ يقولُ : كَيفَ أمسَيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كَيفَ أصبَحتَ ؟ فَيخبِرُهُ .
أصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ منَ المشركينَ فطلَبُوا إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا ولا كرامَةَ لكم قالوا فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلًا قَالَ ذاك أَخْبَثُ وأَخْبَثُ .
لا مزيد من النتائج