نتائج البحث عن
«أصيب عبد الله بن سهل بخيبر ، وكان خرج إليها في أصحاب له يمتارون تمرا ، فوجد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها. .
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، حتَّى إذا كانا بخَيبَرَ تَفَرَّقا في بَعضِ ما هُنالِكَ، ثُمَّ إذا مُحَيِّصةُ يَجِدُ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قَتيلًا فدَفَنَه، ثُمَّ أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وحويِّصةُ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ ليَتَكَلَّمَ قَبلَ صاحِبَيه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ في السِّنِّ، فصَمَتَ، فتَكَلَّمَ صاحِباه، وتَكَلَّمَ معهُما، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقتَلَ عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فقال لهم: أتَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا فتَستَحِقُّونَ صاحِبَكُم، أو قاتِلَكم، قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نَشهَدْ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا، قالوا: وكيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى عَقلَه. .
أنَّ حويِّصةَ ومُحيِّصةَ ابنَي مَسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ وعبدَ الرَّحمنِ ابني سَهْلٍ، خرجوا يَمتارونَ بِخَيبرَ، فعُدِيَ على عبدِ اللَّهِ، فقُتِلَ. فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: تَقسمونَ وتَستحِقُّونَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ نُقسمُ ولم نشهَدْ ؟ قالَ: فتبرئُكُم يَهودُ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إذًا تَقتلَنا، قالَ: فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ .
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه. .
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّه دَخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنْصاريِّ يَعودُه، فوَجَدَ عنْدَه سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، قالَ: فدَعا أبو طَلْحةَ إنْسانًا يَنزِعُ نَمَطًا تحتَه، فقالَ له سَهْلٌ: لِمَ تَنزِعُه؟ فقالَ: لأنَّ فيه تَصاويرَ، وقالَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قد عَلِمْتَ، قالَ سَهْلٌ: أَوَلَمْ يَقُلْ: «إلَّا ما كانَ رَقْمًا في ثَوْبٍ»، فقالَ: بَلى، ولكنَّه أَطيَبُ لِنَفْسي. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عتبةَ، أنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه، فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ فأمر أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نمطًا تحتهُ، فقال لهُ سهلٌ : لمَ تنزعُ ؟ قال : لأنَّ فيهِ تصاويرَ. وقد قال فيها رسولُ اللهِ ما قد علمتَ، قال : ألمْ يقلْ : ( إلا ما كان رقْمًا في ثوبٍ ). قال : بلى ! ولكنهُ أطيبُ لنفسِي .
[عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة] إنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه ، فوجد عنده سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ صحابيًّا آخَرَ قال : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزَعُ نَمَطًا تحتَه، فقال له سهلٌ : لِمَ تَنْزَعُه ؟ قال لأن فيه تصاويرَ، وقال فيه النبيُّ ما قد علمتَ، قال سهلٌ : أَوَ لم يَقُلْ : إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ فقال أبو طلحةَ : بلى، و لكنه أَطْيَبُ لنفسي .
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ. قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ لزَوجِها، فلَمَّا جاءَ زَوجُها ثابِتُ بنُ قَيسٍ قال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها»، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ أنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه فوجد عندَه سهلُ بنُ حُنيفٍ , فأمر أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نمطًا تحتَه , فقال له سهلٌ : لِمَ تنزعُ؟ قال : لأنه فيه تصاويرُ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قد علمتَ قال : ألم يقلْ : إلا رَقْمًا في ثوبٍ؟ قال بلى ولكنه أطيبُ لنفسِي .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عتبةَ بنِ مسعودٍ ، أنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه ، قال : فوجد عندَه سهلَ بنَ حنيفٍ ، فدعا أبو طلحةَ إنسانًا ، فنزع نمطًا من تَحتِه ، فقال له سهلُ بنُ حُنيفٍ : لم تنزعْه ؟ قال : لأن فيه تصاويرَ ، وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما قد علمت ، فقال سهلٌ : ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إلا ما كان رقمًا في ثوبٍ ؟ قال : بلى ، ولكنه أطيبُ لنفسي .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حَبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذهِ ؟ قالت: أنا حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما شأنُكِ ؟ قالَت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتُ ابن قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هذهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ لثابتٍ : خُذْ منها فأخذَ منها ، وجلَسَت في أهْلِها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلِ بنِ زَيدٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّينِ ثُمَّ مِن بَني حارِثةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ، وأهلُها يَهودُ، فتَفَرَّقا لحاجَتِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فوُجِدَ في شَرَبةٍ مَقتولًا، فدَفَنَه صاحِبُه، ثُمَّ أقبَلَ إلى المَدينةِ، فمَشى أخو المَقتولِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ، وحُوَيِّصةُ، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَ عبدِ اللهِ وحَيثُ قُتِلَ، فزَعَمَ بُشيرٌ وهو يُحَدِّثُ عَمَّن أدرَكَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال لهم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم، أو صاحِبَكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما شَهِدنا ولا حَضَرنا، فزَعَمَ أنَّه قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فزَعَمَ بُشيرٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَه مِن عِندِه. .
لا مزيد من النتائج