نتائج البحث عن
«أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا ، كان لليهود يوم السبت ، والأحد للنصارى ، فهم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أضلَّ اللَّهُ عنِ الجمعةِ من كانَ قبلنا ، كانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، والأحدُ للنَّصارى ، فَهم لنا تبعٌ إلى يومِ القيامةِ ، نحنُ الآخرونَ من أَهلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائق.
أضلَّ اللَّهُ تبارك وتعالى عنِ الجُمعةِ من كانَ قبلَنا ، كانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، والأحدِ للنَّصارى فهم لَنا تبعٌ إلى يومَ القيامةِ ، نحنُ الآخِرونَ من أَهْلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهُم قبلَ الخلائقِ
أضلَّ اللَّهُ عنِ الجمعةِ من كانَ قبلنا ، كانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، والأحدُ للنَّصارى ، فَهم لنا تبعٌ إلى يومِ القيامةِ ، نحنُ الآخرونَ من أَهلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائق. .
أضلَّ اللَّهُ تبارك وتعالى عنِ الجُمعةِ من كانَ قبلَنا ، كانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، والأحدِ للنَّصارى فهم لَنا تبعٌ إلى يومَ القيامةِ ، نحنُ الآخِرونَ من أَهْلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهُم قبلَ الخلائقِ .
أضلَّ اللهُ تباركَ و تعالى عن الجُمعةِ مَن كان قَبلَنا ، كان لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، و الأحدُ للنَّصارَى ، فهُم لنا تَبعٌ إلى يَومِ القِيامةِ .
أضَلَّ اللهُ عنِ الجمعةِ مَنْ كان قبْلَنا ، فكانَ لِليهودِ يومُ السبْتِ ، وكانَ للنصارَى يومُ الأحَدِ ، فجاء اللهُ بِنا ، فهَدانا اللهُ لِيومِ الجمعةِ ، فجَعلَ الجمعةَ والسَّبْتَ والأحَدَ ، وكذلِكَ همْ تَبَعٌ لنا يومَ القيامةِ ، نحن الآخِرونَ من أهلِ الدنيا ، والأوَّلُونَ يومَ القيامةِ ، المقْضِي لَهمْ قبْلَ الخلائِقِ .
أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ، فجَعَلَ الجُمُعةَ، والسَّبتَ، والأحَدَ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايةٍ: المَقضيُّ بينَهم. [وفي روايةٍ]: هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا. .
أضلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الجمعةِ مَن كانَ قبلنا فَكانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ وَكانَ للنَّصارى يومُ الأحدِ فجاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بنا فَهدانا ليومِ الجُمعةِ فجعلَ الجُمعةَ والسَّبتَ والأحدَ وَكذلِك هم لنا تبعٌ يومَ القيامةِ ونحنُ الآخِرُونَ من أهلِ الدُّنيا والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائقِ .
أضلَّ اللَّهُ تباركَ وتعالى عنِ الجمعةِ من كانَ قبلنا لليهودِ السَّبتَ وللنَّصارى الأحدَ نحنُ الآخِرونَ في الدُّنيا الأوَّلونَ يومَ القيامةِ المغفورُ لهم قبلَ الخلائقِ .
حديث فضلِ يومِ الجمعةِ [حديث عمر بن الخطاب: أنَّ رَجُلًا، مِنَ اليَهُودِ قالَ له: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لو عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذلكَ اليومَ عِيدًا. قالَ: أيُّ آيَةٍ؟ قالَ: {اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قالَ عُمَرُ: قدْ عَرَفْنَا ذلكَ اليَومَ، والمَكانَ الذي نَزَلَتْ فيه علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو قَائِمٌ بعَرَفَةَ يَومَ جُمُعَةٍ.] [وحديث أبي هريرة: خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها.] [وحديث حذيفة بن اليمان: أضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا، فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللَّهُ بنا فَهَدانا اللَّهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، والسَّبْتَ، والأحَدَ، وكَذلكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَومَ القِيامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِن أهْلِ الدُّنْيا، والأوَّلُونَ يَومَ القِيامَةِ، المَقْضِيُّ لهمْ قَبْلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايَةٍ: المَقْضِيُّ بيْنَهُمْ. [وفي رواية]: هُدِينا إلى الجُمُعَةِ، وأَضَلَّ اللَّهُ عَنْها مَن كانَ قَبْلَنا.] .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فاليَومُ لنا، ولليَهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ، لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ. .
نحن الآخرون السابقون يوم القيامةِ بَيْدَ أنهم أوتوا الكتابَ من قبلِنا وأوتيناه من بعدِهم فهذا يومُهم الذي اختلفوا فيه - يعني يومَ الجمعةِ - فهدانا اللهُ له ، الناسُ لنا تبعٌ فيه ، غدًا لليهودِ وبعد غدٍ للنصارى .
إنَّ اللهَ كتَبَ الـجُمُعةَ على مَن قَبْلَنا، فاخْتَلفوا فيها، وهَدانا اللهُ لَـها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، غدًا لليهودِ، وبَعْدَ غدٍ للنَّصارَى. .
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا، فهَدانا اللهُ لما اختَلَفوا فيه مِنَ الحَقِّ، فهذا يَومُهمُ الذي اختَلَفوا فيه، هَدانا اللهُ له، قال: يَومُ الجُمُعةِ، فاليَومَ لَنا، وغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى. .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9]. .
نحن الآخِرون السَّابقون يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّـهم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، وهو اليَوْمُ الذي أُمِروا بِه، فاختَلَفوا فِيه، فجعَلَه اللهُ لنا عِيدًا، فاليَوْمَ لنا، وغدًا لليَهودِ، وبَعْدَ غَدٍ للنَّصارَى. .
عن كُرَيبٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن الصَّحابةِ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسْأَلُها عن أيِّ الأيامِ كان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، فأخْبَرْتُهم فقاموا بأجْمَعِهم إليها، وذَكَروا لها ما أخْبَرْتُهم، فقالتْ: صَدَق؛ إنَّ رَسولَ اللهِ أكثَرُ ما كان يَصومُ يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، وكان يقولُ: إنَّهما يَوْمَا عِيدٍ للمُشْركين، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهم. .
لا مزيد من النتائج