نتائج البحث عن
«أضل رجل بعيرا ، فوجده عند رجل قد أنفق عليه ، أعلفه وأسمنه . فاختصما إلى عمر بن»· 9 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا كان لهُ كَلبٌ صائِدٌ، قد أُعطِيَ بهِ عِشرينَ بَعيرًا، فخَطَبَ امرأةً، وخَطَبَها معه رَجُلٌ مِن قَومِها، فقالتْ: لا أنكِحُكَ إلَّا على كَلبِكَ. فنَكَحَها وساقَ الكَلبَ إليها، فعدَا عليهِ الآخَرُ فقَتَلَه، فتَرافَعوا إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فغَرَّمَه عِشرينَ بَعيرًا. .
عن ابنِ عمرَ قال أسلمَ رجلٌ في نخلٍ قبلَ أن يطلعَ فلم يطلُعْ ذلِكَ العامَ فاختصما إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اردد عليْهِ ولا تُسلِموا في نخلٍ حتَّى يبدوَ صلاحُهُ .
قرأ رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فغير عليه ، فقال : لقد قرأت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلم يغير علي ، قال : فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللهِ ! ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟ قال : بلى ! قال : فوقع في صدر عمر شيء ، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وجهه ، قال : فضرب صدره ، وقال : ابعد شيطانا ، قالها ثلاثا ، ثم قال : يا عمر ، إن القرآن كله صواب ، ما لم تجعل رحمة عذابًا ، أو عذابًا رحمة .
مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: أأنتَ أبو جَهلٍ؟ قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. قال أحمدُ بنُ يُونُسَ: (أنت أبو جَهلٍ؟). .
أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنَ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً بثلاثينَ قَلوصًا، أو ثلاثينَ بَعيرًا، قال عُمارةُ: فحَدَّثَني رَجُلٌ عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ أنَّهُ قد لَبِسَها. .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "فأَرسِلْ إليَّ مِنه"، فوَجَدَه شَديدًا حتَّى كادَ الرَّسولُ أن يُجاوِزَ البَطْحاءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، حَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ أَسْقيتُكم فاكْسِروها بالماءِ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمَ في رَجُلٍ اشتَرى بَعيرًا قد أحرَزَه العَدوُّ أنَّ صاحِبَه يَأخُذُه بالثَّمَنِ .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجتُ معها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنفَّلَنا أميرُنا بعيرًا بعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بينَنا غَنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشَرَ بعيرًا بعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذي أَعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنَعَ، فكان لكلِّ رجُلٍ منَّا ثلاثةَ عشَرَ بعيرًا بنَفَلِه. .
لا مزيد من النتائج