نتائج البحث عن
«أضنت واضطربت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يَستنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنعَ له مِنبرُه، اسْتَوى عليه، اضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، حتى نزَلَ إليها فاعتَنَقَها، فسكَنَتْ، وقال رَوحٌ: فسكَنَتْ، وقال ابنُ بَكرٍ: فاضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: اضطَرَبَتْ كحَنينٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبرُ، فاسْتَوى عليه، اضطَربَتِ السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَها، فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، ورَوحٌ: اضطَربَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: فاعتَنَقَها فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: فسكَتَتْ. .
إذا هَمَّ العَبدُ أن يَبزُقَ في المسجِدِ اضطرَبَت أركانُه، وانزوى كما تنزوي الجِلدةُ في النَّارِ، فإن هو ابتلَعَها أخرَجَ اللهُ منه اثنينِ وسبعينَ داءً، وكتب له بها ألفَ ألفِ حَسَنةٍ .
إذا هَمَّ العَبدُ أن يَبزُقَ في المَسجِدِ اضطَرَبَت أركانُه وانزَوى كما تَنزَوي الجِلدةُ في النَّارِ، فإذا هو ابتَلَعَها أخرَجَ اللهُ مِنه اثنَينِ وسَبعينَ داءً، وكَتَبَ له بها ألفَ حَسَنةٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فاستَوى عليه، اضطَرَبَت تلك السَّاريةُ كَحَنينَ النَّاقةِ حَتَّى سَمِعَها أهلُ المَسجِدِ، حَتَّى نَزَلَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسَكَنَت .
سبَبْتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليَّةِ فاستَعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيك شُعبةً من الكفرِ فلمَّا ذكَر الكفرَ اضطَرَبت رِجْلاي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أسُبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
سبَبتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَهُ في الجاهليَّةِ فاستعدى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكُفرِ، فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رِجلايَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أسبُّ مسلِمًا بعدَهُ أبدًا .
سببتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَه في الجاهليَّةِ فاستعدَى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكفرِ فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رجلايَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
عن أبي هريرة ، قال : سببتُ رجلا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليةِ ، فاستعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ فيك لشعبةً من الكفرِ ، فلما ذكر الكفرَ اضطربتْ رجلاي ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! والذي بعثك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعده أبدًا .
كانَ في وفدِ بني الحارثِ بنِ كعبٍ الَّذي قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا وقضى حوائجَهم فقالَ الشَّمردلُ حينَ برَك بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي وأمِّي كنتُ كاهنَ قومي في الجاهليَّةِ وقد أتى اللَّهُ بالنُّبوَّةِ فأبطلَ كَهانتي وأنا رجل أتطبَّبُ فتأتيني المرأةُ الشَّابَّةُ وغيرُ ذلِك فما يحلُّ لي قال فصدُ العروقِ ومحسَمَةُ الطَّعنةِ والانتشارُ إن اضطرَبتَ ولا تجعل في دوائِك شُبرمًا ولا وَرعانًا وعليكَ بالسَّناءِ والسُّنونِ ولا تداوِ أحدًا حتَّى تعرِفَ داءَه فأَكبَّ عليهِ فقبَّلَ رُكبتَه ثمَّ قالَ والَّذي بعثَك بالحقِّ لأنتَ أعلمُ منِّي .
لا مزيد من النتائج