نتائج البحث عن
«أطال بعض الأمراء الخطبة ، فأنكيت يدي حتى أدميتها ، ثم قمت وأخذتني السياط ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ حينَ استسقى لنا أطالَ الدعاءَ وأكثرَ المسألةَ ، ثمَّ تحوَّلَ إلى القبلةِ ، وحولَ رداءَه فقلبُه ظهرًا لبطنٍ وتحولَ الناسُ معَه وبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
ما كنَّا نَستطيعُ أنْ نَقولَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قُبِضَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه؛ كنَّا نَخافُ السِّياطَ! .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يبدأُ فيجلسُ على المنبرِ فإذا سكت المؤذنُ قام فخطب الخطبةَ الأولى ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الخطبةَ الثانيةَ حتى إذا قضاها استغفر ثم نزل فصلَّى .
إذا أنت قُمتَ في صلاتِك فكَبِّرِ اللهَ، ثمَّ اقرَأْ ما تيسَّرْ عليك مِنَ القُرآنِ. وقال فيه: "فإذا جلَسْتَ في وَسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ، وافرِشْ فَخِذَك اليُسرى، ثمَّ تَشَهَّدْ، ثمَّ إذا قُمْتَ فمِثْلَ ذلك حتى تفرُغَ مِن صلاتِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبدأُ فيجلسُ على المنبرِ فإذا سكت المؤذنُ قام فخطب الخطبةَ الأولى ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الخطبةَ الثانيةَ حتى إذا قضاها استغفر اللهَ ثم نزل فصلى .
إذا أنتَ قُمتَ في صَلاتِكَ فكَبِّرِ اللهَ تَعالى، ثم اقرَأْ ما تَيسَّرَ عليكَ مِنَ القُرآنِ. وقال فيه: فإذا جَلَستَ في وَسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ وافتَرِشْ فَخِذَكَ اليُسرى، ثم تَشهَّدْ، ثم إذا قُمتَ فمِثلَ ذلك حتى تَفرُغَ مِن صَلاتِكَ. .
إذا أنتَ قمتَ في صلاتِكَ فَكبِّرِ اللَّهَ تعالى ثمَّ اقرَأ ما تيسَّرَ عليْكَ منَ القرآنِ وقالَ فيهِ فإذا جلستَ في وسطِ الصَّلاةِ فاطمئنَّ وافترِش فخذَكَ اليسرى ثمَّ تشَهَّد ثمَّ إذا قمتَ فمثلَ ذلِكَ حتَّى تفرُغَ من صلاتِك .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: كنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ، فذُكِرَت الدَّابَّةُ، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّها تَخرُجُ ثَلاثَ خَرْجاتٍ في بعضِ البَوادي، ثمَّ تَكمُنُ، ثمَّ تَخرُجُ في بعضِ القُرى حتَّى يُذْعَروا وحتَّى تُهرِيقَ فيها الأمراءُ الدِّماءَ، ثمَّ تَكمُنُ، قال: فبيْنما النَّاسُ عِندَ أعظَمِ المساجدِ وأفضَلِها وأشرَفِها -حتَّى قُلْنا: المسجدُ الحرامُ، وما سمَّاهُ- إذ ارتفَعَت الأرضُ، فتَرتفِعُ الأرضُ، ويَهرَبُ النَّاسُ، ويَبْقى عامَّةٌ مِنَ المسْلِمين يَقولُون: إنَّه لنْ يُنجِيَنا مِن أمرِ اللهِ شَيءٌ، فتَخرُجُ فتَجْلو وُجوهَهم حتَّى تَجعَلَها كالكواكبِ الدُّرِّيَّةِ، وتَتْبَعُ النَّاسَ جِيرانٌ في الرِّباعِ، شُركاءُ في الأموالِ، وأصحابٌ في الإسلامِ. .
إذا أنت قُمتَ في صلاتِك فكبِّرِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ اقرَأْ ما تَيسَّرَ عليك مِن القُرآنِ، وقال فيه: فإذا جلَستَ في وسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ وافتَرِشْ فَخِذَك اليُسرى، ثمَّ تَشهَّدْ، ثمَّ إذا قُمتَ فمِثلَ ذلك، حتى تفرُغَ مِن صلاتِك. .
حَضَرْنا صَنيعًا لعبدِ الأعلى بنِ هِلالٍ، فلمَّا فَرَغْنا مِن الطَّعامِ، قام أبو أُمامةَ فقال: لقد قُمتُ مَقامي هذا، وما أنا بخَطيبٍ وما أُريدُ الخُطبةَ، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: الحَمدُ للهِ كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، غيرَ مَكفيٍّ ولا موَدَّعٍ ولا مُستَغنًى عنه، قال: فلمْ يَزَلْ يُردِّدُهنَّ علينا حتى حَفِظْناهنَّ. .
فصلَّى ركعتينِ أطالَ فيهِما ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ ركعاتٍ كلَّ ذلكَ يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ يعني آخرَ آلِ عمرانَ ثمَّ أوترَ بثلاثٍ فأذَّنَ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ .
أرسلَني أميرٌ منَ الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُما أسألُه عنِ الاستسقَاءِ ، فقالَ : خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متبذِّلًا متضرِّعًا متواضِعًا ، فذكر الحديثَ في الخُطبةِ ، وفي آخرِهِ : فصلَّى كما يُصلِّي في العيدِ .
لا مزيد من النتائج