نتائج البحث عن
«أطيعوا أمراءكم ما كان ، فإن أمروكم بما حدثتكم به فإنهم يؤجرون عليه ، وتؤجرون»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَطِيعوا أمراءَكم مهما كان فإن أمروكم بشيءٍ مِمَّا جئتُكم به فإنهم يُؤْجَرُونَ عليه وتُؤْجَرُونَ عليه ذلك بأنكم إذا لَقِيتُم ربَّكم قلتم : ربَّنا لا ظُلْمَ فيقولُ : لا ظُلْمَ فيقولونَ : ربَّنا أَرْسَلْتَ إلينا رُسُلًا فأَطَعْناهم واستُخْلِفَتْ علينا خُلَفاءُ فأَطَعْناهم وأُمِّرَتْ علينا أمراءَ فأَطَعْناهم فيقولُ : صَدَقْتُم هو عليهِم وأنتم منه بَراءٌ .
أطيعوا أُمراءَكم مهما كان فإن أمروكم بشيٍء مما جئتُكم به فإنهم يُؤجرونَ عليه وتُؤجرونَ بطاعتِهم وإن أمروكم بشيٍء مما لم آتِكم به فإنَّهُ عليهم وأنتم منه برآءٌ ذلكم بأنكم إذا لقيتُم اللهَ قلتم ربنا لا ظُلْمَ فيقول لا ظُلْمَ فتقولون ربنا أرسلتَ إلينا رسلًا فأطعناهم بإذنِكَ واستخلفتَ علينا خلفاءَ فأطعناهم بإذنِكَ وأمَّرتَ علينا أمراءَ فأطعناهم بإذنِكَ فيقول صدقتُم هو عليهم وأنتم منه برآءٌ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطَبَنا في حجَّةِ الوداعِ وهو على ناقتِه الجدعاءِ وتطاوَل في غَرزِ الرَّحلِ فقال: ( أيُّها النَّاسُ ) فقال رجلٌ في آخِرِ النَّاسِ: ما تقولُ أو ما تُريدُ؟ فقال: ( ألَا تسمَعون أطيعوا ربَّكم وصلُّوا خَمسَكم وأدُّوا زكاةَ أموالِكم وأطيعوا أمراءَكم تدخُلوا جنَّةَ ربِّكم ) فقُلْتُ لأبي أُمامةَ: ابنُ كم كُنْتَ يومَئذٍ حينَ سمِعْتَ هذا ؟ قال: سمِعْتُ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةً .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إن كان هذا الأمرُ في قومِك فأَوْصِهم بنا قال أُذَكِّرُكم اللهَ في أُمَّتي لا تَبْغوا على أُمَّتي بعدي ثم قال للناسِ سيكونُ من بعدي أمراءُ فأَدُّوا إليهم طاعتَهم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِجَنِّ يُتَّقَى به فإن أصلَحوا وأمَروكم بخيرٍ فلكم ولهم وإن أساءوا فيما أَمَروكم به فهو عليهم وأنتمُ منه بُرَآءُ .
ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به ، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به .
نهانا كُبَراؤُنا مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ قال : لا تَسُبُّوا أُمَراءَكم ولا تَغُشُّوهم ولا تَبْغَضوهم واتقوا اللهَ واصبِروا فإنَّ الأمرَ قريبٌ .
قدِم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يؤبِّرونَ النَّخلَ - يقول يُلقِّحون - قال: فقال: ما تصنَعون ؟ فقالوا: شيئًا كانوا يصنَعونه فقال لو لم تفعَلوا كان خيرًا فتركوها فنفَضَت أو نقَصَت فذكَروا ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنا بشرٌ إذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن أمرِ دينِكم فخُذوا به وإذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن دنياكم فإنَّما أنا بشَرٌ قال: عكرمةُ: هذا أو نحوُه .
ما تركتُ من شيءٍ يُبعِدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتُكم به .
صَلَّيْتُ خلفَ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فجهرَ بالبسملةِ ، وقال :ما يَمْنَعُ أُمَرَاءَكُمْ أنْ يَجْهَرُوا بِها إلَّا الكِبْرُ .
من صُنِعَ إليه معروفٌ ، فليجزَ بهِ ، فإن لم يجدْ ما يجزِي به ، فليثنِ عليهِ ، فإنه إذا أثْنَى عليهِ ، فقد شكرهُ ، وإن كتمهُ ، فقد كفرهُ ، ومن تحلّى بما لم يُعطَ ، كان كلابسِ ثوبينِ من زُورٍ .
مَن صُنِعَ إليه مَعْروفٌ، فلْيَجْزِ به؛ فإنْ لم يَجِدْ ما يَجْزي به، فلْيُثْنِ عليه؛ فإنَّه إذا أثْنى عليه، فقد شكَرَه، وإنْ كتَمَه، فقد كَفَرَه، ومَن تَحَلَّى بما لم يُعْطَ، كان كلابِسِ ثَوبَيْنِ من زُورٍ. .
إذا حدثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظُنوا به الذي هو أهيأُ وأهدى وأتقى ، وخرَج بعد ما ثوّب المكتوبةَ لصلاةِ الغداةِ فقال : هذا حينُ وترٍ حسنٍ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثني ضَمْضَمٌ، عن شُرَيحٍ -يعني: ابنَ عُبَيدٍ- قال: حَدَّثَنا جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ، والمِقْدادُ، وأبو أُمامةَ، في نَفَرٍ مِنَ الفُقَهاءِ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أهذا الأمرُ إلَّا في قَومِك؟ فوَصِّهم بنا، فقال لقُرَيشٍ: إني أذَكِّرُكم ألا تَشُقُّوا على أمَّتي مِن بَعْدي، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سيكونُ بعدي أمراءُ، فأدُّوا إليهم طاعَتَهم؛ فإنَّ الأميرَ مِثْلُ المجِنِّ يتُقَّى به، فإن أصلحوا وأمروكم بخَيرٍ فلهم ولكم، وإن أساؤوا ما أمروكم به فعليهم، وأنتم منه بَراءٌ، ثُمَّ [يقولون]: إنَّا سَمِعْنا الرَّسولَ يقولُ ذلك؟ .
لا مزيد من النتائج