نتائج البحث عن
«أظلكم شهركم هذا ، بمحلوف رسول الله ، ما مر بالمؤمنين شهر خير لهم منه ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ
أَظَلَّكُم شهرُكُم هذا، بمَحلُوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما مَرَّ بالمُسلِمين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا مَرَّ بالمنَّافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كَتَب أجْرَه ونوافِلَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ، وكَتَب إصْرَه وشَقاءَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ. .
أَظَلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ، ما مَرَّ بالمؤمنين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شَرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيَكتُبُ أجرَه ونوافِلَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، ويَكتُبُ إصْرَه وشقاءَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، وذلك أنَّ المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ للعبادةِ مِن النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتِّباعَ غَفلةِ الناسِ، واتِّباعَ عَوْراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ .
أظلّكُمْ شهركُم هذا بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما مرّ بالمسلمينَ شهرُ خيرٍ لهم منهُ ، ولا مَرّ بالمنافقينَ شهرٌ شرُّ لهُم منه بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن الله تعالى ليكتبُ أجرهُ ونوافلهُ قبل أن يُدخلهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاهُ قبلَ أن يُدخلهُ ، وذلك أن المؤمنَ يعدُ فيهِ القوّةَ من النفقةِ للعبادةِ ويعدُ فيهِ المنافقَ اتّباعَ غفَلات المؤمنينِ واتباعِ عوراتِهِم فغنمٌ يَغْنَمهُ المُؤمن .
أَظَلَّكم شهرُكم هذا ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ ما مرّ بالمسلمين شهرُ خيرٍ لهم منه ، ولا مرَّ بالمنافقين شهرُ شرٍّ لهم منه ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ أنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءَه قبل أن يدخلَه ، وذلك أنَّ المؤمنَ يَعُدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادة ، ويعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غفلاتِ المؤمنين ، واتباعَ عوراتِهم ، فغُنْمٌ يغنمُه المؤمنُ ، وقال بُندارٌ في حديثه : فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ .
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ .
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ. .
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ .
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوّلُ يومٍ من رمضانَ فقال : إنه قد أظلكُم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضهُ اللهُ وجعلَ قيامهُ تطوعا .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوَّلَ يومٍ من رمضانَ فقال يا أيُّها النَّاس قد أظلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضَ اللهُ صيامَهُ وجعل قيامَهُ تطوُّعًا .
يا أيها الناسُ قد أظلكُم شهرٌ عظيمٌ ، شهرٌ مباركٌ .
حَديثٌ حَدَّثَناه الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ السَّهْميِّ، قالَ: حَدَّثَني إياسٌ، عن علِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ سَلْمانَ الفارِسيَّ قالَ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ يَوْمٍ مِن شَعْبانَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه قد أَظلَّكم شَهْرٌ عَظيمٌ، شَهْرٌ مُبارَكٌ، فيه لَيْلةٌ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ، فَرَضَ اللهُ صِيامَه، وجَعَلَ قِيامَه تَطَوُّعًا...، وذَكَرَ له الحَديثَ؟ .
لا مزيد من النتائج