نتائج البحث عن
«أظللتنا سحابة ونحن نطمع فيها ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أَظْلَلَتْنا سَحابةٌ ونحن نَطمَعُ فيها، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَخْبَرَني المَلَكُ الَّذي يَسوقُ بها أنَّه يَسوقُ بها إلى وادٍ باليَمَنِ يقالُ له: ضَرْعُ السَّماءِ، فقَدِمَ علينا قَوْمٌ فأَخْبَرونا أنَّهم مُطِروا في ذلك اليَوْمِ». .
«خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ أَظَلَّتْنا سَحابةٌ ونحن نَطمَعُ فيها، فقالَ: إنَّ المَلَكَ الَّذي يَسوقُ السَّحابَ دَخَلَ علَيَّ آنِفًا فسَلَّمَ علَيَّ، وذَكَرَ أنَّه يُسوقُها إلى وادٍ باليَمَنِ، يُقالُ له: ضَرْعُ السَّماءِ، فجاءَ راكِبٌ بَعْدَ ذلك فسَألْناه عن السَّحابةِ، فقالَ: إنَّهم مُطِروا في ذلك اليَوْمِ». .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ أظلَّتْنَا سحابَةٌ نحنُ نطمَعُ فيها فقال إنَّ الملَكَ الذي يسوقُها أوْ يسوقُ هذِهِ السحابَةَ دخلَ علَيَّ فسلَّمَ فأخبرَني أنَّهُ يسوقُها إلى وادِي كَذَا .
أصابَتنا سَحابةٌ ، ولم نطَّلِع فيها ، فخرجَ علَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: إنَّ ملَكًا موَكَّلًا بالسَّحابِ دخلَ عليَّ آنفًا فسلَّمَ عليَّ فأخبرَني أنَّهُ يسوقُ بالسَّحابِ إلى وادٍ باليمَنِ يقالُ لَهُ : ضريحٌ ، فجاءَنا راكبٌ بعدَ ذلِكَ فسألناهُ عنِ السَّحابةِ : فأخبرَ أنَّهم مُطِروا في ذلِكَ اليومِ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبْنةٍ في غَزاةٍ، فقال: أين صُنِعَت هذه؟ قالوا: بفارسَ، ونحن نُرَى أنَّه يُجْعَلُ فيها مَيْتَةٌ، فقال: اطْعَنوا فيها، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
أنَّ صفيَّةَ لما أُدخِلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فُسطاطَه ، حضَرنا فقالَ : قوموا عَن أُمِّكُمْ . فلمَّا كان العَشيُّ حضَرَنا ، ونحنُ نرَى أنَّ ثَمَّ قَسْمًا فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي طَرفِ ردائِه نَحوٌ من مُدٍّ ونِصفٍ من تَمرِ عَجوةٍ ، فقال : كُلُوا مِن وليمةِ أُمِّكُمْ . .
أنَّ صَفيَّةَ لمَّا أُدخِلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسطاطَه، حضَرْنا، فقال: قوموا عن أُمِّكُم. فلمَّا كان العَشيُّ حضَرْنا، ونحن نَرى أنَّ ثَمَّ قَسمًا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي طَرَفِ رِدائِه نَحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجْوةٍ، فقال: كُلوا مِن وَليمةِ أُمِّكُم. .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ جُلوسٌ فقال ما أصبَحْتُ غَداةً قطُّ إلَّا استغفَرْتُ اللهَ فيها مِئةَ مرَّةٍ .
لمَّا دخَلَتْ صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسْطاطَه، حضَرَ ناسٌ، وحضَرْتُ معهم ليكونَ فيها قَسمٌ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قوموا عن أُمِّكم، فلمَّا كان منَ العَشيِّ حضَرْنا، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا في طَرْفِ ردائِه نَحوٌ من مُدٍّ ونِصفٍ من تَمرٍ من عَجوةٍ، فقال: كُلوا من وَليمةِ أُمِّكم. .
أُقيمت الصَّلاةُ وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا قام في مقامِه ذكَرَ أنَّه لم يغتَسِلْ، فقال للنَّاسِ: مكانَكم، ثمَّ رجعَ إلى بيتِه، فخرج علينا ينطِفُ رأسُه وقد اغتسَلَ، ونحن صفوفٌ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصفَّ النَّاسُ صفوفَهُم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مَقامِهِ ذَكرَ أنَّهُ لم يغتَسِلْ فقالَ للنَّاسِ مَكانَكُم ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فخرجَ علَينا ينطِفُ رأسُهُ وقدِ اغتسلَ ونحنُ صفوفٌ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبنةٍ في غزاةٍ فقال أين صُنعت هذه قالوا بفارسَ ونحن نُرَى أنَّهُ يجعلُ فيها ميتةً فقال اطعنوا فيها بالسكينِ واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا وفي روايةِ أبي تجيبةَ فجعل أصحابُه يضربونها بالعصى .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِجُبنةٍ في غزاةٍ ، فقالَ : أينَ صُنِعَت هذِهِ ؟ فقالوا : بفارسَ ، ونحنُ نرى أنَّهُ يجعلُ فيها مَيتةً . فقالَ : اطعَنوا فيها بالسِّكِّينِ ، واذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا ذَكَرَهُ شريكٌ ، مرَّةً أخرى ، فزادَ فيهِ : فجَعلوا يضرِبونَها بالعِصيِّ .
أُتِىَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبْنةٍ في غَزاةٍ، فقال: أينَ صُنِعتْ هذه؟، فقالوا: بفارسَ، ونحنُ نُرَى أنَّه يُجعَلُ فيها مَيْتةٌ. فقال: اطعَنوا فيها بالسِّكِّينِ، واذكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. ذكَره شَريكٌ مرةً أخرى، فزاد فيه: فجعَلوا يضرِبونَها بالعِصِىِّ. .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
لا مزيد من النتائج