نتائج البحث عن
«أعان أهل ماه أهل جلولاء على العرب ، وأصابوا سبايا من سبايا العرب ، ورقيقا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس فلقوا عدوهم فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبًايا فكأن أناسا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى في ذلك ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) أي فهن لهم حلال إذا انقضت عدتهن .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ يومَ حنينٍ بعثًا إلى أوطاسَ فلقوا عدوَّهم فقاتلوهم فظَهروا عليهم وأصابوا لَهم سبايا فَكأنَّ أناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحرَّجوا من غشيانِهنَّ من أجلِ أزواجِهنَّ منَ المشرِكينَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِك والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلَّا ما ملَكت أيمانُكم أي فَهنَّ لَهم حلالٌ إذا انقضت عدَّتُهنَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ بَعَثَ جَيشًا إلى أوطاسٍ، فلَقوا عَدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأصابوا لهم سَبايا، فكَأنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحَرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ؛ مِن أجلِ أزواجِهنَّ مِنَ المُشرِكينَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 24]، أي: فهُنَّ لَكُم حَلالٌ إذا انقَضَت عِدَّتُهنَّ. .
ولمَّا قسَم سبايا بني المصطلِقِ، وقَعتْ جُوَيريَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابتَها وتزوَّجَها، فأُعتِقَ بتزوُّجِهِ إيَّاها مئةٌ مِن أهلِ بيتِ بني المصطلِقِ؛ إكرامًا لصِهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
عن أبي سعيدٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابوا سبايا يومَ أوطاسٍ لهن أزواجٌ من أهل الشركِ فكان أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفُّوا وتأثَّموا من غَشيانِهنَّ فنزلت هذه الآيةُ في ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ: أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابوا سَبايا يَومَ أوطاسَ لهنَّ أزواجٌ مِن أهلِ الشِّركِ، فكانَ أُناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفُّوا وتَأثَّموا مِن غِشيانِهنَّ، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] .
فذَكَرَ مَعْناهُ، إلَّا أنَّه قال: نِساءً [أيْ مَعنى حَديثِ: أنَّ أصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابوا سَبايا يَومَ أوْطاسٍ لهُنَّ أزْواجٌ من أهْلِ الشِّرْكِ، فكان أُناسٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفُّوا وتَأَثَّموا من غِشْيانِهِنَّ، قال: فنَزَلَتْ هذه الآيَةُ في ذلك: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]. .
عَنِ ابنِ مُحَيريزٍ أنَّه قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فرَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فجَلَستُ إليه، فسَألتُه عَنِ العَزلِ، فقال أبو سَعيدٍ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبايا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، واشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا الفِداءَ، وأرَدنا أن نَعزِلَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أظهُرِنا، قَبلَ أن نَسألَه عَن ذلك، فسَألناه عَن ذلك فقال: ما عليكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهيَ كائِنةٌ .
يا عليُّ إن وليتَ الأمرَ بعدُ فأخرجْ أهلَ نجرانَ من جزيرةِ العربِ .
يا عليُّ إن أنت وُلِّيتَ الأمرَ بعدي فأخرجْ أهل نجرانَ من جزيرةِ العربِ .
أصبنا سبايا يومَ أوطاسٍ، ولَهنَّ أزواجٌ في قومِهنَّ فذَكروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ، فنزلت: (والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلاَّ ما ملَكت أيمانُكم ). .
يَا عَلِيُّ، إِنْ أَنْتَ وُلِّيتَ هذا الأمرَ مِن بَعدي، فأَخرِجْ أهلَ نَجْرانَ مِن جَزيرةِ العَربِ. .
دخلتُ المسجدَ ، فرأيتُ أبا سعيدٍ الخُدريِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فجلستُ إليه فسألتُه عنِ العزلِ ، فقال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ ، فأصبْنا سبايا مِنْ سبيِ العربِ ، فاشتهينا النساءَ ، واشتدَّت علينا العُزبةُ ، وأحببْنا الفِداءَ ، فأردْنا أن نعزلَ ، ثم قلنا : نعزِلُ ورسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أظهرِنا قبل أن نسألَه عن ذلك ، فسألناه عن ذلك فقال : ما عليكم أن لا تفعَلوا ، ما من نسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ .
لا مزيد من النتائج