نتائج البحث عن
«أعتقت أربعين محررا في الجاهلية ، فسألت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هل لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: أعتَقْتُ أربَعينَ مُحرَّرًا في الجاهِليَّةِ، فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي فيهنَّ مِن أجْرٍ؟ فقالَ: أسلَمْتَ على ما سبَقَ لكَ. .
أَعتَقْتُ في الجاهليَّةِ أربعينَ مُحرَّرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسلَمْتَ على ما سبَقَ لك مِن خَيرٍ. .
نذرتُ نذرًا في الجاهلية فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بعدما أسلمتُ فأمِرتُ أن أوفيَ بنذري .
قالَ عمرَ بنِ الخطَّابِ نذرتُ نذرًا في الجاهليَّةِ فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بعدَ ما أسلمتُ فأمرني أن أفِيَ بنذري .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيَّرَها لمَّا أُعتِقَت وكان زوجُها عبدًا .
نَذَرْتُ نذرًا في الجاهليَّةِ، فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما أسلمْتُ، فأمَرَني أن أُوفِيَ بنَذْري .
نذَرتُ نذرًا في الجاهليةِ فَسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَما أسلَمتُ فأمَرني أن أُوفيَ بنَذري .
عن عمرَ قال : نذرْتُ نذرًا في الجاهليةِ فسألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدما أسلمتُ ، فأمرَني أن أُوفي بِنذْري .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنا وعمي فقلتُ يا رسولَ اللهِ عند هذا دِيَةُ أبي فَمُرْهُ يُعْطِنِيها وكان قُتِلَ في الجاهليةِ فقال أَعْطِهِ ديةَ أبيه فقلت هل لأمي فيها حقٌّ قال نعم وكانت ديتُه مائةً من الإبلِ .
عَنْ عُمرَ قال كان عليَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أنْ أَقضيَهُ وأصومَ يومًا مكانَهُ .
عَن مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: أعتَقتُ وليدةً في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ .
عن أمِّ معقلٍ الأسدية أنَّ زوجَها جعلَ بَكرًا في سبيلِ اللَّهِ وأنَّها أرادَت العمرةَ فسألت زوجَها البَكرَ فأبى فأتت النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ أن يعطيَها وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللَّهِ .
أخبَرَني رَجُلٌ يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عِبادٍ، مِن بَني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سُوقِ ذي المَجازِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، ووَراءَهُ رَجُلٌ وَضيءُ الوَجهِ، أحوَلُ، ذو غَديرَتَيْنِ، يَقولُ: إنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ يَتبَعُهُ حيث ذهَبَ، فسألتُ عنه، فذَكَروا لي نَسَبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا لي: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
عن ليلى الغفاريةِ قالت : كنتُ أغزو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأُدَاوِي الجَرْحَى وأقومُ على المرضى ، فلمَّا خرج عليٌّ إلى البصرةِ خرجتُ معهُ ، فلمَّا رأيتُ عائشةَ أتيتها فقلتُ : هل سمعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فضيلةً في عليٍّ ؟ قالت : نعم ، دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو معي وعليهِ بُرْدُ قطيفةٍ فجلس بيننا ، فقلتُ : أما وجدتَ مكانًا هو أَوْسَعُ لكَ من هذا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ دَعِي لي أخي فإنَّهُ أولُ الناسِ إسلامًا وآخرُ الناسِ بي عهدًا وأولُ الناسِ لي لُقْيًا يومَ القيامةِ .
كانتِ المرأةُ من نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ تقعدُ في النِّفاسِ أربَعينَ ليلةً لا يأمرُها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بقَضاءِ صلاةِ النِّفاسِ .
لا مزيد من النتائج