نتائج البحث عن
«أعتقت في الجاهلية أربعين محررا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَعتَقْتُ في الجاهليَّةِ أربعينَ مُحرَّرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسلَمْتَ على ما سبَقَ لك مِن خَيرٍ. .
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: أعتَقْتُ أربَعينَ مُحرَّرًا في الجاهِليَّةِ، فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي فيهنَّ مِن أجْرٍ؟ فقالَ: أسلَمْتَ على ما سبَقَ لكَ. .
عن حكيمٍ [ قال ] لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ؛ أشياءٌ كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من عتاقةٍ وصدقةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ .
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ؟ هل لي فيها مِن شيءٍ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ. .
عن حكيمِ بنِ حزامٍ يا رسولَ اللهِ أشياءٌ كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من عتاقةٍ وصلةِ رحمٍ وصدقةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ .
كانَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ، وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا أسلَمَ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ، فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ شَيئًا كنْتُ أصنَعُه في الجاهِليَّةِ أتحنَّثُ به، هل لي فيه مِن أجْرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسلَمْتَ على ما سلَفَ لكَ مِن أجْرٍ. .
يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أمورًا كُنْتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ: مِن صِلةٍ وعِتاقةٍ وصدقةٍ فهل فيها أجرٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلَمْتَ على ما سلَف لك مِن أجرٍ ) .
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن صَدَقةٍ أو عَتاقةٍ أو صِلةِ رَحِمٍ، أفيها أجرٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشياء كُنتُ أفعَلُها في الجاهِليَّةِ، قال هِشامٌ: يَعني أتَبَرَّرُ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ لك مِنَ الخَيرِ، قُلتُ: فواللهِ، لا أدَعُ شيئًا صَنَعتُه في الجاهِليَّةِ إلَّا فعَلتُ في الإسلامِ مِثلَه. وفي روايةٍ: أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعتَقَ في الجاهِليَّةِ مِئةَ رَقَبةٍ، وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أعتَقَ في الإسلامِ مِئةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه: أعتَقَ في الجاهِليَّةِ مِئةَ رَقَبةٍ، وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، فلَمَّا أسلَمَ حَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، وأعتَقَ مِئةَ رَقَبةٍ، قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أشياءَ كُنتُ أصنَعُها في الجاهِليَّةِ كُنتُ أتَحَنَّثُ بها -يَعني أتَبَرَّرُ بها-؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ لك مِن خَيرٍ. .
كُنتُ أُرقى مِن حُمةِ العَينِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا أسلَمتُ ذَكَرتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «اعرِضْها عليَّ»، فعَرَضتُها عليه، فقال: «ارقِ بها فلا بَأسَ»، ولَولا ذلك ما رَقَيتُ بها إنسانًا أبَدًا. .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن عَتاقةٍ وصِلةِ رَحِمٍ، هَل لي فيها أجرٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ .
كنتُ أرقِي من حمةِ العينِ في الجاهليةِ فلما أسلمت ذكرتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اعرضْها علَيَّ فعرضتها عليه فقال ارقِ بها فلا بأسَ بها ولولا ذلك ما رقيتُ بها إنسانًا أبدًا .
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ مُحَرَّرًا مِن بَني إسماعيلَ كان على عائِشةَ، فسُبيَ سَبيٌ مِن بَلعَنبَرَ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن سَرَّكِ أن تَفي بنَذرِكِ فأعتِقي مُحَرَّرًا مِن هَؤُلاءِ، فجَعَلَهم مِن بَني إسماعيلَ .
لا مزيد من النتائج