نتائج البحث عن
«أعتق أبو بكر - رضي الله عنه - سبعة ممن كان يعذب في الله ، منهم بلال ، وعامر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أعتَقَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه سَبعةً ممَّن كانَ يُعَذَّبُ في اللهِ عزَّ وجلَّ، منهم بِلالٌ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ. .
عن عائشةَ: أعتق أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه، سبعةً ممَّن يُعَذَّبُ في اللهِ [منهم بِلالٌ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ.] .
أعتَق أبو بكرٍ سبعةً ممَّن كان يُعذَّبُ في اللهِ منهم بلالٌ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ .
أعتق أبو بكرٍ سبعةً ، ممن كان يُعذَّبُ في اللهِ .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
فت عليّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ قال: أُعْطيَ كلُّ نبيٍّ سبعةَ نجباءَ ، وأُعْطيَ نبيُّكمِ أربَعةَ عَشرَ نجيبًا منهُم : أبو بَكْرٍ، وعمرُ، وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُلَيْلٍ هذا الحديثَ، فأتيْتُهُ أسألُهُ عنه، فوجَدْتُهم في جِنازتِهِ، فحدَّثني رجُلٌ عنه قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: أُعطِي كلُّ نَبيٍّ سَبعةَ نُجباءَ، وأُعطِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ عشْرَ نَجيبًا، منهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما. .
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قال: إنَّ لِكلِّ نَبيٍّ سَبعةَ نُجباءَ من أُمَّتِهِ، وإنَّ لِنَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ عشَرَ نَجيبًا منهم: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ. .
عن علِيّ رضي اللهُ عنه قال: أُعطِي كلُّ نبيٍّ سبعةَ نُجَباءَ مِن أُمَّتِه وأُعطِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ عشَرَ نَجيبًا مِن أُمَّتِه منهم أبو بكرٍ وعُمَرُ رضي اللهُ عنهما .
كان في بَني سُلَيمٍ رِدَّةٌ، فبعَثَ أبو بَكرٍ إليهم خالدَ بنَ الوَليدِ، فجمَعَ رِجالًا منهم في الحَظائرِ، ثُمَّ أحرَقَهم. فقال عُمَرُ لأبي بَكرٍ: أتَدَعُ رَجُلًا يُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: واللهِ لا أشيمُ سَيفًا سَلَّه اللهُ على عَدوِّه. ثُمَّ أمَرَه، فمَضى إلى مُسَيلِمةَ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ معهُ، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ، حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُل: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللهِ، إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ مِن أصحابِه، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيحِ -قال سَهلٌ: التَّصفيحُ: هو التَّصفيقُ- قال: وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَه فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ؟ إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ. ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ؟ قال أبو بَكرٍ: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بلغَهُ أنَّ بني عمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهم شَرٌّ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِحُ بينَهم في أناسٍ معَهُ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وحانتِ الصلاة فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُما فقالَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ حانتِ الصَّلاةُ، فَهل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ: نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ الصلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكرٍ فَكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وَكانَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ لا يلتفتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أَكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ ورجعَ القَهقَرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى للناس، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لَكم حينَ نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ: سبحانَ اللَّهِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ، يا أبا بَكرٍ: ما منعَكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ حينَ أشرتُ إليْكَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ: ما كانَ يَنبغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج