نتائج البحث عن
«أعتق العباس بعض رقيقه في مرضه ، فرد ابن عباس منهم اثنين ، كانوا يرون أنهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أعتَق سِتَّةَ أعبُدٍ في مرَضِه فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهم فأعتَق اثنَيْنِ وأرَقَّ أربعةً .
عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّ رجلًا أعتق ستَّةَ أعبُدٍ في مرضِه فأقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم فأعتق اثنَيْن وأرقَّ أربعةً .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ ستَّةَ مَملوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فرَدَّ أربعةً في الرِّقِّ، وأعتَقَ اثنَينِ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: جاءَ العَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنه يَعودُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فرَفَعَه، فأجلَسَه في مَجلِسِه على سَريرِه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعَك اللَّهُ يا عَمِّ، فقال العَبَّاسُ: هَذا عليٌّ يَستَأذِنُ، فقال: يَدخُلُ، فدَخل ومَعَه الحَسَنُ والحُسَينُ، فقال العَبَّاسُ: هؤلاء وَلَدُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وهم وَلَدُك يا عَمِّ، قال: أحِبَّهما، فقال: أحَبَّك اللهُ كَما أحبَبتَهما .
أعتَقَ رَجُلٌ ستَّةَ مَملوكينَ له عندَ مَوتِه، فأقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ منهم. .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: «فيمَن أعتَقَ عَبدًا له في مَرَضِه لا مالَ له غَيرُه أنَّه يَعتقُ ثُلُثُه، ويَرِقُّ ثُلُثاه .
لما أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالب في مرضه فقال له يا عم قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة فقال يا ابن أخي والله في حديثُ ابن السمرقندي قال والله يا ابن أخي لولا أن يكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها لا أقول إلا لأسرك بها فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس ليسمع قوله فرفع العباس عنه فقال يا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال الكلمة الَّتي سألته فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمع .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَأَه مَرَضُه الَّذي ماتَ فيه في بَيتِ مَيْمونةَ رَضيَ اللهُ عنها، فخرَجَ عاصِبًا رأْسَه، فدخَلَ عَليَّ بيْنَ رجُلَينِ تخُطُّ رِجْلاه الأرْضَ، عن يَمينِه العبَّاسُ، وعن يَسارِه رَجلٌ»، قالَ عُبَيدُ اللهِ: أخْبَرَني ابنُ عبَّاسٍ، «أنَّ الَّذي عن يَسارِه عَليٌّ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، فوُضِعَ ذلك عنهم، فرُدَّ إلى أن يُقاتِلوا العَدُوَّ إذا كانوا ضِعْفَينِ». .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ، وأبا هُرَيرةَ، وأبا سَعيدٍ وغَيرَهم كانوا يرَوْنَ أنَّه ليس أحَدٌ منهم على الحالِ الَّتي فارَقَ عليه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ ابنِ عُمَرَ. .
لما أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا طالب في مرضه فقال له : أي عم ! قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة ، فقال : يا ابن أخي ! والله لو لا أن تكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها - لا أقولها إلا لأسرك بها - فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العبًاس ليسمع قوله فرجع العبًاس عنه فقال : يا رسول اللهِ قد والله قال الكلمة التي سألته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم أسمع .
لمَّا أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا طالبٍ في مرضِهِ قالَ: أي عمِّ قل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أستحلُّ لَكَ بِها الشَّفاعةَ يومَ القيامةِ فقالَ: يا ابنَ أخي واللَّهِ لولا أن تَكونَ سُبَّةً عليْكَ وعلى أَهلِ بيتِكَ من بعدي يرونَ أنِّي قلتُها جزَعًا حينَ نزلَ بيَ الموتُ لقلتُها لا أقولُها إلَّا لأسرَّكَ بِها فلمَّا ثقلَ أبو طالب رؤيَ يحرِّكُ شفتيْهِ فأصغى إليْهِ العبَّاسُ ليستمعَ قولَهُ فرفعَ العبَّاسُ عنْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد واللَّهِ قالَ الكلمةَ الَّتي سألتَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لم أسمَعْ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قَضى في ستَّةِ غِلمةٍ كانوا يتغاطُّونَ في النَّهرِ فغرِقَ أحدُهُم ، فشَهِدَ اثنانِ على ثلاثةٍ أنَّهم غرَّقوهُ ، وشَهِدَ ثلاثةٌ على اثنينِ أنَّهما غرَّقاهُ - فجعلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ على الاثنينِ ، وخُمُسيِ الدِّيةِ على الثَّلاثةِ .
كنتُ كثيرًا أُجالِسُ ابنَ عباسٍ فحدَّثَنِي عن أبيهِ العباسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لَأنْ أجلِسَ من صلاةِ الغداةِ إلى أنْ تطلُعَ الشمسُ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ أربعَ رِقابٍ من ولدٍ إسماعيلَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه : ( ودِدْتُ أنَّ عندي بعضَ أصحابي ) قالت : فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ألا ندعو لك أبا بكرٍ ؟ فسكَت قُلْنا : عُمَرُ ؟ فسكَت قُلْنا : علِيٌّ ؟ فسكَت قُلْنا : عُثمانُ ؟ قال : ( نَعم ) قالت : فأرسَلْنا إلى عُثمانَ قال : فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه ووجهُه يتغيَّرُ قال قيسٌ : فحدَّثني أبو سهلةَ أنَّ عُثمانَ قال يومَ الدَّارِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ [ عهدًا ] وأنا صابرٌ عليه قال قيسٌ : كانوا يرَوْنَ أنَّه ذلك اليومُ .
لا مزيد من النتائج