نتائج البحث عن
«أعتق زيد بن ثابت غلاما له مجوسيا ، يقال له مابورا ، فرأيته عند أبي يقطع الشواء»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ ، فرأيتُه يصلِّي على حصيرٍ فسجَد عليه .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا لنا يُقالُ له : أفلحُ ، إذا سجدَ نفخَ ، فقال : يا أفلحُ تَرِبَ وجهَك . قال أحمدُ بنُ منيعٍ : كَرِه عبَّادٌ النَّفخَ في الصَّلاةِ وقال : إن نفخ لم يقطعْ صلاتَه . قال أحمدُ بنُ منيعٍ : وبه نأخذُ .
عن أبي بكرٍ بن عبد اللهِ بن أُنَيسٍ قال كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامًا يقال له قَفِيزُ .
أنَّ رجلًا أعتقَ غلامًا لهُ عند موتِهِ ليس لهُ مالٌ غيرُهُ وعليهِ دَيْنٌ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسعى في قيمتِهِ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقال له أبو مذكورٍ أعتق غلامًا له عن دَبرٍ يقال له يعقوبُ لم يكن له مالٌ غيرُه فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه فاشتراه نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثمانمائةِ درهمٍ فدفعها إليه وقال إذا كان أحدُكم فقيرًا، فلْيبدأ بنفسه، فإن كان فضلًا فعلى عياله، فإن كان فضلًا فعلى قرابتِه، أو على ذي رحمِه، فإن كان فضلًا فههنا وههنا .
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عِندَ موتِه لم يكن له مالٌ غيرُه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعتقَ منه الثلثَ واسْتَسْعى في الثلثيْنِ .
أعتَقَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، ليس له مالٌ غَيرُه، عَن دُبُرٍ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَبتاعُه مِنِّي؟ فقال نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ: أنا أبتاعُه، فابتاعَه، فقال عَمرٌو: قال جابِرٌ: غُلامٌ قِبطيٌّ، وماتَ عامَ الأوَّلِ، زادَ فيها أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له يَعقوبُ. .
مَن أعتَقَ رَقبةً؛ كان له بعِتقِ كُلِّ عُضوٍ منه عِتقُ عُضوٍ مِن النَّارِ. حتى ذكَرَ الفَرْجَ، قال: فدَعا عليُّ بنُ حُسَينٍ غُلامًا له فأعتَقَه. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا. .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
أعتَقَ أبو مَذْكورٍ غُلامًا له يُقالُ له: يَعْقوبُ القِبْطيُّ عن دُبُرٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: ألَه مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشْتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنفِقْها على نَفْسِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أهْلِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أقارِبِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فهاهُنا وهاهُنا وهاهُنا. .
قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لزيدِ الخيلِ : ما وُصِفَ لي أحدٌ في الجاهليَّةِ فرأيتُهُ في الإسلامِ إلا رأيتُهُ دون الصِّفةِ غيرَكَ ، وسمَّاهُ زيدَ الخيرِ وأقطعَهُ فيدًا وكتبَ له بذلكَ فخرجَ راجعًا فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إن ينجُ زيدٌ من حُمَّى المدينةِ فإنَّه ، قال : فأصابتْهُ الحمَّى بماءٍ يقالُ له قردَةُ فمات بهِ ، وذكر هشامُ بن الكلبِيِّ هذه القصَّةَ بلفظِ : ما سمعتُ بفارِسٍ .
لا مزيد من النتائج