نتائج البحث عن
«أعتق عمر بن الخطاب كل مسلم من رقيق المال ، وشرط عليهم أنكم تخدمون الخليفة بعدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أنَّه قال: أُوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بأهلِ الذِّمَّةِ خَيرًا، أن يوفيَ لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتِلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم .
أنَّ قومًا كانوا يَسترِقُّونَ رقيقَ النَّاسِ بإفريقيَّةَ فقالَ عليُّ بنُ رباحٍ : لَيسَ عليهم قطعٌ، قَد كانَ هذا على عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَم يُرَ عليهِم قَطعًا وقالَ : هؤلاءِ خلَّابونَ .
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم . . الحديث ، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ كلَّ من خرجَ إليهِ من رقيقِ المشرِكينَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
لو كان من بعدي نبيٌّ لكان عمرُ بنُ الخطابِ .
لو كان من بعدي نبيٌّ ؛ لكان عمرَ بنِ الخطابِ . .
لو كان مِن بَعْدي نَبيٌّ، لكان عُمرَ بنَ الخطَّابِ. .
الخليفةُ بعدي أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ بنُ الخطابِ ثم يقعُ الاختلافُ قال فقُمنا إلى علي بنِ أبي طالبٍ فأخبرناه بما قال الزبيرُ فقال صدقَ الزُّبيرُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ، قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ من بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فارتجَّ الملكوتُ ، وهتف الملائكةُ من كلِّ جانبٍ : يا محمَّدُ اقرأْ { . . . . وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ } وقد شاء اللهُ أن يكونَ الخليفةُ من بعدِك أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ .
«إنَّكم ستَلْقَوْنَ أثَرةً بَعْدي. فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ، فبَعَثَ إليَّ بحُلَّةٍ فاسْتَصْغَرْتُها فأَعْطَيْتُها ابني، فبَيْنا أنا أُصَلِّي إذ مَرَّ شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلك الحُلَلِ يَجُرُّها، فذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم تَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فانْطَلَقَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فأَخبَرَه، فجاءَ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: صَلِّ يا أُسَيْدُ، فلمَّا قَضَيْتُ صَلاتي قالَ: كيف قُلْتَ؟ فأَخبَرْتُه، فقالَ: تلك حُلَّةٌ بَعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، وهو بَدْريٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فأتاه هذا الفَتى فابْتاعَها مِنه فلَبِسَها، أَفَظَنَنْتَ أنَّ ذاك يكونُ في زَماني؟ قُلْتُ: واللهِ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ظَنَنْتُ أنَّ ذاك لا يكونُ في زَمانِك». .
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ بالصَّدقةِ ، فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، خَيلٌ لَنا رقيق ، أفرِضْ علينا عشرةً عشرةً ، فقالَ عمرُ : أمَّا أَنا فلا أفرِضُ ذلِكَ عليكُم .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
لا مزيد من النتائج